ربما تحسبت القيادة الروسية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين لوقوع خسائر خلال التدخل العسكري الروسي في سورية، ولكن فقدان فرقة موسيقية ذات شهرة عالمية لم يكن ضمن هذه الحسابات والذين اعتبرتهم صحيفة "فيدموستي" الروسية الليبرالية "ضحايا حرب نشارك فيها طوعا أو كرها".
حزنت روسيا على هؤلاء الضحايا اليوم الاثنين حيث اشتعلت الشموع على كورنيش سوتشي بينما تواصل سفن في البحر بحثها عن حطام للطائرة وعن المفقودين.
ووضع الناس أكاليل الزهور عند مبنى الجوقة في موسكو. وعبر المجتمع المدني في روسيا عن حزنه على يليسافيتا جلينا، الرئيسة الشهيرة لإحدى المنظمات الإغاثية الروسية والتي كانت تعرف بـ "دكتور ليزا" وكانت تساهم في حملة تبرعات بأدوية لجامعة اللاذقية في سورية.
قال فرانس كلينتسيفتش المتخصص في السياسة الخارجية بالمجلس الفيدرالي الروسي إن مأساة سقوط الطائرة "ليست لها علاقة بما يفعله سلاح الجو الروسي في سورية" وإنه "لا يمكن لأحد ضمان أمن الطيران 100%".
ورغم ذلك فإن الكارثة تمس العملية العسكرية لروسيا في سورية لأن هذه العملية لم تكن لتسير بدون الرحلات الجوية بين روسيا وقاعدة حميميم العسكرية في سورية حيث تنقل طائرات توبوليف وإليوشن جنودا وأطقم طبية ومفاوضين إلى سورية من خلال هذه القاعدة.
سافر قائد الأوركسترا الشهير فاليري جيرجييف والأوركسترا الخاص به أيضا بطائرة توبوليف مطلع أيار/مايو الماضي إلى مدينة تدمر السورية.
يحتاج القيام برحلات على متن هذه الطائرات متدهورة الحالة لثقة بالرب. ولكن لا يكاد يكون هناك أيضا في الوقت الحالي بديل آخر للصحفيين الغربيين للذهاب لسورية سوى هذه الطائرات.
وبالطبع كان المغنيون جنودا "ففرقة ألكسندروف العسكرية محل فخرنا، كان من بينها الكثير من الجنود الذي كانوا في مناطق متأزمة وقضوا خلال مشاركتهم في إحدى العمليات العسكرية بشكل أو بآخر" حسبما أوضح ألكسندر كيبوفسكي، نائب مسؤول حقيبة الثقافة في بلدية موسكو.
لم يتوان الجيش الروسي خلال 15 شهرا من عمليات القصف في سورية عن قلب الأمور بضراوة لصالح نظام الرئيس السوري المنهزم بشار الأسد حيث إن الروس في قاعدة حميميم السورية بالقرب من اللاذقية مسلحون بدرجة عالية جعلت القوة العظمى أمريكا نفسها تتورع عن التدخل ضدها في سورية.
ليس هناك نقاش داخل روسيا عن ضحايا الحملة العسكرية في سورية، سواء ضحايا السكان السوريين أو الروس.
ودأبت وزارة الدفاع الروسية على نفي سقوط ضحايا بين المدنيين.
وتشير البيانات الرسمية الروسية إلى أن عدد العسكريين الروس الذين قتلوا في هذه الحرب يبلغ نحو 30 جنديا. ولكن هذا العدد ارتفع مؤخرا بشكل مفاجئ حيث قتلت على سبيل المثال جنديتان عاملتان في الخدمات الطبية التابعة للجيش الروسي في سورية أثناء السيطرة على مدينة حلب في كانون أول/ديسمبر الجاري وأصيب قائدان عسكريان بشكل قاتل بالقرب من تدمر.
وفيما يتعلق بالعتاد العسكري فإن روسيا خسرت مقاتلة من طراز سوخوي 24 والتي أسقطها سلاح الجو التركي بالإضافة لعدة طائرات عمودية.
كما خسرت روسيا مقاتلتين أثناء عملية هبوط فاشلة على متن حاملة الطائرات الروسية "أميرال كوزنستوف".
كما أظهرت عملية اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف الأسبوع الماضي في أنقرة الثمن الذي يمكن أن تدفعه روسيا جراء مشاركتها العسكرية في سورية حيث قال منفذ عملية الاغتيال وهو شرطي تركي ذو توجه إسلامي متشدد إنه أراد بها الانتقام لسورية.
ولكن الثمن الأكثر فداحة تكبده مواطنون بسطاء من روسيا حيث يرى المعارض الروسي دميتري جودكوف أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يقف وراء تفجير الطائرة ايرباص ايه 321 فوق سيناء المصرية في الحادي والثلاثين من تشرين أول/أكتوبر عام 2015 والتي كانت تحمل 224 سائحا.
