ولم يتطرق الى تفاصيل اخرى، لكنه تعهد "ان تستمر اللجنة في عملها حتى الوصول الى كشف الحقيقة كاملة".
وكان رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية اللواء توفيق الطيراوي قال مساء الثلاثاء لوكالة فرانس برس"ان لجنة التحقيق توصلت إلى الشخص الذي نفذ اغتيال" عرفات، مضيفا "بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية اﻻغتيال".
ورفض اعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق، مضيفا "اؤكد أن إسرائيل هي التي تتحمل مسؤولية عملية اﻻغتيال" في العام 2009.
وتوفي عرفات في مستشفى في فرنسا كان نقل اليه للعلاج. واجرى قضاة فرنسيون تحقيقا في الوفاة بطلب من ارملته سهى عرفات، واعلنوا اغلاق الملف الذي استانفته سهى عرفات، مشددة على تعرض زوجها لعملية تسميم.
وجدد عباس التاكيد ان السلام في المنطقة لن يتحقق "إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا وباستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967".
كما جدد التاكيد ان وسيع الاستيطان الاسرائيلي وانتهاك المقدسات "إجراءات مرفوضة وباطلة" و"عوامل تجعل السلام بعيد المنال وتذكي الصراع".
واعتبر ان "محاولة تغيير الوضع التاريخي في القدس الشرقية سيحوِّل الصراع من سياسي إلى ديني".
وتشهد القدس والضفة الغربية وقطاع غزة منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر اعمال عنف بين اسرائيليين وفلسطينيين بدأت على خلفية غضب فلسطيني من دخول يهود الى باحة المسجد الاقصى والصلاة فيها. وقتل في اعمال العنف 77 فلسطينيا وعشرة اسرائيليين.
وكان رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية اللواء توفيق الطيراوي قال مساء الثلاثاء لوكالة فرانس برس"ان لجنة التحقيق توصلت إلى الشخص الذي نفذ اغتيال" عرفات، مضيفا "بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية اﻻغتيال".
ورفض اعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق، مضيفا "اؤكد أن إسرائيل هي التي تتحمل مسؤولية عملية اﻻغتيال" في العام 2009.
وتوفي عرفات في مستشفى في فرنسا كان نقل اليه للعلاج. واجرى قضاة فرنسيون تحقيقا في الوفاة بطلب من ارملته سهى عرفات، واعلنوا اغلاق الملف الذي استانفته سهى عرفات، مشددة على تعرض زوجها لعملية تسميم.
وجدد عباس التاكيد ان السلام في المنطقة لن يتحقق "إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا وباستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967".
كما جدد التاكيد ان وسيع الاستيطان الاسرائيلي وانتهاك المقدسات "إجراءات مرفوضة وباطلة" و"عوامل تجعل السلام بعيد المنال وتذكي الصراع".
واعتبر ان "محاولة تغيير الوضع التاريخي في القدس الشرقية سيحوِّل الصراع من سياسي إلى ديني".
وتشهد القدس والضفة الغربية وقطاع غزة منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر اعمال عنف بين اسرائيليين وفلسطينيين بدأت على خلفية غضب فلسطيني من دخول يهود الى باحة المسجد الاقصى والصلاة فيها. وقتل في اعمال العنف 77 فلسطينيا وعشرة اسرائيليين.


الصفحات
سياسة









