تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


فنانة تونسية: بلادي حالفها الحظ في الربيع العربي




روما – قالت فنانة تونسية إن بلادها كانت محظوظة في الربيع العربي، لكن التغيرات التي تطرأ على الأوضاع فيها بطيئة.


وأضافت تقوى بن محمد، رسامة الكاريكاتير وصحفية الغرافيك، المولودة في تونس والرومانية بالتبني، في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، الثلاثاء، أن “تونس ذلك البلد الصغير، حالفه الحظ في سوء حظه”.
هذا وقد تحدثت بن محمد عن الربيع العربي في بلدها الأصلي من خلال روايتها المصورة “ثورة الياسمين”، وقالت إنها تعمل على رواية مصورة أخرى.
وذكرت الرسامة أن تونس “محظوظة لأنها لا تهم القوى الدولية بقدر الدول الأخرى، لأنها بلد غير محظوظ اقتصاديًا، وغير مثير للاهتمام على المستوى الجيوسياسي مثل غيره، ولكونها ليست في موقع استراتيجي مهم ولا تمتلك موارد كبيرة”.
وتابعت الفنانة، “إذا كانت تونس قد بقيت صامدة دون أن تصبح سورية أو ليبيا أو اليمن، فهذا على وجه التحديد بسبب سوء حظها”، السالف الذكر.
وأعربت تقوى عن “الثقة ببلدها الأصلي”، وأنه على الرغم من إدراكها أن “التغييرات التي تطرأ عليه بطيئة”، فأن ثورة 2011 “لم تندلع من أجل جيلي، بل لأجل أطفال اليوم الذين سيكبرون ويجدون أنفسهم في بلد قد تغيّر”.

آكي
الاربعاء 16 ديسمبر 2020