عيون المقالات

المشرق العربي على صفيحٍ ساخن

14/04/2021 - علي العبدالله

الساعات ال24 الأولى بعد سقوط الأسد

11/04/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

10/04/2021 - توفيق السيف

فى مواجهة التضليل الإعلامى

08/04/2021 - علي محمد فخرو

فلسفة هيدغر وسياسات التوظيف

08/04/2021 - فهد سليمان الشقيران

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

07/04/2021 - توفيق السيف

«الإخوان»... العودة إلى الشتات

04/04/2021 - د. جبريل العبيدي


عبدالله الثاني:الفتنة وئدت والمسار بيد عمي الحسن وحمزه بقصره




قال ملك الاردن عبد الله الثاني إن الفتنة وُئدت وإن البلاد آمنة ومستقرة وانه يعالج الامور وفق تقاليد الاسرة الهاشمية ، وأضاف : لقد أوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال”.
“والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات


 
وتأتي هذه التطورات  بعد أيام من الإعلان عن “مخطط لزعزعة أمن الأردن” وكانت  السلطات الاردنية قد اتهمت ولي العهد السابق الأمير حمزة بالمشاركة فيه
واتهمت الحكومة الأردنية، الأحد الماضي، الأمير حمزة (41 عامًا) وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط “لزعزعة أمن الأردن واستقراره”.
ووُضع الأميرة حمزة قيد الإقامة الجبرية، وأوقفت السلطات 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقا منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية..
وفي أول بيان له بعد الأزمة، قال الملك عبد الله إن “حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”. وقال الملك عبدالله الثاني بحسب التلفزيون الاردني إن الأزمة التي هزت استقرار المملكة “كانت لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه”.
وتابع في رسالة للشعب الأردني “لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”.
وقال الملك عبد الله “قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، 
وأوضح العاهل الأردني في رسالته أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”.
وأكد “الخطوات القادمة ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي”. 
والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأمريكيّة الملكة نور.
 
وسمّى الملك عبد الله الأمير حمزة وليًّا للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمّي عام 2009 نجله حسين وليًا للعهد.
وكان والده الملك حسين قد عينه وليا للعهد بعد تنحية اخيه الامير الحسن قبل وفاة الملك الراحل باسابيع

بترا - التلفزيون الاردني - الجزيرة
الاربعاء 7 أبريل 2021