وأضاف مولان في مؤتمر صحفي انه جرى احتجاز ثمانية أخرين بينهم امراة، بعد نحو 7 ساعات من انطلاق العملية في حوالي 30ر4 صباحا بالتوقيت المحلي ( 0330 بتوقيت جرينتش) في ضاحية سان دوني.
وشدد مولان على أن هويات المقبوض عليهم لم يتم تحديدها رسميا، ولكن أكد أن عبدالحميد عبود وصلاح عبدالسلام ليسا بين من ألقي القبض عليهم.
وأشار مولان إلى أن العدد الدقيق لضحايا المداهمة وهوياتهم لم يتضح بعد، ولكنه قال إن الدلائل تشير إلى أن مفجرة انتحارية كانت بينهم. وذكرت تقارير في وقت سابق أن المشتبه بهما لقيا حتفهما.
وعلى أي حال، قال مولان إن الخلية المستهدفة كانت خطيرة" وكل الأمور تشير إلى أنهم كانوا بصدد التحرك".
ويسود اعتقاد بأن عبد الحميد عبود/ 28 عاما/ ، بلجيكي من أصل مغربي، خطط لأعمال القتل والتفجيرات التي أودت بحياة 129 شخصا على الأقل وإصابة 352 شخصا في باريس مساء يوم الجمعة الماضي. وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن تنفيذ الهجمات.
ويشتبه أن عبود، الذي قاتل مع تنظيم داعش في سورية، هو العقل المدبر لمؤامرة فاشلة لقتل ضباط شرطة في بلجيكا في كانون ثان/يناير الماضي. أما المشتبه به الثاني الذي لم يلق القبض عليه هو عبد السلام/ 26 عاما/ مواطن فرنسي من بلجيكا، يفترض أنه عضو في الفرقة التي نفذت هجمات يوم الجمعة. وكان شقيقه إبراهيم أحد المهاجمين السبعة الذين عثر عليهم قتلى في ساحة الهجمات.
وقال مولان إن الشرطة تصرفت بعد تلقي بلاغ أول أمس الاثنين الماضي بأن عبود يختبئ في سان دوني. وأضاف أنه تم تقييم هذه المعلومة على انها موثوق بها، بعد فحصها بعناية عبر سجلات هاتفية ومصرفية.
ومن بين الذين تم احتجازهم، خمسة أشخاص وجدوا في المبنى المستهدف، وثلاثة قبض عليهم في الشارع، بينهم رجل يعتقد أنه أجر الشقة التي اختبأ بها عبود.
وشدد مولان على أن هويات المقبوض عليهم لم يتم تحديدها رسميا، ولكن أكد أن عبدالحميد عبود وصلاح عبدالسلام ليسا بين من ألقي القبض عليهم.
وأشار مولان إلى أن العدد الدقيق لضحايا المداهمة وهوياتهم لم يتضح بعد، ولكنه قال إن الدلائل تشير إلى أن مفجرة انتحارية كانت بينهم. وذكرت تقارير في وقت سابق أن المشتبه بهما لقيا حتفهما.
وعلى أي حال، قال مولان إن الخلية المستهدفة كانت خطيرة" وكل الأمور تشير إلى أنهم كانوا بصدد التحرك".
ويسود اعتقاد بأن عبد الحميد عبود/ 28 عاما/ ، بلجيكي من أصل مغربي، خطط لأعمال القتل والتفجيرات التي أودت بحياة 129 شخصا على الأقل وإصابة 352 شخصا في باريس مساء يوم الجمعة الماضي. وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن تنفيذ الهجمات.
ويشتبه أن عبود، الذي قاتل مع تنظيم داعش في سورية، هو العقل المدبر لمؤامرة فاشلة لقتل ضباط شرطة في بلجيكا في كانون ثان/يناير الماضي. أما المشتبه به الثاني الذي لم يلق القبض عليه هو عبد السلام/ 26 عاما/ مواطن فرنسي من بلجيكا، يفترض أنه عضو في الفرقة التي نفذت هجمات يوم الجمعة. وكان شقيقه إبراهيم أحد المهاجمين السبعة الذين عثر عليهم قتلى في ساحة الهجمات.
وقال مولان إن الشرطة تصرفت بعد تلقي بلاغ أول أمس الاثنين الماضي بأن عبود يختبئ في سان دوني. وأضاف أنه تم تقييم هذه المعلومة على انها موثوق بها، بعد فحصها بعناية عبر سجلات هاتفية ومصرفية.
ومن بين الذين تم احتجازهم، خمسة أشخاص وجدوا في المبنى المستهدف، وثلاثة قبض عليهم في الشارع، بينهم رجل يعتقد أنه أجر الشقة التي اختبأ بها عبود.


الصفحات
سياسة









