تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


عراقيون يحتفلون بتحرير الساحل الأيسر بالموصل




الموصل(العراق)-عمت الأفراح أحياء الساحل الايسر من الموصل بعد الإعلان عن تحريرها من سيطرة داعش بعد أكثر من 100 يوم من القتال المتواصل بين القوات العراقية وعناصر داعش في اطار عملية /قادمون يانينوى/ التي انطلقت في 17 من تشرين أول/أكتوبر الماضي .


وشاركت القيادات العسكرية وقوات الجيش والشرطة المواطنين في أفراحهم وجرى رفع أعلام العراق بكثافة لأول مرة في شوارع ومناطق الساحل الايسر منذ سيطرة داعش على الموصل في العاشر من حزيران/ يونيو عام .2014

وأقامت الجماهير المحتفلة كرنفالات احتفال جماعية ومناطقية بترديد الاهازيج الشعبية والرقصات الفكلورية فيما سارعت بعض المنازل بتقديم وجبات طعام موصلية على امتداد الشوارع .

ورغم معالم الخراب والدمار الذي خلفه داعش وآثار معارك التحرير إلا أن أجواء الفرح طغت على الأهالي وهم يشهدون فرار داعش من مناطق الساحل الايسر الذي جثم على صدورهم وقيد حرياتهم لأكثر من عامين .

وقالت السيدة أم عمران/ 55 عاما /من سكان منطقة الزراعي المحررة في المحور الشمالي "لقد نذرت بإقامة مأدبة غداء وعشاء لمدة ثلاثة أيام متتالية وسط احتفالات وأغاني موصلية بحضور القوات العراقية".

وأضافت أن" فرحتي اليوم لا توصف بعد أن اقتص الجيش العراقي من قتل ابني الاكبر الذي كان ضابطا في مديرية شرطة نينوى وقتله داعش".

فيما قالت أم علي الجبوري/ 60عاما / "نحن بدأنا الاحتفال منذ أيام بعد تحرير شارع المركز في المحور الشرقي بالموصل بعد أن شاهدنا القوات العراقية وضباطها يتجولون في الشوارع بحرية ويلتقطون صور /سيلفي/ مع الأهالي وأيقنا أن النصر النهائي تحقق في الساحل الايسر وانه لا رجعة بعد اليوم إلى أيام داعش المظلمة".

وعادت الحياة بشكل طبيعي في أحياء وشوارع الموصل في الساحل الايسر المحرر حيث تشاهد المحال التجارية وباعة الأرصفة وحركة السيارات رغم وجود صعوبات بالغة أبرزها عدم وجود مياه شرب صحية ووقود التدفئة، فيما تسعى الفرق الطبية والمساعدات الانسانية سد متطلبات بعض هذه الاحتياجات .

وألزمت الحكومة العراقية الحكومات المحلية في الأقضية والنواحي إلى استئناف عملها واستقبال الموظفين في المناطق المحررة وتقديم الخدمات للأهالي بعد انتهاء المعارك حيث شرعت مديريات الكهرباء والتربية والتعليم بعملها في الوقت الذي شرع العشرات من طلبة جامعة الموصل بعمل تطوعي لإزالة معالم الدمار من بعض اقسام جامعة الموصل.

واستأنفت المطاعم والكافتريات والمنتزهات نشاطها لاستقبال الزبائن حيث شوهد العشرات من رجال الجيش والشرطة وهم يتناولون أطباقا من الاكلات الموصلية بجانب الأهالي في مشهد غير مألوف منذ حزيران/يونيو عام 2014 حيث فرت القوات العراقية من أرجاء الموصل بعد سيطرة داعش عليها .

وابتهج سكان الساحل الايسر بالنصر وشرعوا بحلاقة الذقن والعودة الى التمتع بتدخين السجائر وهم يتباهون بها أمام شبكات التلفزة ، واثبات أنهم ينعمون بالحرية والاستقرار بعد قدوم القوات العراقية.

وبحسب مصادر عسكرية عراقية فان الشروع في عملية تحرير الساحل الايمن من داعش هي مسألة وقت وأن الخطط جاهزة للشروع بالعملية .

د ب ا
الاربعاء 25 يناير 2017