وأكد جودكوف على صفحته على موقع فيسبوك "ضرورة وقف هذه الحرب بأي شكل من الأشكال".
حزنت روسيا على هؤلاء الضحايا اليوم الاثنين حيث اشتعلت الشموع على كورنيش سوتشي بينما تواصل سفن في البحر بحثها عن حطام للطائرة وعن المفقودين.
ووضع الناس أكاليل الزهور عند مبنى الجوقة في موسكو. وعبر المجتمع المدني في روسيا عن حزنه على يليسافيتا جلينا، الرئيسة الشهيرة لإحدى المنظمات الإغاثية الروسية والتي كانت تعرف بـ "دكتور ليزا" وكانت تساهم في حملة تبرعات بأدوية لجامعة اللاذقية في سورية.
قال فرانس كلينتسيفتش المتخصص في السياسة الخارجية بالمجلس الفيدرالي الروسي إن مأساة سقوط الطائرة "ليست لها علاقة بما يفعله سلاح الجو الروسي في سورية" وإنه "لا يمكن لأحد ضمان أمن الطيران 100%".
ورغم ذلك فإن الكارثة تمس العملية العسكرية لروسيا في سورية لأن هذه العملية لم تكن لتسير بدون الرحلات الجوية بين روسيا وقاعدة حميميم العسكرية في سورية حيث تنقل طائرات توبوليف وإليوشن جنودا وأطقم طبية ومفاوضين إلى سورية من خلال هذه القاعدة.
سافر قائد الأوركسترا الشهير فاليري جيرجييف والأوركسترا الخاص به أيضا بطائرة توبوليف مطلع أيار/مايو الماضي إلى مدينة تدمر السورية.
يحتاج القيام برحلات على متن هذه الطائرات متدهورة الحالة لثقة بالرب. ولكن لا يكاد يكون هناك أيضا في الوقت الحالي بديل آخر للصحفيين الغربيين للذهاب لسورية سوى هذه الطائرات.
وبالطبع كان المغنيون جنودا "ففرقة ألكسندروف العسكرية محل فخرنا، كان من بينها الكثير من الجنود الذي كانوا في مناطق متأزمة وقضوا خلال مشاركتهم في إحدى العمليات العسكرية بشكل أو بآخر" حسبما أوضح ألكسندر كيبوفسكي، نائب مسؤول حقيبة الثقافة في بلدية موسكو.
لم يتوان الجيش الروسي خلال 15 شهرا من عمليات القصف في سورية عن قلب الأمور بضراوة لصالح نظام الرئيس السوري المنهزم بشار الأسد حيث إن الروس في قاعدة حميميم السورية بالقرب من اللاذقية مسلحون بدرجة عالية جعلت القوة العظمى أمريكا نفسها تتورع عن التدخل ضدها في سورية.
ليس هناك نقاش داخل روسيا عن ضحايا الحملة العسكرية في سورية، سواء ضحايا السكان السوريين أو الروس.
ودأبت وزارة الدفاع الروسية على نفي سقوط ضحايا بين المدنيين.
وتشير البيانات الرسمية الروسية إلى أن عدد العسكريين الروس الذين قتلوا في هذه الحرب يبلغ نحو 30 جنديا. ولكن هذا العدد ارتفع مؤخرا بشكل مفاجئ حيث قتلت على سبيل المثال جنديتان عاملتان في الخدمات الطبية التابعة للجيش الروسي في سورية أثناء السيطرة على مدينة حلب في كانون أول/ديسمبر الجاري وأصيب قائدان عسكريان بشكل قاتل بالقرب من تدمر.
وفيما يتعلق بالعتاد العسكري فإن روسيا خسرت مقاتلة من طراز سوخوي 24 والتي أسقطها سلاح الجو التركي بالإضافة لعدة طائرات عمودية.
كما خسرت روسيا مقاتلتين أثناء عملية هبوط فاشلة على متن حاملة الطائرات الروسية "أميرال كوزنستوف".
كما أظهرت عملية اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف الأسبوع الماضي في أنقرة الثمن الذي يمكن أن تدفعه روسيا جراء مشاركتها العسكرية في سورية حيث قال منفذ عملية الاغتيال وهو شرطي تركي ذو توجه إسلامي متشدد إنه أراد بها الانتقام لسورية.
ولكن الثمن الأكثر فداحة تكبده مواطنون بسطاء من روسيا حيث يرى المعارض الروسي دميتري جودكوف أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يقف وراء تفجير الطائرة ايرباص ايه 321 فوق سيناء المصرية في الحادي والثلاثين من تشرين أول/أكتوبر عام 2015 والتي كانت تحمل 224 سائحا.
وأكد جودكوف على صفحته على موقع فيسبوك "ضرورة وقف هذه الحرب بأي شكل من الأشكال".


الصفحات
سياسة









