ووفقا لمسح أسبوعي نشر اليوم الأربعاء ويعتمد على ستة استطلاعات للرأي، تراجع حزب الحرية وتفوق عليه الحزب الليبرالي المحافظ بقيادة رئيس الوزراء مارك روته، والذي تشير الاستطلاعات إلى أنه سيحصل على 3ر16 بالمئة من أصوات الناخبين.
بينما سيحتل حزب فيلدرز المركز الثاني بفارق طفيف بحصوله على تأييد 7ر15 بالمئة من الأصوات.
وقال فيلدرز نفسه اليوم الأربعاء إنه سيعود إلى الحملة الانتخابية، على الرغم من ابتعاده عن الظهور العلني في الأسبوع الماضي بسبب مخاوف أمنية.
فقد اعتقل أحد مسؤولي الأمن المكلفين بحماية فيلدرز قبل أسبوع للاشتباه في أنه نقل معلومات سرية بشأنه إلى عصابة إجرامية مغربية هولندية.
وقال فيلدرز للصحفيين في لاهاي "الناخبون يريدون أن يرونا، ونحن نريد أن نرى الناخبين أيضا".
وحتى إذا فاز حزب الحرية في الانتخابات المقررة في 15 آذار/مارس الجاري، فإنه من غير المحتمل أن يتمكن الحزب من تشكيل حكومة ائتلافية، حيث أن جميع الأحزاب الأخرى تقريبا استبعدت التوصل إلى اتفاق معه.
وكان حزب الحرية، الذي يرغب في خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي وإعادة فرض المراقبة والسيطرة على الحدود، يفقد التأييد بشكل مستمر منذ بداية العام.
بينما سيحتل حزب فيلدرز المركز الثاني بفارق طفيف بحصوله على تأييد 7ر15 بالمئة من الأصوات.
وقال فيلدرز نفسه اليوم الأربعاء إنه سيعود إلى الحملة الانتخابية، على الرغم من ابتعاده عن الظهور العلني في الأسبوع الماضي بسبب مخاوف أمنية.
فقد اعتقل أحد مسؤولي الأمن المكلفين بحماية فيلدرز قبل أسبوع للاشتباه في أنه نقل معلومات سرية بشأنه إلى عصابة إجرامية مغربية هولندية.
وقال فيلدرز للصحفيين في لاهاي "الناخبون يريدون أن يرونا، ونحن نريد أن نرى الناخبين أيضا".
وحتى إذا فاز حزب الحرية في الانتخابات المقررة في 15 آذار/مارس الجاري، فإنه من غير المحتمل أن يتمكن الحزب من تشكيل حكومة ائتلافية، حيث أن جميع الأحزاب الأخرى تقريبا استبعدت التوصل إلى اتفاق معه.
وكان حزب الحرية، الذي يرغب في خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي وإعادة فرض المراقبة والسيطرة على الحدود، يفقد التأييد بشكل مستمر منذ بداية العام.


الصفحات
سياسة








