فضيحة تحرش خلال حفل خيري للرجال تثير الغضب في بريطانيا





لندن - وقع أكثر من 70 ألف شخص دعوى تطالب الحكومة البريطانية بتشديد الحماية القانونية للعاملات من التحرش الجنسي، وذلك بعد فضيحة وقوع أعمال تحرش واسعة النطاق خلال حفل خيري لرجال الأعمال.


وزيرة الداخلية امبر رود
وزيرة الداخلية امبر رود
 
وقالت صوفيا ياتيس لو، إحدى الناشطات في مجال حماية حقوق المرأة، التي دشنت الدعوى، إنها شعرت"بالصدمة" لاكتشاف أن القائمين على فعاليات حفل "بريسيدنت كلوب" لا تقع عليهم أدنى مسؤولية قانونية عن أعمال التحرش التي تعرضت لها عاملات خلال حفل عشاء خيري للرجال فقط.
وقد أعلن الصندوق الخيري عن إغلاقه عقب التقرير الذي نشرته الصحفية ماديسون ماريج في صحيفة فايننشال تايمز أمس الأربعاء، والذي أثار غضب المعارضين ورجال الأعمال والعديد من النواب في الحزب المحافظ الذي تنتمى له رئيسة الوزراء تيريزا ماي.
وكتبت ماريج" طلب من جميع السيدات ارتداء ملابس سوداء مثيرة وأحذية بكعوب مرتفعة . وخلال الحفل تعرضت العديد من العاملات به، بعضهن طالبات يعملن مقابل الحصول على المال، للتحرش".

وطالبت الدعوى وزيرة الداخلية أمبر ردو بإعادة فقرة قانونية تحمي السيدات من التحرش الجنسي من جانب زبائن أو عملاء بالإضافة إلى أرباب العمل والزملاء .

د ب ا
الخميس 25 يناير 2018