سويدي يثير حنق الإيطاليين باختراع "بيتزا الكيوي"

28/02/2020 - ستيفن ترامب وأنيته رويتر


عريقات : ما يفعله ترامب يدمر السلام ويظلم للفلسطينيين




القاهرة - أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن ما يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه يدمر طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة إلى خطة السلام الأمريكية، التي تُعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن"، والمنتظر أن يعلنها ترامب قريبا.


وقال عريقات -في لقاء مع قناة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية، نشرته اليوم الاثنين، إنه "لا يمكن وصفها بصفقة القرن، إنها احتيال أو خدعة القرن. هذه هي اللعبة الأكثر ظلما التي شهدناها في العلاقات الدولية. شخص ما يحاول تحديد مستقبلي وطموحي ومستقبل أحفادي، دون أن يكلف نفسه عناء التشاور معي لأنه يريد أن يفوز (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، ويريد أن يحصد أصوات الأمريكيين في انتخابات في 2020. هذا هو الفصل الأكثر إثارة للسخرية في عملية السلام بالشرق الأوسط". ووجه عريقات حديثه إلى ترامب قائلا إن "ما تفعله ظلم، تعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وتقول إن المستوطنات قانونية، وتقطع دعم الأونروا والمؤسسات والمستشفيات الفلسطينية، ثم تقول إنك تريد التحدث مع الفلسطينيين في المستقبل بعد أن يقرروا مستقبلهم"، مضيفا: "إنه يحاول أن يفرض علينا ما يريده، هذه لعبة احتيال وخداع". وتابع عريقات بالقول: "إذا كانوا يريدون تدمير حل الدولتين، هل يقبلون بدولة واحدة فيها المسيحيون والمسلمون واليهود متساوون؟ بالطبع لا. ما يحاولون فرضه هو دولة واحدة بنظامين وتمييز عنصري، هذه هي النهاية التي يحاول ترامب تحقيقها". ورأى عريقات أنه "إذا استمر الرئيس ترامب في هذه الصفقة الخاصة به، فن الاحتيال، فهذا يعني أنه يلغي جميع الاتفاقيات السابقة الأخرى الموقعة من حيث المراجع والقانون الدولي والشرعية الدولية". وقال: "لذلك أخشى في نهاية اليوم أن يقف نتنياهو وترامب بمفردهما في مواجهة المجتمع الدولي، الذي سيرفض الانخراط في حل المشكلات خارج إطار القانون الدولي ويريد حل المشكلات بالوسائل السلمية". وأضاف: "ثانياً، بمجرد اتخاذ هذه الخطوة، فإنهم يلغون اتفاقيات أوسلو وجميع الاتفاقات الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. هناك احتمال كبير بألا تكون السلطة الفلسطينية قادرة على تحمل مثل هذه الضربة، وسيجد نتنياهو نفسه مسؤولاً بالكامل ويتحمل مسؤوليته كقوة احتلال من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط".

د ب ا
الاثنين 27 يناير 2020