كثيراً ما حاول الأدباء والفنانون اختزال حالات إنسانية مكثفة في نص ما أو في قصيدة شعر، أو لوحة فنية أو مقطع موسيقي. لقد نجح العديدون منهم عبر التاريخ في هذا الاختزال. وكلما كان الاختزال يتضمن صوراً
تبدو مفارقة مرة وعصية على الفهم أن سورية، التي ولد فيها أول وأهم حزب «قومي عربي» وحكمها، ولا يزال (شكلياً)، أكثر من نصف قرن، هي الآن مسرح لحرب أهلية تمزق أوصالها وتهدد وحدتها، أطلقها رئيس النظام نفسه
وجد “الأخونجية” في السعودية أنفسهم في ورطة مركبة، فبعد أن كُشفت أقنعتهم مع فرط حماسهم لصعود”الأخوان” للسلطة في مصر، جاءت ثورة 30 يونيو 2013 لتصحح المسار، وتم عزل محمد مرسي وإلقائه في السجن ومعه
كان الصبي "نبيل" يسير مع والده على حافة البحيرة في حديقة بلد غربي، وكانت بعض العجائز يرمين الخبز للبط المتجمع على رصيف البحيرة.. وكان مع الصبي شطيرة إفطاره الصباحي، وعلى حين غفلة انقضت عليه بطة،
لم يرحل الداعية المصري يوسف البدري (1938 ـ 2014) إلا وقد استحقّ لقب «شيخ الحسبة»، بالنظر إلى العدد الكبير من الدعاوى القضائية التي رفعها ضدّ مثقفين وكتّاب ومسؤولين ومواطنات ومواطنين؛ في أمور دنيوية
كان المفترض أن يكون هناك، إن لم يكن تحالف، فعلى الأقل تنسيق ثلاثي يشمل السعودية ومصر وتركيا. الذي يحصل الآن أن حراكاً سياسياً يبدو مندفعاً نحو تشكيل إن لم يكن تحالف فعلى الأقل تنسيق بين تركيا وروسيا
بين أنقرة وطهران وبغداد ودمشق مصالح كثيرة وحساسيات قديمة. بينها سموم التاريخ ولعنة الجغرافيا. تلتقي هذه الدول وتفترق. تندرج في أحلاف متصارعة ثم تتصافح وتتحدث عن صفحة جديدة. البند الثابت بين العواصم
في ظل عجز النظام الأسدي عن تحقيق انتصار عسكري، ورفضه الحل السياسي، ماذا يبقى من خيارٍ غير أن يرفض العلويون مواصلة السير وراءه، أو الغرق اليومي في موتٍ مجانيٍّ يواجههم في كل وطنهم، ليس له اليوم، ولن