تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


عون : لا نتائج ايجابية من مراجعات قضية العسكريين المخطوفين




بيروت - أكّد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون لأهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" أنه سيحمل قضية العسكريين المخطوفين في رحلاته الى الخارج، مشيراً الى أن التواصل مستمر مع أكثر من وسيط للوصول الى نتائج عملية في هذا الملف .


 
وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية،أكّد الرئيس عون خلال لقائه وفدا لأهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" اليوم الخميس ، بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن "كل المراجعات التي تمت حتى الآن مباشرة او عبر وسطاء لم تسفر عن نتائج ايجابية، لكن التواصل مستمر مع اكثر من وسيط للوصول الى نتائج عملية، وجهادنا في هذا الاطار واجب".

وأشار عون الى أن "معالجة هذه المسألة تتم بدقة لأنها ليست مع دولة او تنظيم حزبي معروف، بل مع عصابات مسلحة ارهابية تختطف وتقتل ولا تلتزم بأي شيء".

وكان تنظيم داعش وجبهة النصرة قد خطفا في آب / اغسطس عام 2014 خمسة وعشرين عسكرياً ، وأفرج عن العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة "وعددهم 16 في الأول من كانون أول /ديسمبر عام 2015 فيما لا يزال داعش يحتفظ بتسعة عسكريين .
وكّد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم الخميس الاستعداد الدائم لمواجهة العدو الإسرائيلي، وأعطى توجيهاته في ما يتعلق باستمرار العمليات الاستباقية لردع الإرهاب .

وبعد انتهاء اجتماع المجلس الاعلى للدفاع برئاسة عون، قال الأمين العام للمجلس اللواء محمد خير في بيان أن الرئيس عون "اكّد الاستعداد الدائم لمواجهة العدو الإسرائيلي، وأعطى توجيهاته في ما يتعلق باستمرار العمليات الاستباقية لردع الإرهاب والتصدّي له بكل وجوهه وحفظ الأمن، وذلك لتعزيز الاستقرار الذي ترسخ اكثر فاكثر مع بداية العهد الرئاسي ونيل الحكومة الثقة".

وأضاف اللواء خير أن المجلس بحث " في الأوضاع الأمنية العامة في البلاد، وأطلع من قادة الأجهزة العسكرية والأمنية على التدابير التي تستمر في تنفيذها في مختلف المناطق".

وأعلن الرئيس عون أن "التنسيق بين القوى العسكرية والأجهزة الأمنية لا سيما لجهة تبادل المعلومات، يضمن نجاح الإجراءات التي تتخذها هذه القوى للمحافظة على الاستقرار والأمن في البلاد".

وقال: "إن الاخطار التي تهدد لبنان مصدرها دولة عدوة معلنة هي إسرائيل، وعدو ثانٍ هو الارهاب الذي لا دين له ولا قواعد، ومسؤوليتنا أن نواجه هذين العدوين للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أهلها والمقيمين فيها".

د ب ا
الخميس 5 يناير 2017