يذكر أن هذا هو اليوم الثاني من جلسة الاستماع العسكرية، المعروفة باسم جلسة استماع المادة 32، ضد الجندي برادلي مانينج لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية ضده ليواجه محكمة عسكرية.
وقدم شهود الحكومة تفاصيل تسرب المعلومات حيث تتبعوا الأمر إلى جهاز كمبيوتر يستخدمه مانينج. وأشار العميل مارك ماندر من وحدة التحقيق في جرائم الكمبيوتر بالجيش الأمريكي إلى محادثة عبر الإنترنت بين مانينج وقرصان الإنترنت (هاكر) ادريان لامو بشأن الوصول إلى مقاطع فيديو لضربات جوية عسكرية ووثائق عن معتقلي جوانتانامو وبرقيات وزارة الخارجية.
وكان "ويكيليكس" قد نشر منذ أواخر عام 2010 وعلى مدار عدة أشهر، آلاف الوثائق وتناقلتها وسائل إعلام دولية، ما تسبب في حرج دبلوماسي ومخاوف أمنية للولايات المتحدة. وتضمن ذلك مقطع فيديو لهجوم بطائرة مروحية في بغداد عام 2007 أودى بحياة 12 شخصا بينهم مصور لوكالة أنباء عالمية .
وبشكل عام، اتهم مانينج بارتكاب 22 جريمة أو انتهاكا للقانون العسكري، بما في ذلك مساعدة العدو. ونظريا، إذا أدين بهذه التهمة فإن عقوبتها هي الإعدام، إلا أن الادعاء العام العسكري قال إنه لا يعتزم انتهاج هذا المسار، وإنه سيسعى بدلا من ذلك إلى استصدار حكم بالسجن مدى الحياة إذا أحيلت القضية إلى المحاكمة العسكرية.
في غضون ذلك، حاول محامو مانينج تصويره على أنه شاب غير مستقر عاطفيا، عانى من الشذوذ الجنسي وعدم وجود أصدقاء في الجيش.
من جانبه، قال محقق جرائم الكمبيوتر تروي بيتنكورت، عندما وجه له محامو الدفاع سؤالا حول سلوك مانينج، إن هناك أدلة تظهر "سلوكه الغريب"، بما في ذلك إهانة المشرف عليه وإلقاء شاشة كمبيوتر.
وقال شاهد آخر ، ستيفن ليم، وكان من بين المشرفين على مانينج في العراق ، انه علم بعد احتجازه أن رئيسا لمانينج تلقى رسالة بالبريد الإلكتروني من مانينج أعلن فيها أنها مخنث .
وأشارت هيئة الدفاع أيضا إلى أن آخرين كان متاح لهم استخدام جهاز الكمبيوتر الذي يستخدمه مانينج أثناء عمله كمحلل في العراق وبالتالي إرسال المعلومات إلى "ويكيليكس" .
وفي تلك الأثناء ، تجمع متظاهرون خارج قاعدة فورت ميد العسكرية في ضواحي واشنطن للتعبير عن دعمهم لمانينج وأفعاله المزعومة .
وقوبلت المعاملة التي تلقاها مانينج في السجن ، بما في ذلك احتجازه في الحبس الانفرادي وإجباره على النوم عاريا، بانتقادات حادة من جانب المدافعين عن حقوق الإنسان. ونتيجة لذلك نقل في وقت لاحق إلى سجن في قاعدة فورت ليفنوورث بولاية كنساس .
وقدم شهود الحكومة تفاصيل تسرب المعلومات حيث تتبعوا الأمر إلى جهاز كمبيوتر يستخدمه مانينج. وأشار العميل مارك ماندر من وحدة التحقيق في جرائم الكمبيوتر بالجيش الأمريكي إلى محادثة عبر الإنترنت بين مانينج وقرصان الإنترنت (هاكر) ادريان لامو بشأن الوصول إلى مقاطع فيديو لضربات جوية عسكرية ووثائق عن معتقلي جوانتانامو وبرقيات وزارة الخارجية.
وكان "ويكيليكس" قد نشر منذ أواخر عام 2010 وعلى مدار عدة أشهر، آلاف الوثائق وتناقلتها وسائل إعلام دولية، ما تسبب في حرج دبلوماسي ومخاوف أمنية للولايات المتحدة. وتضمن ذلك مقطع فيديو لهجوم بطائرة مروحية في بغداد عام 2007 أودى بحياة 12 شخصا بينهم مصور لوكالة أنباء عالمية .
وبشكل عام، اتهم مانينج بارتكاب 22 جريمة أو انتهاكا للقانون العسكري، بما في ذلك مساعدة العدو. ونظريا، إذا أدين بهذه التهمة فإن عقوبتها هي الإعدام، إلا أن الادعاء العام العسكري قال إنه لا يعتزم انتهاج هذا المسار، وإنه سيسعى بدلا من ذلك إلى استصدار حكم بالسجن مدى الحياة إذا أحيلت القضية إلى المحاكمة العسكرية.
في غضون ذلك، حاول محامو مانينج تصويره على أنه شاب غير مستقر عاطفيا، عانى من الشذوذ الجنسي وعدم وجود أصدقاء في الجيش.
من جانبه، قال محقق جرائم الكمبيوتر تروي بيتنكورت، عندما وجه له محامو الدفاع سؤالا حول سلوك مانينج، إن هناك أدلة تظهر "سلوكه الغريب"، بما في ذلك إهانة المشرف عليه وإلقاء شاشة كمبيوتر.
وقال شاهد آخر ، ستيفن ليم، وكان من بين المشرفين على مانينج في العراق ، انه علم بعد احتجازه أن رئيسا لمانينج تلقى رسالة بالبريد الإلكتروني من مانينج أعلن فيها أنها مخنث .
وأشارت هيئة الدفاع أيضا إلى أن آخرين كان متاح لهم استخدام جهاز الكمبيوتر الذي يستخدمه مانينج أثناء عمله كمحلل في العراق وبالتالي إرسال المعلومات إلى "ويكيليكس" .
وفي تلك الأثناء ، تجمع متظاهرون خارج قاعدة فورت ميد العسكرية في ضواحي واشنطن للتعبير عن دعمهم لمانينج وأفعاله المزعومة .
وقوبلت المعاملة التي تلقاها مانينج في السجن ، بما في ذلك احتجازه في الحبس الانفرادي وإجباره على النوم عاريا، بانتقادات حادة من جانب المدافعين عن حقوق الإنسان. ونتيجة لذلك نقل في وقت لاحق إلى سجن في قاعدة فورت ليفنوورث بولاية كنساس .


الصفحات
سياسة








