علق الوزراء العرب في 16 تشرين الثاني/نوفمبر مشاركة سوريا في اعمال الجامعة احتجاجا على القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد المحتجين. واوقعت اعمال القمع اكثر من 3500 قتيل منذ منتصف اذار/مارس وفق اخر تقرير للامم المتحدة. كما يشن النظام السوري حملات اعتقال واسعة شملت الالاف.
وقد افاد مصدر حقوقي عن مقتل عدة اشخاص برصاص الامن في "جمعة الجيش الحر يحميني" التي دعا اليها ناشطون وخرج فيها المتظاهرون في عدد من المدن السورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان مبكرا في بيان "استشهد شاب اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن في حي العرفي في دير الزور
من جهته، نفى التلفزيون السوري وقوع قتلى في دير الزور وحمص مؤكدا "انها انباء لا اساس لها من الصحة وهو تحريض على القتل
لكن الناشطون اكدوا وقوع قتلى في عدة محافظات وبعضهم صرح بارقام محددة متجاوزت الاربعة عشر قتيلا ".
واورد التلفزيون السوري الرسمي نبا مقتل "طفل بانفجار عبوة ناسفة زرعها الارهابيون في تفتناز" الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب).
وفي المنطقة نفسها، ذكر المرصد ان "مظاهرة حاشدة خرجت من عدة مساجد في مدينة معرة النعمان تطالب باسقاط النظام" مشيرا الى "استمرار انقطاع الانترنت والاتصالات الخليوية عن المدينة لليوم العاشر على التوالي".
واضاف "خرجت مظاهرات في بلدات سرمين وحزانو والتح وتفتناز تطالب باسقاط النظام".
وفي محافظة درعا (جنوب)، ذكر المرصد ان "قوات الامن اطلقت الرصاص الحي امام مساجد مدينة جاسم لمنع خروج المصلين في مظاهرات".
وفي حمص (وسط)، شهدت المدينة "انتشارا امنيا كثيفا قبل صلاة الجمعة على الحواجز العسكرية في معظم شوارع المدينة كما شهدت بعض الأحياء تعزيزات عسكرية كبيرة". بحسب المرصد.
واضاف المرصد ان "المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة من عدة احياء شارك فيها الالاف هاتفين للشهيد واسقاط النظام".
واكد المرصد ان "الامن حاصر مسجد الفاروق في حي الغوطة كما خرجت مظاهرة اخرى في حي الحمرا حاول الأمن تفر يقها بعد اقتحام الحي بعدد من المدرعات كمااطلق الامن النار على المظاهرة في حي كرم الشامي".
وفي ريف دمشق، اوردت لجان التنسيق المحلية "خروج مظاهرة حاشدة في كناكر وفي داريا تهتف للجيش الحر وبإسقاط النظام كما خرجت مظاهرة تهتف بإسقاط النظام".
وغربا، خرجت مظاهرة حاشدة من جامع الايمان في جبلة قامت قوات الأمن والشبيحة بملاحقة المتظاهرين" بحسب اللجان.
من جهتها، اوردت وكالة الانباء الرسمية (سانا) تدفق الحشود الى ساحة السبع بحرات وسط مدينة دمشق "تعبيرا عن رفضها لقرار جامعة الدول العربية تجاه سوريا وتمسكها باستقلالية القرار الوطني وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة اتي تتعرض لها سوريا".
ودعا ناشطون سوريون الى تظاهرات احتجاجية الجمعة في ما اطلقوا عليه "جمعة الجيش الحر يحميني" دعما منهم للجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وانضموا الى "الجيش السوري الحر" الذي تزايدت في الاونة الاخيرة هجماته على القوات الحكومية.
وقد افاد مصدر حقوقي عن مقتل عدة اشخاص برصاص الامن في "جمعة الجيش الحر يحميني" التي دعا اليها ناشطون وخرج فيها المتظاهرون في عدد من المدن السورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان مبكرا في بيان "استشهد شاب اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن في حي العرفي في دير الزور
من جهته، نفى التلفزيون السوري وقوع قتلى في دير الزور وحمص مؤكدا "انها انباء لا اساس لها من الصحة وهو تحريض على القتل
لكن الناشطون اكدوا وقوع قتلى في عدة محافظات وبعضهم صرح بارقام محددة متجاوزت الاربعة عشر قتيلا ".
واورد التلفزيون السوري الرسمي نبا مقتل "طفل بانفجار عبوة ناسفة زرعها الارهابيون في تفتناز" الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب).
وفي المنطقة نفسها، ذكر المرصد ان "مظاهرة حاشدة خرجت من عدة مساجد في مدينة معرة النعمان تطالب باسقاط النظام" مشيرا الى "استمرار انقطاع الانترنت والاتصالات الخليوية عن المدينة لليوم العاشر على التوالي".
واضاف "خرجت مظاهرات في بلدات سرمين وحزانو والتح وتفتناز تطالب باسقاط النظام".
وفي محافظة درعا (جنوب)، ذكر المرصد ان "قوات الامن اطلقت الرصاص الحي امام مساجد مدينة جاسم لمنع خروج المصلين في مظاهرات".
وفي حمص (وسط)، شهدت المدينة "انتشارا امنيا كثيفا قبل صلاة الجمعة على الحواجز العسكرية في معظم شوارع المدينة كما شهدت بعض الأحياء تعزيزات عسكرية كبيرة". بحسب المرصد.
واضاف المرصد ان "المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة من عدة احياء شارك فيها الالاف هاتفين للشهيد واسقاط النظام".
واكد المرصد ان "الامن حاصر مسجد الفاروق في حي الغوطة كما خرجت مظاهرة اخرى في حي الحمرا حاول الأمن تفر يقها بعد اقتحام الحي بعدد من المدرعات كمااطلق الامن النار على المظاهرة في حي كرم الشامي".
وفي ريف دمشق، اوردت لجان التنسيق المحلية "خروج مظاهرة حاشدة في كناكر وفي داريا تهتف للجيش الحر وبإسقاط النظام كما خرجت مظاهرة تهتف بإسقاط النظام".
وغربا، خرجت مظاهرة حاشدة من جامع الايمان في جبلة قامت قوات الأمن والشبيحة بملاحقة المتظاهرين" بحسب اللجان.
من جهتها، اوردت وكالة الانباء الرسمية (سانا) تدفق الحشود الى ساحة السبع بحرات وسط مدينة دمشق "تعبيرا عن رفضها لقرار جامعة الدول العربية تجاه سوريا وتمسكها باستقلالية القرار الوطني وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة اتي تتعرض لها سوريا".
ودعا ناشطون سوريون الى تظاهرات احتجاجية الجمعة في ما اطلقوا عليه "جمعة الجيش الحر يحميني" دعما منهم للجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وانضموا الى "الجيش السوري الحر" الذي تزايدت في الاونة الاخيرة هجماته على القوات الحكومية.


الصفحات
سياسة








