وكتب محاميهما في طلب الاستئناف "نقوم بواجبنا ونستأنف قرار السجن الذي ينتهك القانون والدستور والمعاهدة الاوروبية لحقوق الانسان وقانون المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. الباقي يعود لكم. انه خياركم ومسؤوليتكم".
وجهت محكمة في اسطنبول الخميس الى جان دوندار واردم غول، تهم "الارهاب" و"التجسس" و"كشف اسرار دولة" ووضعا في الحجز الموقت حتى محاكمتهما.
وفي ايار/مايو نشرت حرييت صورا وفيديو عن اعتراض الدرك في كانون الثاني/يناير 2014 على الحدود السورية شاحنات تابعة للاستخبارات التركية تنقل اسلحة للمتمردين السوريين الاسلاميين.
ونفت الحكومة التركية على الدوام هذا الدعم مؤكدة ان هذه القافلة كانت تنقل "مساعدات" للسكان الناطقين بالتركية في سوريا.
واثار اعتقال الصحافيين احتجاجات شديدة في صفوف المعارضة التركية والعواصم الاجنبية التي انتقدت المساس بحرية الصحافة. ويتهم حزب الرئيس رجب طيب اردوغان الذي يحكم البلاد منذ 13 سنة، بممارسة ضغوط على الاعلام.
واعرب رئيس الوزراء الاسلامي-المحافظ احمد داود اوغلو عن اسفه لقرار المحكمة. وصرح للصحافيين "كان من الافضل انتظار بدء المحاكمة قبل اعتقالهما لكننا لسنا اصحاب القرار".
لكن داود اوغلو انتقد في الطائرة التي كانت تقله الى بروكسل لقمة اوروبية-تركية حول المهاجرين بشدة صحيفة جمهورييت. وقال امام الصحافيين "نشر اسرار دولة جريمة في كافة انحاء العالم".
ودان داود اوغلو ايضا ما اعتبره "مؤامرة" في هذه القضية قال انها تريد ان تجعل منه ومن رجب طيب اردوغان ورئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان "اهدافا".
وقال "انها العصابة نفسها التي تنصتت على مكتبي. وتقارير (جمهوييت) هي مؤامرة بحد ذاتها".
وجهت التهم الى العشرات من رجال الدرك الذين شاركوا في اعتراض القافلة واودعوا السجن في اطار القضية نفسها.
وصباح الاثنين امرت محكمة في اسطنبول بسجن جنرالين وعقيد سابق في الشرطة في اطار هذه القضية كذلك وفق وكالة انباء دوغان.
وجهت محكمة في اسطنبول الخميس الى جان دوندار واردم غول، تهم "الارهاب" و"التجسس" و"كشف اسرار دولة" ووضعا في الحجز الموقت حتى محاكمتهما.
وفي ايار/مايو نشرت حرييت صورا وفيديو عن اعتراض الدرك في كانون الثاني/يناير 2014 على الحدود السورية شاحنات تابعة للاستخبارات التركية تنقل اسلحة للمتمردين السوريين الاسلاميين.
ونفت الحكومة التركية على الدوام هذا الدعم مؤكدة ان هذه القافلة كانت تنقل "مساعدات" للسكان الناطقين بالتركية في سوريا.
واثار اعتقال الصحافيين احتجاجات شديدة في صفوف المعارضة التركية والعواصم الاجنبية التي انتقدت المساس بحرية الصحافة. ويتهم حزب الرئيس رجب طيب اردوغان الذي يحكم البلاد منذ 13 سنة، بممارسة ضغوط على الاعلام.
واعرب رئيس الوزراء الاسلامي-المحافظ احمد داود اوغلو عن اسفه لقرار المحكمة. وصرح للصحافيين "كان من الافضل انتظار بدء المحاكمة قبل اعتقالهما لكننا لسنا اصحاب القرار".
لكن داود اوغلو انتقد في الطائرة التي كانت تقله الى بروكسل لقمة اوروبية-تركية حول المهاجرين بشدة صحيفة جمهورييت. وقال امام الصحافيين "نشر اسرار دولة جريمة في كافة انحاء العالم".
ودان داود اوغلو ايضا ما اعتبره "مؤامرة" في هذه القضية قال انها تريد ان تجعل منه ومن رجب طيب اردوغان ورئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان "اهدافا".
وقال "انها العصابة نفسها التي تنصتت على مكتبي. وتقارير (جمهوييت) هي مؤامرة بحد ذاتها".
وجهت التهم الى العشرات من رجال الدرك الذين شاركوا في اعتراض القافلة واودعوا السجن في اطار القضية نفسها.
وصباح الاثنين امرت محكمة في اسطنبول بسجن جنرالين وعقيد سابق في الشرطة في اطار هذه القضية كذلك وفق وكالة انباء دوغان.


الصفحات
سياسة








