ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة دمشق "ان ارهابيي ما يسمى +جيش الاسلام+ اطلقوا صباح اليوم قذيفة هاون على حي مساكن برزة السكني (شمال دمشق)، ما تسبب بارتقاء شهيد واصابة تسعة اشخاص بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى المشفى لتلقي الاسعافات والعلاج الطبي اللازم".
وغالبا ما يستهدف مقاتلو المعارضة المتحصنون في محيط العاصمة احياء سكنية في دمشق بالقذائف الصاروخية اصابت في الماضي مدارس ومؤسسات واوقعت عشرات القتلى، في حين تقصف قوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المسلحة على اطراف العاصمة وفي ريفها بالمدفعية والطيران، ما تسبب بمقتل الآلاف خلال السنوات الماضية.
وفي مدينة حلب (شمال)، سقطت قذائف صاروخية "أطلقها ارهابيون" على حي شارع النيل السكني، ما تسبب وفق الوكالة ب"استشهاد ثلاث فتيات واصابة اثنتين اخريين بجروح متفاوتة" بحسب الوكالة.
واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته "ان الشهداء الثلاثة (...) هم ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين ال16 وال19 عاما".
وافاد بإصابة عدد من المواطنين بجروح جراء سقوط قذائف على احياء في منطقة الحمدانية، التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب.
وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تتقاسم السيطرة على احيائها.
وتقصف القوات النظامية بانتظام الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة جوا، لا سيما بالبراميل المتفجرة التي حصدت الاف القتلى منذ ذلك الحين، فيما يستهدف مقاتلو المعارضة الاحياء الغربية بالقذائف.
وفي وسط البلاد، ذكرت وكالة سانا أن "ارهابيين" استهدفوا مدينة السقيلبية (48 كلم شمال غرب مدينة حماة) بقذائف صاروخية، ما ادى الى "ارتقاء شهيدين" واصابة ثمانية اخرين بجروح، بينهم طفل.
واحصى المرصد السوري من جهته "اصابة نحو 25 بجروح" في البلدة ذات الغالبية المسيحية.
وفي غرب حماة ايضا، اصيب شخصان بجروح جراء خمس قذائف صاروخية اطلقتها وفق سانا "تنظيمات ارهابية" على بلدة سلحب.
وتشهد سوريا نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف اذار/مارس 2011 قبل ان يتحول الى حرب دامية متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالاضافة الى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
وغالبا ما يستهدف مقاتلو المعارضة المتحصنون في محيط العاصمة احياء سكنية في دمشق بالقذائف الصاروخية اصابت في الماضي مدارس ومؤسسات واوقعت عشرات القتلى، في حين تقصف قوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المسلحة على اطراف العاصمة وفي ريفها بالمدفعية والطيران، ما تسبب بمقتل الآلاف خلال السنوات الماضية.
وفي مدينة حلب (شمال)، سقطت قذائف صاروخية "أطلقها ارهابيون" على حي شارع النيل السكني، ما تسبب وفق الوكالة ب"استشهاد ثلاث فتيات واصابة اثنتين اخريين بجروح متفاوتة" بحسب الوكالة.
واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته "ان الشهداء الثلاثة (...) هم ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين ال16 وال19 عاما".
وافاد بإصابة عدد من المواطنين بجروح جراء سقوط قذائف على احياء في منطقة الحمدانية، التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب.
وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تتقاسم السيطرة على احيائها.
وتقصف القوات النظامية بانتظام الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة جوا، لا سيما بالبراميل المتفجرة التي حصدت الاف القتلى منذ ذلك الحين، فيما يستهدف مقاتلو المعارضة الاحياء الغربية بالقذائف.
وفي وسط البلاد، ذكرت وكالة سانا أن "ارهابيين" استهدفوا مدينة السقيلبية (48 كلم شمال غرب مدينة حماة) بقذائف صاروخية، ما ادى الى "ارتقاء شهيدين" واصابة ثمانية اخرين بجروح، بينهم طفل.
واحصى المرصد السوري من جهته "اصابة نحو 25 بجروح" في البلدة ذات الغالبية المسيحية.
وفي غرب حماة ايضا، اصيب شخصان بجروح جراء خمس قذائف صاروخية اطلقتها وفق سانا "تنظيمات ارهابية" على بلدة سلحب.
وتشهد سوريا نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف اذار/مارس 2011 قبل ان يتحول الى حرب دامية متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالاضافة الى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.


الصفحات
سياسة








