تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


عالم آثار : الملكة نفرتيتي كانت قوة محركة لثورة ثقافية وسياسية في عصرها




برلين - ذكر عالم أثار ألماني مرموق أن الأبحاث العلمية التاريخية الجديدة كشفت أن الملكة الفرعونية الأسطورة نفرتيتي كانت قوة محركة لثورة ثقافية في عصرها.


عالم آثار : الملكة نفرتيتي كانت قوة محركة لثورة ثقافية وسياسية في عصرها
وقال عالم المصريات هيرمان شلوجل في تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الصادرة اليوم : "لم تكن فقط المرأة الجذابة بجانب إخناتون... ، لكنها كانت أيضا قوة محركة لثورة ثقافية سياسية في عصرها ، وهذا مثبت في كل المصادر والمخطوطات التي عثر عليها في معبد الكرنك".

كان شلوجل نشر دراساته عن نفرتيتي في كتاب حول سيرتها الذاتية ، حيث قام بإعادة ترجمة وتفسير مخطوطات عثر عليها في معبد الكرنك وقال شلوجل: "يمكن رؤية نفرتيتي الآن، بضوء جديد".

وذكر أن الدليل على الثورة الثقافية التي أحدثتها نفرتيتي في عصرها هو الدخول المفاجئ لديانة التوحيد في مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

وأضاف شلوجل أن الإله الجديد في هذا العصر كان اسمه آتون ، وكانت نفرتيتي تشيع أنها التي "عثرت على آتون" ، موضحا أن ذلك كان يعتبر أمرا ثوريا بالنسبة لزوجة فرعون.

وقال شلوجل إن الرسوم التي تظهر نفرتيتي على العرش الملكي، وهو جالس بجوارها الفرعون على كرسي بسيط تدل أيضا على الثورية.

تجدر الإشارة إلى أن التمثال النصفي لنفرتيتي معروض في المتحف الجديد بجزيرة المتاحف في العاصمة الألمانية برلين.

وتم اكتشاف التمثال النصفي في السادس من كانون أول/ديسمبر عام 1912 خلال أعمال تنقيب في منطقة تل العمارنة جنوبي البلاد ، ونقل إلى ألمانيا في إطار تقسيم الآثار التي تم العثور عليها وطالبت مصر أكثر من مرة باسترداد التمثال.

وتخطط مؤسسة "التراث الثقافي البروسي"  لإقامة معرض شامل عن نفرتيتي بمناسبة مرور 100 عام على اكتشاف التمثال النصفي ومن المنتظر الإعلان عن تفاصيل المعرض الاثنين المقبل.

د ب أ
الجمعة 24 أغسطس 2012