واكدت متحدثة باسم البرنامج التابع للامم المتحدة الاربعاء ان الاجهزة تعود للبرنامج ويعتزم استخدامها في تنسيق عمليات هيئات الاغاثة.
وكانت السفينة انطلقت من جيبوتي في اتجاه ميناء الحديدة اليمني الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم، الا ان قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين، حولت مسارها الى جازان.
وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري لوكالة فرانس برس الاربعاء ان قوات التحالف عثرت على متن السفينة على اربع حاويات من المساعدات الانسانية، اضافة الى "معدات اتصال عسكرية".
اضاف "ثمة معدات لم يصرح عنها"، مشيرا الى انها تشمل صحونا لاقطة ووحدات للطاقة الشمسية و"اجهزة تشفير"، وانها شبيهة بتجهيزات يستخدمها الحوثيون وحلفائهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واضافة الى الغارات الجوية والدعم المباشر لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يفرض التحالف الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس الماضي، حصارا بحريا لمنع توريد الاسلحة الى المتمردين.
وتابع عسيري "نعمل حاليا مع هيئات الامم المتحدة لتبيان الخلل في الاجراءات المتبعة وتصحيحه، والتأكد من ان امرا مماثلا لن يتكرر".
واشار الى ان بعض المساعدات الغذائية مصدرها ايران، الخصم الاقليمي اللدود للمملكة والذي تتهمه بتوفير دعم وتهريب اسلحة للحوثيين، الا ان التحالف "لا يعرف" مصدر اجهزة الاتصال التي عثر عليها.
واشارت المتحدثة باسم البرنامج عبير عطيفة في اتصال مع فرانس برس الى ان "برنامج الاغذية العالمي لا يزال على تواصل مع قوات التحالف بشأن ظروف تحويل مسار السفينة الى ميناء جازان".
واوضحت ان السفينة كانت تنقل "باسم هيئات الاغاثة في اليمن"، مساعدات غذائية وتجهيزات طبية الى ميناء الحديدة على البحر الاحمر، على ان تنقل اجهزة اتصال للاستخدام "الانساني" الى ميناء عدن (جنوب) الذي تسيطر عليه القوات الحكومية المدعومة من التحالف. وافادت ان البرنامج اعاد تزويد التحالف بالمستندات المتعلقة بهذه الاجهزة بناء على طلبه.
وكانت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية نقلت عن عطيفة الاربعاء ان الاجهزة "مخصصة لتنسيق" التواصل بين هيئات الاغاثة، متحدثة عن "بوادر لتحرك السفينة من ميناء جازان الى الحديدة في اقرب وقت".
وبحسب الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن منذ آذار/مارس الى مقتل اكثر من 6100 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين واصابة زهاء 30 الفا.
وابلغ مسؤول العمليات الانسانية في المنظمة ستيفان اوبراين مجلس الامن الثلاثاء ان النزاع اليمني يتسبب "بحصيلة انسانية رهيبة" تشمل معاناة 7,6 ملايين شخص على الاقل من نقص في المواد الغذائية.
وكانت السفينة انطلقت من جيبوتي في اتجاه ميناء الحديدة اليمني الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم، الا ان قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين، حولت مسارها الى جازان.
وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري لوكالة فرانس برس الاربعاء ان قوات التحالف عثرت على متن السفينة على اربع حاويات من المساعدات الانسانية، اضافة الى "معدات اتصال عسكرية".
اضاف "ثمة معدات لم يصرح عنها"، مشيرا الى انها تشمل صحونا لاقطة ووحدات للطاقة الشمسية و"اجهزة تشفير"، وانها شبيهة بتجهيزات يستخدمها الحوثيون وحلفائهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واضافة الى الغارات الجوية والدعم المباشر لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يفرض التحالف الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس الماضي، حصارا بحريا لمنع توريد الاسلحة الى المتمردين.
وتابع عسيري "نعمل حاليا مع هيئات الامم المتحدة لتبيان الخلل في الاجراءات المتبعة وتصحيحه، والتأكد من ان امرا مماثلا لن يتكرر".
واشار الى ان بعض المساعدات الغذائية مصدرها ايران، الخصم الاقليمي اللدود للمملكة والذي تتهمه بتوفير دعم وتهريب اسلحة للحوثيين، الا ان التحالف "لا يعرف" مصدر اجهزة الاتصال التي عثر عليها.
واشارت المتحدثة باسم البرنامج عبير عطيفة في اتصال مع فرانس برس الى ان "برنامج الاغذية العالمي لا يزال على تواصل مع قوات التحالف بشأن ظروف تحويل مسار السفينة الى ميناء جازان".
واوضحت ان السفينة كانت تنقل "باسم هيئات الاغاثة في اليمن"، مساعدات غذائية وتجهيزات طبية الى ميناء الحديدة على البحر الاحمر، على ان تنقل اجهزة اتصال للاستخدام "الانساني" الى ميناء عدن (جنوب) الذي تسيطر عليه القوات الحكومية المدعومة من التحالف. وافادت ان البرنامج اعاد تزويد التحالف بالمستندات المتعلقة بهذه الاجهزة بناء على طلبه.
وكانت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية نقلت عن عطيفة الاربعاء ان الاجهزة "مخصصة لتنسيق" التواصل بين هيئات الاغاثة، متحدثة عن "بوادر لتحرك السفينة من ميناء جازان الى الحديدة في اقرب وقت".
وبحسب الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن منذ آذار/مارس الى مقتل اكثر من 6100 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين واصابة زهاء 30 الفا.
وابلغ مسؤول العمليات الانسانية في المنظمة ستيفان اوبراين مجلس الامن الثلاثاء ان النزاع اليمني يتسبب "بحصيلة انسانية رهيبة" تشمل معاناة 7,6 ملايين شخص على الاقل من نقص في المواد الغذائية.


الصفحات
سياسة









