يأتي ذلك فيما قال كبير خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي بيتر برايت الأسبوع الماضي إن البنك مستعد لتمديد أو زيادة حجم برنامج تحفيز الاقتصاد البالغة قيمته 1ر1 تريليون يورو (2ر1 تريليون دولار) الذي يشتري سندات عامة وخاصة لضمان الوصول بمعدل التضخم في منطقة اليورو إلى المستوى المستهدف وقدره 2% سنويا.
ولذلك يعتقد الكثيرون من المحللين أن يدفع معدل التضخم المنخفض رئيس البنك المركزي ماريو دراجي إلى استغلال مؤتمره الصحفي الدوري الذي يعقده بعد اجتماع مجلس المحافظين لإعداد أسواق المال لاتخاذ إجراءات طارئة.
وقال كارستن برزيسكي كبير المحللين الاقتصاديين في آي.إن.جي بنك "في ظل توقعات معدل التضخم المنخفض وزيادة الغموض ، فإن دراجي من وجهة نظرنا سيفتح الباب أمام تسريع سياسة التخفيف الكمي" النقدية.
أما ميشائيل شوبرت المحلل الاقتصادي في كوميرتس بنك إن هذا يمكن أن يشمل أيضا إعلان البنك المركزي خطة تمديد برنامج مشتريات السندات بقيمة 60 مليار يورو شهريا إلى ما بعد موعده الأصلي وهو أيلول/سبتمبر المقبل.
كان البنك قد أطلق برنامج شراء السندات في آذار/مارس الماضي بهدف تعزيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي ودفع معدل التضخم إلى الارتفاع ليصل إلى المستوى المستهدف.
ومنذ إطلاق هذا البرنامج ساعد انخفاض أسعار النفط العالمية في استمرار معدل التضخم عند مستويات بالغة الانخفاض إلى جانب تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الصيني وغيره من الاقتصادات الصاعدة مما عزز المخاوف من آفاق نمو الاقتصاد العالمي.
وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو خلال آب/أغسطس الماضي 2ر0% في حين أدى اضطراب أسواق المال الصينية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة إلى اضطرابات في أسواق المال العالمية خلال الأيام الماضية.
وقال شوبرت "كل هذه العوامل تدعم توقعاتنا بأن البنك المركزي الأوروبي سيواصل برنامج شراء السندات حتى سبتمبر 2016 وربما يزيد حجمه قبل هذا التاريخ".
يأتي ذلك فيما أظهرت بيانات نشرت اليوم الثلاثاء تراجع معدلات البطالة في منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) إلى 9ر10% خلال شهر تموز/يوليو الماضي ، وهو التراجع الأول في ثلاثة أشهر.
وتراجع معدل البطالة المعدل موسميا إلى أدنى مستوى له منذ شباط/فبراير من عام 2012 ، وذلك نتيجة للجهود المبذولة لتخفيض النسبة عن مستواها القياسي الذي وصل إلى 12% عام 2013 .
ووفقا لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) ، فإن عدد العاطلين عن العمل تجاوز الـ5ر17 مليون شخص في تموز/يوليو ، متراجعا بـ213 ألفا عن الشهر الماضي.
وكان محللون قد توقعوا ثبات المعدل عند 1ر11% .
وبلغ عدد العاطلين عن العمل في فئة الشباب أقل من 25 عاما 1ر3 مليون شخص في تموز/يوليو ، لتبلغ نسبة بطالة الشباب 9ر21% .
وسجلت ألمانيا المعدلات الأقل ، حيث بلغت البطالة الإجمالية 7ر4% وبطالة الشباب 7% .
أما اليونان ، التي تعاني أزمة ديون ، فسجلت المعدلات الأعلى. حيث تراجع المعدل الإجمالي للبطالة إلى 25% في أيار/مايو ، وهي البيانات الأحدث المتاحة ، وتراجعت بطالة الشباب إلى 8ر51% .
وفي دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة) ، تراجعت البطالة إلى 5ر9% وتجاوز عدد العاطلين عن العمل 23 مليون شخص.
ولذلك يعتقد الكثيرون من المحللين أن يدفع معدل التضخم المنخفض رئيس البنك المركزي ماريو دراجي إلى استغلال مؤتمره الصحفي الدوري الذي يعقده بعد اجتماع مجلس المحافظين لإعداد أسواق المال لاتخاذ إجراءات طارئة.
وقال كارستن برزيسكي كبير المحللين الاقتصاديين في آي.إن.جي بنك "في ظل توقعات معدل التضخم المنخفض وزيادة الغموض ، فإن دراجي من وجهة نظرنا سيفتح الباب أمام تسريع سياسة التخفيف الكمي" النقدية.
أما ميشائيل شوبرت المحلل الاقتصادي في كوميرتس بنك إن هذا يمكن أن يشمل أيضا إعلان البنك المركزي خطة تمديد برنامج مشتريات السندات بقيمة 60 مليار يورو شهريا إلى ما بعد موعده الأصلي وهو أيلول/سبتمبر المقبل.
كان البنك قد أطلق برنامج شراء السندات في آذار/مارس الماضي بهدف تعزيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي ودفع معدل التضخم إلى الارتفاع ليصل إلى المستوى المستهدف.
ومنذ إطلاق هذا البرنامج ساعد انخفاض أسعار النفط العالمية في استمرار معدل التضخم عند مستويات بالغة الانخفاض إلى جانب تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الصيني وغيره من الاقتصادات الصاعدة مما عزز المخاوف من آفاق نمو الاقتصاد العالمي.
وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو خلال آب/أغسطس الماضي 2ر0% في حين أدى اضطراب أسواق المال الصينية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة إلى اضطرابات في أسواق المال العالمية خلال الأيام الماضية.
وقال شوبرت "كل هذه العوامل تدعم توقعاتنا بأن البنك المركزي الأوروبي سيواصل برنامج شراء السندات حتى سبتمبر 2016 وربما يزيد حجمه قبل هذا التاريخ".
يأتي ذلك فيما أظهرت بيانات نشرت اليوم الثلاثاء تراجع معدلات البطالة في منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) إلى 9ر10% خلال شهر تموز/يوليو الماضي ، وهو التراجع الأول في ثلاثة أشهر.
وتراجع معدل البطالة المعدل موسميا إلى أدنى مستوى له منذ شباط/فبراير من عام 2012 ، وذلك نتيجة للجهود المبذولة لتخفيض النسبة عن مستواها القياسي الذي وصل إلى 12% عام 2013 .
ووفقا لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) ، فإن عدد العاطلين عن العمل تجاوز الـ5ر17 مليون شخص في تموز/يوليو ، متراجعا بـ213 ألفا عن الشهر الماضي.
وكان محللون قد توقعوا ثبات المعدل عند 1ر11% .
وبلغ عدد العاطلين عن العمل في فئة الشباب أقل من 25 عاما 1ر3 مليون شخص في تموز/يوليو ، لتبلغ نسبة بطالة الشباب 9ر21% .
وسجلت ألمانيا المعدلات الأقل ، حيث بلغت البطالة الإجمالية 7ر4% وبطالة الشباب 7% .
أما اليونان ، التي تعاني أزمة ديون ، فسجلت المعدلات الأعلى. حيث تراجع المعدل الإجمالي للبطالة إلى 25% في أيار/مايو ، وهي البيانات الأحدث المتاحة ، وتراجعت بطالة الشباب إلى 8ر51% .
وفي دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة) ، تراجعت البطالة إلى 5ر9% وتجاوز عدد العاطلين عن العمل 23 مليون شخص.


الصفحات
سياسة









