قد يبدو للوهلة الأولى أن القضايا المثارة في مؤتمر المعارضة الإيرانية المنعقد في باريس، مرتبطة بإيران وحدها، إلا أنها في العمق شديدة الالتصاق بالعالم العربي، فالتجليات - هنا وهناك - واحدة: همجية دينية
عندما نستقبل السوريين في السودان ، فإنما نستقبل حضارة تزيد عن العشرة آلاف عام ، مملكة ماري وراميتا وسرجيلا وعين دارة وسرمدا وإيمار وأرماد والرصافة وتدمر وعمرت وبصرى. وعندما نستقبل السوريين ،
صدقاً.. أريد أن أفهم. أنا مواطن سوري عادي. بسيط.. من شعب يعاني طوال الخمسة أعوام الماضية. الموت والدمار والتشريد والجوع. ما لا يعانيه شعب في العالم. فقط أريد أن أفهم. فليتطوع أحد ما ويفهمني. أحد
إذا كانت ماسونية أديب اسحق مجرد تهمة ألصقها به (لويس شيخو)، فإن ماسونية جمال الدين الأفغاني مثبتة بقلمه، وباعترافه الشخصي، وقبل أن نورد ذلك النص الذي يعترف فيه الأفغاني بانتسابه للماسونية يستحسن أن
وثيقة الديبلوماسيين الاميركيين الواحد والخمسين المعارضة لسياسة الرئيس باراك أوباما والمطالبة بتوجيه ضربات جوية لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، والدراسة الصادرة عن كبار المرشحين للعب ادوارا قيادية في
عندما رفع الشعب السوري صوته وطالب بضرورة فتح معركة الساحل, بالطبع لم يكن شعاراً ناجماً عن فراغ, ولم يكن شعاراً عاطفياً يحقق أمنياتهم ضد من يقبع على الطرف الآخر من حدود التماس وجبهات القتال, بل كانت
أجد نفسي كلما قرأت كتابا من كتب أدب الرحلة ممتنة جدا لهذا النوع الأدبي ومقدرة أيما تقدير المجهود الذي بذله رحالة ومستكشفون وكتاب من أجل القبض على مشاهد عابرة وأمكنة متحولة ومشاعر مباغتة، وتدوينها