وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان "يتم تمديد سريان مفعول نظام التهدئة في حلب وريفها لمدة 48 ساعة إضافية اعتبارا من الساعة الواحدة صباح الثلاثاء (العاشر من آيار/مايو الجاري) وحتى الساعة 24 يوم الأربعاء (الحادي عشر من آيار/مايو)"، بحسب وكالة الانباء السورية (سانا).
وكانت الهدنة، التي لا تشمل تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وغيرهما من التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية، قد أعلنت في حلب بدءا من الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي من يوم السبت لمدة 72 ساعة.
وبحسب "سانا" فقد "انتهكت المجموعات الإرهابية نظام التهدئة في حلب خلال الأيام الماضية عبر إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه المنشآت المدنية الخاصة والعامة ومنازل الأهالي في المدينة" ما تسبب بمقتل وجرح المئات من المدنيين و"إلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة".
كانت موسكو قالت في وقت سابق من اليوم إنها "ستعمل مع السلطات السورية" للحد من العمليات الجوية التي تستهدف مناطق مدنية، بعد غارات جوية على مستشفى ومخيم للاجئين شمالي سورية خلال الأسابيع الأخيرة ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين وإثارة غضب دولي.
وجاء هذا الالتزام في بيان مشترك صادر عن روسيا والولايات المتحدة اللتين تعهدتا بدعم وقف الأعمال العدائية الذي تشرفان عليه على نحو مشترك.
وأفاد البيان بأن موسكو وواشنطن أكدتا مجددا "على شروط" وقف الأعمال العدائية للقادة الميدانيين من كل الاطراف، وخاصة في حلب وضواحي دمشق ومنطقة اللاذقية الشمالية حيث وقعت مواجهات عنيفة منتصف نيسان/أبريل الماضي.
وتعهدت موسكو وواشنطن أيضا بالضغط على أطراف النزاع لضمان وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، استجابة لشكوى المعارضة الرئيسية في هذا الصدد.
وأشار فريق المعارضة إلى عرقلة الحكومة السورية توصيل المساعدات إلى داريا ومناطق أخرى بوصفه أحد الأسباب التي دفعتهم إلى تعليق مشاركتهم في محادثات السلام في جنيف الشهر الماضي.
من ناحية أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 10 أشخاص على الأقل - بينهم 3 أطفال - قتلوا وأصيب 12 آخرون مساء الاثنين إثر غارات لطائرات الحكومة السورية على قرية بضواحي إدلب.
وكانت الهدنة، التي لا تشمل تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وغيرهما من التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية، قد أعلنت في حلب بدءا من الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي من يوم السبت لمدة 72 ساعة.
وبحسب "سانا" فقد "انتهكت المجموعات الإرهابية نظام التهدئة في حلب خلال الأيام الماضية عبر إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه المنشآت المدنية الخاصة والعامة ومنازل الأهالي في المدينة" ما تسبب بمقتل وجرح المئات من المدنيين و"إلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة".
كانت موسكو قالت في وقت سابق من اليوم إنها "ستعمل مع السلطات السورية" للحد من العمليات الجوية التي تستهدف مناطق مدنية، بعد غارات جوية على مستشفى ومخيم للاجئين شمالي سورية خلال الأسابيع الأخيرة ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين وإثارة غضب دولي.
وجاء هذا الالتزام في بيان مشترك صادر عن روسيا والولايات المتحدة اللتين تعهدتا بدعم وقف الأعمال العدائية الذي تشرفان عليه على نحو مشترك.
وأفاد البيان بأن موسكو وواشنطن أكدتا مجددا "على شروط" وقف الأعمال العدائية للقادة الميدانيين من كل الاطراف، وخاصة في حلب وضواحي دمشق ومنطقة اللاذقية الشمالية حيث وقعت مواجهات عنيفة منتصف نيسان/أبريل الماضي.
وتعهدت موسكو وواشنطن أيضا بالضغط على أطراف النزاع لضمان وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، استجابة لشكوى المعارضة الرئيسية في هذا الصدد.
وأشار فريق المعارضة إلى عرقلة الحكومة السورية توصيل المساعدات إلى داريا ومناطق أخرى بوصفه أحد الأسباب التي دفعتهم إلى تعليق مشاركتهم في محادثات السلام في جنيف الشهر الماضي.
من ناحية أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 10 أشخاص على الأقل - بينهم 3 أطفال - قتلوا وأصيب 12 آخرون مساء الاثنين إثر غارات لطائرات الحكومة السورية على قرية بضواحي إدلب.


الصفحات
سياسة









