تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


صحيفة الفاتيكان تندد بعنصرية الإيطاليين وبالعودة إلى مرحلة الحقد الاعمى ضد الملونين




الفاتيكان - نددت صحيفة "لوسرفاتوري رومانو" الناطقة باسم الفاتيكان ب"عنصرية" الايطاليين، وذلك تعليقا على المطاردات التي حصلت في بلدة روزارنو في جنوب ايطاليا واستهدفت مهاجرين افارقة في شكل خاص
وكتبت الصحيفة في مقالة عنونتها "الايطاليون والعنصرية" ان "مسلسل الممارسات العنصرية الذي اوردته الصحف ليس مقززا فحسب بل يعيدنا الى مرحلة من الحقد الاعمى والمتوحش ضد لون بشرة مختلف كنا نعتقد انها مضت


الفاتيكان
الفاتيكان
وتابع المقال معددا مشاهد من العنصرية ميزت ايطاليا خلال القرون الماضية "للمرة الاولى لا تبالغ الصحافة (...) للاسف نحن لم نعرف يوما كايطاليين بانفتاحنا".

ورات الصحيفة ان "المثال الاميركي لم يجد نفعا ورغم الاوبامانيا (نسبة الى اوباما) التي اجتاحت السياسة والفن واللغة، فان قيمة الالتقاء بين اعراق عدة" لا تزال مجهولة.

وكان البابا بنديكتوس السادس عشر اعلن الاحد خلال القداس ان المهاجر "هو كائن بشري لا بد من احترامه".

وارغم نحو الف مهاجر افريقي على مغادرة بلدة روزارنو بعد مواجهات مع سكانها ادت الى اصابة 67 شخصا بجروح بينهم 31 اجنبيا.

وعاد الهدوء الى البلدة حيث تظاهر نحو الفي شخص احتجاجا على اتهام اهل البلدة بالعنصرية.

وتقدمت الموكب الذي شارك فيه عدد من المهاجرين الافارقة لافتة تقول ان "عشرين عاما من التعايش ليست عنصرية".

وقال المنظمون ان التظاهرة السلمية والهادئة جمعت خمسة الاف شخص، من اصل سكان البلدة الخمسة عشر. لكن الشرطة قالت انهم كانوا الفين.

وقال احد منظمي التظاهرة لفرانس برس ان السلطات "لم تفعل شيئا لحل مشكلة تواجد عدد كبير من المهاجرين في روزارنو وظروف معيشتهم السيئة

أ ف ب
الاثنين 11 يناير 2010