وعثر على الفيلمين العام الماضي داخل جراج خاص بعد أن ظلا مهملين هناك خارج مكتب شركة أفلام في لندن منذ عام 1996.
ووصف كروك الفيلمين بأنهما "بمثابة اكتشاف أثري كبير للكوميديا البريطانية".
ويعود تاريخ الفيلمين إلى عام 1957، حيث حاول الممثل سيلرز من خلالهما أن يضع اسمه في مصاف النجوم الكبار.
وبالرغم من أن اسم بيتر سيلرز لمع بسبب عرض "ذي غوون شو" الإذاعي، وكان عمره انذاك 27 عاما، لكنه كان متحمسا للمشاركة في فيلم.
وقدم أيضا سلسلة أفلام ساخرة ، مدتها 30 دقيقة، بعنوان "ذي بست سيلرز سيريز" أو "سلسلة سيلرز الأفضل".
وعُرض فيلم "كولد كومفورت فارم"، الذي لم يعرض إلا نادرا وهو الأول في سلسلة الأفلام، إلى جانب الفيلمين المفقودين "ديرث اوف سيلزمان" و"انسومنيا از غود فور يو" في ساوث اند الخميس الماضي.
وتم إنتاج ثلاثة أفلام فقط، في سلسلة كان من المفترض أن تضم 12 فيلما، لعب فيها سيلرز شخصية هيكتور ديمويتي وتحدث فيها بلهجات مختلفة.
ولم ترع الأفلام المفقودة سوى القليل من الانتباه إلى أن أقنع فارو، مدير المبنى في بارك لين، بول كوتغروف، مدير مهرجان ساوث اند للأفلام.
وواصل سيلرز نجاحه على شاشة السينما في أفلام " الفهد القرمزي" وفيلم "الدكتور سترينجغلوف" من إخراج الأمريكي ستانلي كوبريك.
ووصف كروك الفيلمين بأنهما "بمثابة اكتشاف أثري كبير للكوميديا البريطانية".
ويعود تاريخ الفيلمين إلى عام 1957، حيث حاول الممثل سيلرز من خلالهما أن يضع اسمه في مصاف النجوم الكبار.
وبالرغم من أن اسم بيتر سيلرز لمع بسبب عرض "ذي غوون شو" الإذاعي، وكان عمره انذاك 27 عاما، لكنه كان متحمسا للمشاركة في فيلم.
وقدم أيضا سلسلة أفلام ساخرة ، مدتها 30 دقيقة، بعنوان "ذي بست سيلرز سيريز" أو "سلسلة سيلرز الأفضل".
وعُرض فيلم "كولد كومفورت فارم"، الذي لم يعرض إلا نادرا وهو الأول في سلسلة الأفلام، إلى جانب الفيلمين المفقودين "ديرث اوف سيلزمان" و"انسومنيا از غود فور يو" في ساوث اند الخميس الماضي.
وتم إنتاج ثلاثة أفلام فقط، في سلسلة كان من المفترض أن تضم 12 فيلما، لعب فيها سيلرز شخصية هيكتور ديمويتي وتحدث فيها بلهجات مختلفة.
ولم ترع الأفلام المفقودة سوى القليل من الانتباه إلى أن أقنع فارو، مدير المبنى في بارك لين، بول كوتغروف، مدير مهرجان ساوث اند للأفلام.
وواصل سيلرز نجاحه على شاشة السينما في أفلام " الفهد القرمزي" وفيلم "الدكتور سترينجغلوف" من إخراج الأمريكي ستانلي كوبريك.


الصفحات
سياسة









