وفاة محمد مرسي.. "خفوت" داخل مصر و"غضب" خارجها

18/06/2019 - وكالات -هيومن رايتس - الاناضول



شكري يحذر من"ممرات آمنة للارهابيين"اثناء لقائه مع ديمستورا





القاهرة - استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم السبت بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ، وذلك على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصرح السفير "أحمد أبو زيد" المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن لقاء "شكري" بالمبعوث الأممي تناول مُستجدات الأزمة السورية وسُبل الدفع بالحل السياسي، فضلاً عن التعامل مع التحديات الإنسانية المُرتبطة بها.


 
وقد حرص " ديمستورا" في بداية اللقاء على إحاطة الوزير شكري بمستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسي والأمني، وكذا الأوضاع الإنسانية على الأرض، والجهود الأممية المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة؛ وخاصةً ما يتعلق بدفع مسار تشكيل وعمل اللجنة الدستورية، فضلاً عن نتائج اتصالاته مؤخراً مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وتقييمه لتطورات الوضع الميداني في "إدلب".
وقد حذر الوزير شكري في هذا الإطار من مخاطر منح العناصر الإرهابية أية ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى بالمنطقة.
وأضاف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها مصر للدفع بالعملية السياسية، ولاسيما بدء عمل اللجنة الدستورية باعتبارها الخطوة المطلوب تنفيذها لدفع المسار السياسي للأمام في الوقت الحالي، مشيراً إلى تطلع مصر للمشاركة في الاجتماع الوزاري للجنة المصغرة حول سورية الأسبوع الجاري في نيويورك.
وأردف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد على أن مصر سوف تستمر في مواصلة جهودها واتصالاتها بهدف الدفع بالعملية السياسية ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السوري الشقيق نتيجة استمرار النزاع لعامه الثامن على التوالي، مؤكدا على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم وحدة هدف إنهاء الأزمة دون إهدار المزيد من الدماء والوقت.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والمبعوث الأممي تجاه تحركاته المُقبلة، حيث أعرب وزير الخارجية عن استمرار القاهرة في دعمها لجهود دي مستورا، وصولاً إلى تحقيق التسوية الشاملة للأزمة السورية.
على الجانب الآخر، التقى شكري في اجتماع منفصل المدير التنفيذي للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) السيد أخيم شتاينر.
وذكر أبو زيد أن الوزير شكري أعرب في بداية اللقاء عن اعتزازه بحجم التعاون والعلاقات القائمة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، مشيداً بزيادة وتيرة التعاون الثنائي على ضوء تولي الجانب المصري رئاسة مجموعة الـ 77 والصين لعام 2018، فضلاً عن دعم البرنامج لجهود الحكومة المصرية في إجراء المراجعات الوطنية الخاصة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والتي تعقد برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
كما أكد الوزير شكري على تطلع الجانب المصري إلى استمرار التعاون الفني والتنسيق بين الرئاسة المصرية لمجموعة الـ 77 والصين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء على الاهتمام الكبير الذي توليه مصر لتعزيز دور الأمم المتحدة والمنظومة الدولية متعددة الأطراف، وبما يتضمن عملية إصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة.
ومن جانبه، أكد أخيم شتاينر أن مصر تعد شريكاً أساسياً لأعمال برنامج الـ UNDP في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتطلعه لاستمرار دعم مصر للبرنامج من خلال رئاستها الحالية لمجموعة الـ 77 والصين.
كما أشاد شتاينر بالتطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي على كافة الأصعدة المالية والنقدية والإصلاحات الهيكلية وبرامج الحماية الاجتماعية، مثمناً على ما تبذله الحكومة المصرية من جهود لتنفيذ رؤية مصر 2030، والمشاركة المصرية الإيجابية في أعمال المراجعات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وآخرها المراجعة الطوعية التي قدمتها مصر في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة في يوليو 2018.
وأردف المتحدث أحمد أبو زيد، بأن السيد شتاينر استعرض خلال اللقاء تقييم البرنامج الإنمائي لمسار إصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة، حيث أكد الوزير شكري على ضرورة ألا تأتي التكلفة الإضافية لعملية الإصلاح على حساب المساعدات التنموية المخصصة للدول المختلفة، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التفعيل لدور البرنامج الإنمائي في حشد الموارد المالية من الدول والجهات المانحة لتمويل مشروعات التنمية المستدامة في الدول النامية.

د ب ا
الاحد 23 سبتمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث