قال عباس للصحفيين عقب استقباله وفد حركة حماس برئاسة مشعل في قصر "الأندلس" بالقاهرة اليوم الخميس، 'لا يوجد أي خلافات إطلاقا الآن بيننا واتفقنا أن نعمل كشركاء بمسؤولية واحدة' .
وأضاف الرئيس الفلسطيني أن اللقاء الذي جمعه مع وفد قيادة حماس في القاهرة برئاسة مشعل كان مهما، وأن الأجواء إيجابية، وبخاصة أنه لم تحدث أية خلافات خلال نقاش مختلف القضايا.
وتابع " نحن اليوم نلتقي بهذا الاجتماع المبارك، وأحب أن أقول بأننا تناولنا به كل شيء وبالذات التطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها، ويهمنا جدا أن نتعامل كشركاء وعلينا مسؤولية واحدة تجاه شعبنا وقضيتنا". واضاف عباس " بحثنا المصالحة بكل تفاصيلها، ونحب أن نقول لكم بأنه لا يوجد خلافات إطلاقا حول أي موضوع وكل هذه الأمور سترونها في الأيام والأسابيع القادمة إن شاء الله، "
واستطرد " بهذه المناسبة نشكر مصر ونشكر الوزير مراد موافي على الجهود التي يبذلونها الآن وبذلوها على مدار السنوات الماضية من أجل هذا الموضوع بالذات، وهناك جهود مصرية في كل المجالات المتعلقة بكل آفاق القضية الفلسطينية على سبيل المثال قضية الأسرى، وغيرها"'.
وأشار " مصر حضرت وثيقة المصالحة وعملت عليها دون أن تيأس إلى أن وقعنا عليها في أيار الماضي، وهي الآن من دون كلل أو ملل تتابع معنا فكل الشكر والتقدير لإخوتنا وأشقائنا في مصر، ونرجو من الوزير موافي أن ينقل هذا الشكر للقيادة المصرية".
بدوره قال مشعل، إن جلسة المباحثات التي جمعته اليوم مع عباس، خلقت أجواء إيجابية ومن شأنها أن تعطي القضية الفلسطينية وملف المصالحة دفعة إلى الأمام.
وأضاف مشعل في تصريح مقتضب للصحفيين عقب اللقاء:" أحب أن أطمئن شعبنا في الداخل والخارج أننا بهذا اللقاء فتحنا من خلاله صفحة جديدة، فيها درجة عالية من التفاهم والحرص على الشراكة، والجدية في تطبيق ليس بنود اتفاق المصالحة فقط، بل كل ما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني، والتعامل مع المرحلة الراهنة والمقبلة".
وأضاف:" أريد أن يطمئن الجميع، وأن ينتظر التطورات على الأرض وليس الكلام، وهذه الأجواء إيجابية، ونأمل بأن يساعدنا شعبنا وكل القوى لصالح قضيتنا، ونحن سعداء لوجودنا في مصر، وكل الشكر لمصر العزيزة". وقالت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)أن مشعل وعباس توافقا على العناوين الرئيسية لبرنامج سياسي مشترك يقوم أساسا على دولة فلسطينية على حدود عام 1967 واعتماد خيار"المقاومة السلمية" ضد إسرائيل.
اللقاء بين عباس ومشعل يعد الأول بين الاثنين منذ توقيع الحركتين اتفاقا للمصالحة في الثالث من ايار/مايو الماضي بغرض إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام ونصف.
أدى خلاف بين الحركتين على رئاسة حكومة التوافق المقبلة التي تعد أول بنود الاتفاق إلى تعطيل تنفيذه.
واوضح مراسل وكالة فرانس برسل ان الاجتماع بدأ قرابة الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي (09,00 تغ) بين عباس ومشعل على ان ينضم اليهما في وقت لاحق وفد من الحركتين للبحث في تفاصيل الاتفاق.
ومن ناحيته قال رئيس وفد فتح للمصالحة عزام الاحمد لوكالة فرانس برس ان اللقاء"يناقش كل المسائل المتعلقة بتنفيذ اتفاق المصالحة".
واضاف "نحن متفائلون واللقاء سيخرج بنتائج مهمة يمكن البناء عليها وسيناقش كل شي". واشار الاحمد الى ان "الرئيس سيستعرض مع السيد مشعل بنود اتفاق المصالحة وكيفية تنفيذها".
وبشان موضوع الاتفاق على الحكومة وتسمية رئيسها اوضح الاحمد ان"الموضوع سيتم نقاشه في لقاء هذا اليوم ولكن الامر بحاجة لمتابعة من خلال اللقاء الثاني المرتقب بين الجانبين الذي سيتم بالقاهرة وبرعاية مصرية".
وافاد الاحمد انه بعد اللقاء "سيتم استئناف اللقاءات قريبا بين وفدي الحركتين ليتم بعدها دعوة جميع الفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة لبلورة الاتفاق بصورته النهائية للبدء بتنفيذه على الارض والسير نحو انهاء الانقسام واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني".
ويعد هذا اللقاء الاول بين الرجلين منذ ايار/مايو الماضي عندما وقعا بشكل مفاجئ اتفاق مصالحة لانهاء الانقسام بين فتح وحماس اللتين تسيطر اولاهما على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة.
وتوصلت حركتا حماس وفتح مع فصائل فلسطينية اخرى بشكل مفاجىء في 27 نيسان/ابريل الماضي في القاهرة الى اتفاق مصالحة انهى اربع سنوات من الانقسام والقطيعة بين الحركتين.
