وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماري افيه لوكالة فرانس برس ان هذا المبلغ هو "الاموال السورية المجمدة في سويسرا منذ فرض العقوبات في ايار- مايو الماضي
وتشمل اللائحة السوداء السويسرية 19 شركة و74 شخصية سورية بحسب المتحدثة.
ومن بين الشخصيات الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الداخلية ابراهيم الشعار وضباط وموظفون كبار في وزارة الداخلية.
وشددت سويسرا عقوباتها في 9 كانون الاول/ديسمبر ما ادى الى تجميد 45 مليون فرنك تقريبا (36,9 ملايين يورو).
واشار تقييم للامم المتحدة ان القمع في سوريا ادى الى مقتل 5000 شخص على الاقل منذ منتصف اذار/مارس. واعلنت السلطات السورية التي تنسب الاضطرابات الى "عصابات مسلحة" مقتل اكثر من الفي عنصر من الجيش وقوى الامن.
وفي اوتاوا اعلنت كندا الجمعة سلسلة جديدة من العقوبات على سوريا بسبب القمع الدامي لحركة الاحتجاجات على نظام دمشق.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد ان هذه العقوبات الجديدة تشمل حظر جميع الواردات السورية باستثناء المنتجات الغذائية واي استثمارات في سوريا اضافة الى تصدير اي معدات مراقبة هاتفية ومعلوماتية الى هذا البلد.
كما ضمت اوتاوا اشخاصا وكيانات اضافية مرتبطة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد الى لائحة تم الذين جرى تجميد اموالهم ومنع اي تبادل معهم.
وسلسلة العقوبات هذه هي الرابعة التي تتبناها كندا منذ بدء النزاع في سوريا.
وندد بيرد ب"العنف المفرط ضد الشعب السوري" الذي "ما زال يوقع الكثير من القتلى".
وقال الوزير ردا على اسئلة الصحافيين "الاسد سيسقط. حكومته ستسقط. الامر ليس الا مسألة وقت، فلا مستقبل لديه".
وتشمل اللائحة السوداء السويسرية 19 شركة و74 شخصية سورية بحسب المتحدثة.
ومن بين الشخصيات الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الداخلية ابراهيم الشعار وضباط وموظفون كبار في وزارة الداخلية.
وشددت سويسرا عقوباتها في 9 كانون الاول/ديسمبر ما ادى الى تجميد 45 مليون فرنك تقريبا (36,9 ملايين يورو).
واشار تقييم للامم المتحدة ان القمع في سوريا ادى الى مقتل 5000 شخص على الاقل منذ منتصف اذار/مارس. واعلنت السلطات السورية التي تنسب الاضطرابات الى "عصابات مسلحة" مقتل اكثر من الفي عنصر من الجيش وقوى الامن.
وفي اوتاوا اعلنت كندا الجمعة سلسلة جديدة من العقوبات على سوريا بسبب القمع الدامي لحركة الاحتجاجات على نظام دمشق.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد ان هذه العقوبات الجديدة تشمل حظر جميع الواردات السورية باستثناء المنتجات الغذائية واي استثمارات في سوريا اضافة الى تصدير اي معدات مراقبة هاتفية ومعلوماتية الى هذا البلد.
كما ضمت اوتاوا اشخاصا وكيانات اضافية مرتبطة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد الى لائحة تم الذين جرى تجميد اموالهم ومنع اي تبادل معهم.
وسلسلة العقوبات هذه هي الرابعة التي تتبناها كندا منذ بدء النزاع في سوريا.
وندد بيرد ب"العنف المفرط ضد الشعب السوري" الذي "ما زال يوقع الكثير من القتلى".
وقال الوزير ردا على اسئلة الصحافيين "الاسد سيسقط. حكومته ستسقط. الامر ليس الا مسألة وقت، فلا مستقبل لديه".


الصفحات
سياسة








