وأضافت اللجنة على موقع تويتر "آخر مستشفى في حلب فارغ الآن".
وقد خرج عدد من الحافلات التي تحمل على متنها مسلحين ومدنيين من احياء حلب الشرقية مقابل دخول عدد من الحافلات من بلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب.
واشارت وكالة الانباء السورية الرسمية للأنباء السورية "سانا" الى وصول 4 حافلات وسيارتي إسعاف تابعتين للهلال الأحمر السوري، تقل جرحى ومرضي ونساء وأطفالا من كفريا والفوعة إلى معبر الراموسة، الذي يشكل مدخلا الى أحياء حلب الشرقية، جنوب مدينة حلب.
في غضون ذلك، سمحت القوات الحكومية السورية لسكان احياء حلب الشرقية الخروج بسيارتهم باتجاه ريف حلب الشمالي الغربي .
وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "20 حافلة خرجت اليوم من احياء حلب الشرقية إضافة الى مئة سيارة خاصة للمسلحين والمدنيين خرجت مساء اليوم الاربعاء، وبلغ عدد الذين خرجوا من احياء حلب الشرقية اليوم 1635 شخصا من مسلحين ومدنيين، ولن تعود الحافلات الكبيرة إلى أحياء حلب الشرقية وربما تنتهي عملية الاجلاء اليوم ".
واضاف المصدر أن خروج السيارات الخاصة والحافلات من احياء الشرقية يترافق مع دخول اربع حافلات الى مدينة حلب قادمة من بلدتي كفريا والفوعة ".
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "عملية الخروج لا تزال مستمرة من مربع سيطرة الفصائل بالقسم الشرقي من مدينة حلب، نحو الريف الغربي من المدينة، حيث يتجه الخارجون إلى منطقة الراشدين الرابعة عبر معبر العامرية-الراموسة، ومن المرتقب أن تنتهي عملية خروج المحاصرين وإفراغ المربع ممن يتواجدون فيه".
وتابع المرصد في بيانه"علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن النظام وروسيا يسعيان إلى إنهاء عملية التهجير في حلب، بصرف النظر عما يجري من إعاقات بخصوص خروج حافلات تحمل مئات الحالات المرضية والمواطنين من مدينة حلب".
وقال إن هذا يأتي "في محاولة لإنهاء هذا الملف قبل وصول المراقبين الدوليين إلى المدينة، الأمر الذي أثار انزعاج إيران وحزب الله اللبناني، بعد أن جرى عرقلة عملية الخروج لأول مرة يوم الجمعة الفائت، بعد أن قطع مسلحون ينحدرون من كفريا والفوعة وعناصر من حزب الله الطريق أمام الحافلات الخارجة عبر معبر العامرية - الراموسة.."
وأضاف أنه تم "التوصل إلى اتفاق تركي - روسي - إيراني يقضي بخروج نحو 4 آلاف شخص من الحالات المرضية والأيتام وعوائل من خرج سابقاً من الفوعة وكفريا، مقابل استكمال خروج المقاتلين والمدنيين المحاصرين في مربع سيطرة الفصائل، وخروج 1500 شخص من مضايا المحاصرة من قبل النظام وحزب الله بريف دمشق".
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد قالت في وقت سابق إنه تم إجلاء حوالي 25 ألف شخص من شرق حلب خلال الأسبوع الماضي.
وقد خرج عدد من الحافلات التي تحمل على متنها مسلحين ومدنيين من احياء حلب الشرقية مقابل دخول عدد من الحافلات من بلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب.
واشارت وكالة الانباء السورية الرسمية للأنباء السورية "سانا" الى وصول 4 حافلات وسيارتي إسعاف تابعتين للهلال الأحمر السوري، تقل جرحى ومرضي ونساء وأطفالا من كفريا والفوعة إلى معبر الراموسة، الذي يشكل مدخلا الى أحياء حلب الشرقية، جنوب مدينة حلب.
في غضون ذلك، سمحت القوات الحكومية السورية لسكان احياء حلب الشرقية الخروج بسيارتهم باتجاه ريف حلب الشمالي الغربي .
وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "20 حافلة خرجت اليوم من احياء حلب الشرقية إضافة الى مئة سيارة خاصة للمسلحين والمدنيين خرجت مساء اليوم الاربعاء، وبلغ عدد الذين خرجوا من احياء حلب الشرقية اليوم 1635 شخصا من مسلحين ومدنيين، ولن تعود الحافلات الكبيرة إلى أحياء حلب الشرقية وربما تنتهي عملية الاجلاء اليوم ".
واضاف المصدر أن خروج السيارات الخاصة والحافلات من احياء الشرقية يترافق مع دخول اربع حافلات الى مدينة حلب قادمة من بلدتي كفريا والفوعة ".
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "عملية الخروج لا تزال مستمرة من مربع سيطرة الفصائل بالقسم الشرقي من مدينة حلب، نحو الريف الغربي من المدينة، حيث يتجه الخارجون إلى منطقة الراشدين الرابعة عبر معبر العامرية-الراموسة، ومن المرتقب أن تنتهي عملية خروج المحاصرين وإفراغ المربع ممن يتواجدون فيه".
وتابع المرصد في بيانه"علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن النظام وروسيا يسعيان إلى إنهاء عملية التهجير في حلب، بصرف النظر عما يجري من إعاقات بخصوص خروج حافلات تحمل مئات الحالات المرضية والمواطنين من مدينة حلب".
وقال إن هذا يأتي "في محاولة لإنهاء هذا الملف قبل وصول المراقبين الدوليين إلى المدينة، الأمر الذي أثار انزعاج إيران وحزب الله اللبناني، بعد أن جرى عرقلة عملية الخروج لأول مرة يوم الجمعة الفائت، بعد أن قطع مسلحون ينحدرون من كفريا والفوعة وعناصر من حزب الله الطريق أمام الحافلات الخارجة عبر معبر العامرية - الراموسة.."
وأضاف أنه تم "التوصل إلى اتفاق تركي - روسي - إيراني يقضي بخروج نحو 4 آلاف شخص من الحالات المرضية والأيتام وعوائل من خرج سابقاً من الفوعة وكفريا، مقابل استكمال خروج المقاتلين والمدنيين المحاصرين في مربع سيطرة الفصائل، وخروج 1500 شخص من مضايا المحاصرة من قبل النظام وحزب الله بريف دمشق".
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد قالت في وقت سابق إنه تم إجلاء حوالي 25 ألف شخص من شرق حلب خلال الأسبوع الماضي.


الصفحات
سياسة