وينص الاتفاق اضافة الى انهاء ملف المعتقلين السياسيين، على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة وتكلف الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام.
وأضاف الرئيس الفلسطيني أن اللقاء الذي جمعه مع وفد قيادة حماس في القاهرة برئاسة مشعل كان مهما، وأن الأجواء إيجابية، وبخاصة أنه لم تحدث أية خلافات خلال نقاش مختلف القضايا.
وتابع " نحن اليوم نلتقي بهذا الاجتماع المبارك، وأحب أن أقول بأننا تناولنا به كل شيء وبالذات التطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها، ويهمنا جدا أن نتعامل كشركاء وعلينا مسؤولية واحدة تجاه شعبنا وقضيتنا". واضاف عباس " بحثنا المصالحة بكل تفاصيلها، ونحب أن نقول لكم بأنه لا يوجد خلافات إطلاقا حول أي موضوع وكل هذه الأمور سترونها في الأيام والأسابيع القادمة إن شاء الله، "
واستطرد " بهذه المناسبة نشكر مصر ونشكر الوزير مراد موافي على الجهود التي يبذلونها الآن وبذلوها على مدار السنوات الماضية من أجل هذا الموضوع بالذات، وهناك جهود مصرية في كل المجالات المتعلقة بكل آفاق القضية الفلسطينية على سبيل المثال قضية الأسرى، وغيرها"'.
وأشار " مصر حضرت وثيقة المصالحة وعملت عليها دون أن تيأس إلى أن وقعنا عليها في أيار الماضي، وهي الآن من دون كلل أو ملل تتابع معنا فكل الشكر والتقدير لإخوتنا وأشقائنا في مصر، ونرجو من الوزير موافي أن ينقل هذا الشكر للقيادة المصرية".
بدوره قال مشعل، إن جلسة المباحثات التي جمعته اليوم مع عباس، خلقت أجواء إيجابية ومن شأنها أن تعطي القضية الفلسطينية وملف المصالحة دفعة إلى الأمام.
وأضاف مشعل في تصريح مقتضب للصحفيين عقب اللقاء:" أحب أن أطمئن شعبنا في الداخل والخارج أننا بهذا اللقاء فتحنا من خلاله صفحة جديدة، فيها درجة عالية من التفاهم والحرص على الشراكة، والجدية في تطبيق ليس بنود اتفاق المصالحة فقط، بل كل ما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني، والتعامل مع المرحلة الراهنة والمقبلة".
وأضاف:" أريد أن يطمئن الجميع، وأن ينتظر التطورات على الأرض وليس الكلام، وهذه الأجواء إيجابية، ونأمل بأن يساعدنا شعبنا وكل القوى لصالح قضيتنا، ونحن سعداء لوجودنا في مصر، وكل الشكر لمصر العزيزة". وقالت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)أن مشعل وعباس توافقا على العناوين الرئيسية لبرنامج سياسي مشترك يقوم أساسا على دولة فلسطينية على حدود عام 1967 واعتماد خيار"المقاومة السلمية" ضد إسرائيل.
اللقاء بين عباس ومشعل يعد الأول بين الاثنين منذ توقيع الحركتين اتفاقا للمصالحة في الثالث من ايار/مايو الماضي بغرض إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام ونصف.
أدى خلاف بين الحركتين على رئاسة حكومة التوافق المقبلة التي تعد أول بنود الاتفاق إلى تعطيل تنفيذه.
واوضح مراسل وكالة فرانس برسل ان الاجتماع بدأ قرابة الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي (09,00 تغ) بين عباس ومشعل على ان ينضم اليهما في وقت لاحق وفد من الحركتين للبحث في تفاصيل الاتفاق.
ومن ناحيته قال رئيس وفد فتح للمصالحة عزام الاحمد لوكالة فرانس برس ان اللقاء"يناقش كل المسائل المتعلقة بتنفيذ اتفاق المصالحة".
واضاف "نحن متفائلون واللقاء سيخرج بنتائج مهمة يمكن البناء عليها وسيناقش كل شي". واشار الاحمد الى ان "الرئيس سيستعرض مع السيد مشعل بنود اتفاق المصالحة وكيفية تنفيذها".
وبشان موضوع الاتفاق على الحكومة وتسمية رئيسها اوضح الاحمد ان"الموضوع سيتم نقاشه في لقاء هذا اليوم ولكن الامر بحاجة لمتابعة من خلال اللقاء الثاني المرتقب بين الجانبين الذي سيتم بالقاهرة وبرعاية مصرية".
وافاد الاحمد انه بعد اللقاء "سيتم استئناف اللقاءات قريبا بين وفدي الحركتين ليتم بعدها دعوة جميع الفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة لبلورة الاتفاق بصورته النهائية للبدء بتنفيذه على الارض والسير نحو انهاء الانقسام واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني".
ويعد هذا اللقاء الاول بين الرجلين منذ ايار/مايو الماضي عندما وقعا بشكل مفاجئ اتفاق مصالحة لانهاء الانقسام بين فتح وحماس اللتين تسيطر اولاهما على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة.
وتوصلت حركتا حماس وفتح مع فصائل فلسطينية اخرى بشكل مفاجىء في 27 نيسان/ابريل الماضي في القاهرة الى اتفاق مصالحة انهى اربع سنوات من الانقسام والقطيعة بين الحركتين.
وينص الاتفاق اضافة الى انهاء ملف المعتقلين السياسيين، على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة وتكلف الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام.


الصفحات
سياسة








