هذا وقد حذر القرار البطريركي القس الموقوف كبرئيل داوود بتجريده من الكهنوت في حال استمر في اعماله السيئة التي تتنافى والرسالة الروحية للكهنة.
وجاء هذا القرار على خلفية تأسيس هذا الكاهن ودعمه لصفحات مشبوهة على شبكات التواصل الاجتماعي تنتقد القيادات الكنسية، وتحاول تشويه سمعة الكنيسة السريانية ، بالإضافة إلى استمراره بالإدلاء بالتصاريح الإعلامية بعد ان كانت رئاسة ابرشيته قد منعته منذ اكثر من سنتين من اعطاء التصاريح الإعلامية المشبوهة والتي تحض على الكراهية بين مكونات الشعب السوري، كونه لا يمثل المسيحيين ولا الكنيسة السريانية، هذا فضلاً عن الكثير من المخالفات المرتكبة على المستوى الكنسي.
والجدير بالذكر ان القس الموقوف كبرئيل داوود له الكثير من الاطلالات الاعلامية على شاشات وفضائيات النظام، ويعمل كمخبر ويعطي معلومات للمخابرات السورية في دمشق، وخصوصاً الامن الجوي ، ويقوم بأذية عدد كبيرمن ابناء الطائفة المسيحية ممن لايؤيدون نظام الاسد، وكان على وشك اشعال فتنة طائفية مسيحية كردية في مدينة المالكية السورية مسقط رأسه في شباط الفائت. وداوود كان صلة الوصل ما بين المليشيات المسيحية في كل من حمص والقامشلي واللواء علي مملوك رئيس مكتب الامن الوطني، وقد قام بعدة جولات إلى المناطق السورية لتأسيس مجموعات مسيحية ذات طابع تشبيحي.
هذا وكان للقس الموقوف عن الخدمة كبرئيل داوود يداً طولى في تأجيج الخلافات في مدينة القامشلي يوم 11 كانون الثاني 2016 بين مجموعات السوتورو التابعة للدفاع الوطني وقوات الاسايش التابعة للادارة الذاتية الكردية، والتي ادت إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين وراح ضحيتها شاب سرياني.
-----------
كلنا شركاء
وجاء هذا القرار على خلفية تأسيس هذا الكاهن ودعمه لصفحات مشبوهة على شبكات التواصل الاجتماعي تنتقد القيادات الكنسية، وتحاول تشويه سمعة الكنيسة السريانية ، بالإضافة إلى استمراره بالإدلاء بالتصاريح الإعلامية بعد ان كانت رئاسة ابرشيته قد منعته منذ اكثر من سنتين من اعطاء التصاريح الإعلامية المشبوهة والتي تحض على الكراهية بين مكونات الشعب السوري، كونه لا يمثل المسيحيين ولا الكنيسة السريانية، هذا فضلاً عن الكثير من المخالفات المرتكبة على المستوى الكنسي.
والجدير بالذكر ان القس الموقوف كبرئيل داوود له الكثير من الاطلالات الاعلامية على شاشات وفضائيات النظام، ويعمل كمخبر ويعطي معلومات للمخابرات السورية في دمشق، وخصوصاً الامن الجوي ، ويقوم بأذية عدد كبيرمن ابناء الطائفة المسيحية ممن لايؤيدون نظام الاسد، وكان على وشك اشعال فتنة طائفية مسيحية كردية في مدينة المالكية السورية مسقط رأسه في شباط الفائت. وداوود كان صلة الوصل ما بين المليشيات المسيحية في كل من حمص والقامشلي واللواء علي مملوك رئيس مكتب الامن الوطني، وقد قام بعدة جولات إلى المناطق السورية لتأسيس مجموعات مسيحية ذات طابع تشبيحي.
هذا وكان للقس الموقوف عن الخدمة كبرئيل داوود يداً طولى في تأجيج الخلافات في مدينة القامشلي يوم 11 كانون الثاني 2016 بين مجموعات السوتورو التابعة للدفاع الوطني وقوات الاسايش التابعة للادارة الذاتية الكردية، والتي ادت إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين وراح ضحيتها شاب سرياني.
-----------
كلنا شركاء


الصفحات
سياسة









