وقال شكري ، أمام الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي يعقد بالقاهرة اليوم الاحد "إننا أدنا بقوة في هذا السياق الهجوم على البعثات السعودية في إيران حيث أخفقت السلطات الإيرانية في توفير الحماية لتلك البعثات الدبلوماسية وفقاً لما يفرضه القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة. فهل يقبل المسؤولون الإيرانيون أن تتدخل دول أخرى مثلاً عندما تطبق إيران قوانينها في التعامل مع مواطنيها من السُنة؟ ".
واكد على أن ذلك غير جائز شكلاً وموضوعاً، وما لم يكن احترام سيادة الدول وفق ما يقضى به القانون الدولي وأبسط قواعد حُسن الجوار، هو المرتكز والأساس لمواقف القوى الإقليمية وسياساتها، فإن الصراعات ستشتد وطأتها على النحو الذى يدفع ثمنه جميع شعوب وحكومات المنطقة التي باتت، وبكل أسف، أحد مصادر التوتر على الساحة الدولية.
وادان شكري تدخلات إيران في الشأن العربي بحجة حماية الطائفة الشيعية الكريمة، التى لا أشك أننا كحكومات في الدول العربية يهمنا أن نتعامل مع المنتمين إليها كمواطنين شركاء في الوطن لهم كافة الحقوق وعليهم جميع الواجبات، لا فرق بينهم وبين سائر المجتمع.
كما رفض شكري أي محاولة لتوظيف ورقة التطرف في أوساط الطائفة السُنية، وهو التوظيف الذى يجعل ممارسة التدخل في شؤوننا كعرب حرباً بالوكالة، يقتتل بسببها أبناء الوطن الواحد وتفنى نتيجتها مقدرات شعوبنا، وهى أوضاع لا يراد لنا كحكومات عربية أن نتمكن من التعامل معها بفاعلية لإنهائها.
وقال شكري "إننا في مصر نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وإخوتنا في الخليج العربي وقفة صلبة، مؤمنين بقدرتنا كعرب، إذا تعاضدنا حقاً، على دعم بعضنا بعضاً لمواجهة تحدياتنا المشتركة".
واكد على أن ذلك غير جائز شكلاً وموضوعاً، وما لم يكن احترام سيادة الدول وفق ما يقضى به القانون الدولي وأبسط قواعد حُسن الجوار، هو المرتكز والأساس لمواقف القوى الإقليمية وسياساتها، فإن الصراعات ستشتد وطأتها على النحو الذى يدفع ثمنه جميع شعوب وحكومات المنطقة التي باتت، وبكل أسف، أحد مصادر التوتر على الساحة الدولية.
وادان شكري تدخلات إيران في الشأن العربي بحجة حماية الطائفة الشيعية الكريمة، التى لا أشك أننا كحكومات في الدول العربية يهمنا أن نتعامل مع المنتمين إليها كمواطنين شركاء في الوطن لهم كافة الحقوق وعليهم جميع الواجبات، لا فرق بينهم وبين سائر المجتمع.
كما رفض شكري أي محاولة لتوظيف ورقة التطرف في أوساط الطائفة السُنية، وهو التوظيف الذى يجعل ممارسة التدخل في شؤوننا كعرب حرباً بالوكالة، يقتتل بسببها أبناء الوطن الواحد وتفنى نتيجتها مقدرات شعوبنا، وهى أوضاع لا يراد لنا كحكومات عربية أن نتمكن من التعامل معها بفاعلية لإنهائها.
وقال شكري "إننا في مصر نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وإخوتنا في الخليج العربي وقفة صلبة، مؤمنين بقدرتنا كعرب، إذا تعاضدنا حقاً، على دعم بعضنا بعضاً لمواجهة تحدياتنا المشتركة".


الصفحات
سياسة









