قد يكون الحوار، الذي أجرته قناة سكاي نيوز مع الرئيس السوري بشار الأسد، محاولة محفوفة بالمخاطر، والهدف هو تقديمه مجدّداً إلى الرأي العامّ العربي، بحلّة جديدة، وهو الرجل المغترب عن الواقع منذ آذار
لعله من الميسّر للمتابع للشأن السوري منذ انطلاقة الثورة السورية، أن يستنتج الأسباب المباشرة وغير المباشرة التي تكمن وراء تشرذم القوى السياسية من أحزاب وتجمعات، قدمت نفسها على أنها ممثل للشعب السوري
أخطر ما في سياسة التجهيل هو ضياع الهوية. تجهيل الناس إستراتيجية قديمة استخدمتها السلطات والحكومات لفترة طويلة للتأثير على الرأي العام. وبالرغم من أن هذه الظواهر ليست جديدة، إلا أنها اتخذت مؤخرًا
لا بدّ من فهم عميق غير قابل للالتباس لقواعد التعامل الثنائي اليوم مع دول الخليج عامة، والسعودية على وجه الخصوص. مبدأ "دفتر الشيكات النفطي" المفتوح الذي يقوم على مدى الرضاء السياسي عن الغير، بمعنى
إذا كان جبران باسيل يحاور اليوم حسن نصرالله، فهذا ليس "حدثاً". فعلى امتداد 18 عاماً لم يكن باسيل إلا على تواصل و"تفاهم" مع أمين عام حزب الله. وهو طوال الحقبة البالغة الاضطراب كان المتكسِّب اليومي من
يصعب أن يتفق المرء مع من يرى في فيديوهات السورية لمى توفيق عباس (تعرّف عن نفسها بالإعلامية والأديبة والشاعرة) «المنتقدة» و«الغاضبة» في وجه «الفساد والسلطة والحكومة والقيادة..» ، مؤشراً لانفضاض حاضنة
إيلون ماسك فاجأ الجميع بإعلانه تغيير شعار تويتر بعد شرائه الشركة بمبلغ قدره 44 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول 2022. وبعد هذا الاستحواذ، تم تغيير اسم الشركة ليصبح “أكس”. أعلن ماسك أيضاً أن تويتر
يبدو أن البيت الأبيض قد حزمَ أمره وقرّر إعادة تموضعه بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران لصالح الرياض. إعادة تقييم العلاقات بين واشنطن وطهران التي كانت أداة ابتزاز أميركية