تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


صحيفة أمريكية:إيران تنشئ مراكز لتدريب مرتزقة أفغان للقتال بسوريا




واشنطن -

كشفت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأميركية عن إنشاء إيران مراكز لتجنيد مرتزقة أفغان للقتال في سوريا.
وقال تقرير للصحيفة الأمريكية، صدر أمس الأحد إن إيران ضاعفت جهودها الرامية إلى تجنيد “مرتزقة شيعة” تارةً بالترغيب وأخرى بالترهيب للقتال في سوريا


 . وأوضحت “كريستيان ساينس مونيتور” أن إيران أنشأت مركزًا لهذا الغرض في مدينة هرات غرب أفغانستان الصيف الماضي.
وحسب أفغان تحدثوا إلى الصحيفة، فإن تغلغل إيران في هرات زاد مؤخرًا ضمن مساعيها لتجنيد مواطنين محليين للقتال بجانب قوات بشار الأسد ضد فصائل المعارضة المسلحة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران أنشأت كذلك وحدة كاملة قوامها عدة آلاف من المجندين الأفغان في سوريا أطلقت عليها اسم كتيبة “فاطميون”.
ونقلت الصحيفة عن صحيفة “كيهان” الإيرانية أن المجندين الملحقين بكتيبة “فاطميون” يقضون ما بين 25 و35 يومًا في “مركز تدريب خاص” داخل إيران قبل إرسالهم إلى سوريا.
وقالت إن مراسم دفن تُجرى في مدينة مشهد شمال شرق إيران للقتلى الأفغان الذين يسقطون في المعارك.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن البرلمان الإيراني وافق الشهر الماضي على منح الجنسية لعائلات القتلى الأجانب الذين لقوا حتفهم نيابةً عن إيران منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن، وينطبق ذلك على الأفغان الذين يقاتلون في سوريا.
وتقول الصحيفة إن المقاتلين الأفغان ينخرطون في الحرب في سوريا لأسباب عقائدية طائفية كما ينخرط البعض منهم في القتال من أجل المال؛ إذ قد يصل أجر الواحد منهم نظير ذلك إلى 700 دولار أمريكي شهريًّا، مع الاستجابة لوعود بمنحهم الجنسية الإيرانية، والتكفل بتعليم أبنائهم.
وتستخدم إيران المقاتلين الأفغان لتعزيز صفوف قوات وميليشيات الأسد في حربها ضد الثوار والفصائل الإسلامية في الحرب السورية، والنشاط الإيراني في مجال تجنيد الأفغان لم يعد سرا، حيث يعلن بشكل متزايد عن هذا النشاط في الإعلام الإيراني. وعلى هذا الصعيد التقى المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي، في مارس الماضي، عائلات أفغان قُتلوا في سوريا، وأشاد بتضحية أبنائها، قائلًا: “إنني فخور بكم”.
والجدير بالذكر أن الاعتماد على المليشيات الأفغانية الشيعية لقتال ثوار سوريا تزايد بشكل كبير خلال الأشهر الماضية لتعويض خسائر وحدات “فيلق الحرس الثوري” وجيش الأسد، ولا سيما في حلب وحمص وإدلب وريف دمشق.

“كريستيان ساينس مونيتور” - ترجمة حرية برس
الثلاثاء 14 يونيو 2016