ويقول فونات ثانالابانيش رئيس رابطة الفنادق التايلاندية للمنطقة الشمالية إن نسبة السائحين الصينيين سجلت 55في المئة من إجمالي الحجوزات لمهرجان سونجكران القادم.
ويضيف معلقا على مهرجان هذا العام إننا نتوقع إجمالي معدلات إشغال للفنادق تبلغ 95في المئة تشمل الصينيين والأوروبيين والتايلانديين وضيوف آخرين من آسيا، ويطلق على هذا المهرجان أيضا اسم مهرجان الماء حيث تقام فيه أنشطة خوض المياه والرش بها لتطهير المرء من مخلفات العام الماضي والمساعدة على تلطيف الجسم في موسم الصيف الحار.
ولم يحدث من قبل أن كانت تشيانج ماي على رأس قائمة المقاصد للسياح القادمين من الصين، حتى على الرغم من أنه في العام الماضي زار نحو 7ر2 مليون صيني مملكة تايلاند مما جعلها تتفوق على ماليزيا لتصبح لأول مرة السوق المفرد الأول لراغبي قضاء العطلات الصينيين.
وتشير التقديرات الحكومية إلى أنه من بين هؤلاء الزوار الصينيين الذين يبلغ عددهم 7ر2مليون سائح زار نحو مئة ألف تشيانج ماي التي تبعد بمسافة 600كيلومتر عن بانكوك باتجاه الشمال.
ويقول ويسوت بواتشوم مدير المنطقة الشمالية بهيئة السياحة التايلاندية التي تعد الجهة الحكومية المسؤولة عن الترويج السياحي إن الزوار الصينيين يفضلون عادة التوجه للشواطىء.
ويضيف إن تشيانج ماي ينظر إليها على أنها مناسبة بدرجة أكبر للسوق الأوروبية باعتبارها مدينة ثقافية وتاريخية.
واتضح أن فيلم " مفقود في تايلاند " وهو فيلم كوميدي صيني تم إنتاجه بميزانية منخفضة وتم عرضه في كانون أول/ديسمبر الماضي يعد أكبر استثمار لهيئة السياحة التايلاندية حيث أن هذا الفيلم بات أكبر الأفلام التي حققت إيرادات في تايلاند.
ومنحت هيئة السياحة منتجي الفيلم مليوني باهت ( ما يوازي 67ألف دولار ) لضمان أن يتم تصوير أحداثه بشكل أساسي في تشيانج ماي وأن يتضمن بعض معالم الجذب السياحي الشهيرة بالمدينة.
ولم تحصل بعض هذه المعالم مثل المخنثين الذين يضعون مساحيق التجميل ويؤدون الصلوات في معبد بوذي قديم على التقدير الكامل من جانب المسؤولين في تايلاند، ولكن لم يشكو أحد من النتائج التي حققها الفيلم.
وخلال احتفالات العام الصيني الجديد الذي بدأ في 10شباط/فبراير الماضي بلغت نسبة السياح الصينيين 50في المئة من إجمالي شاغلي الغرف الفندقية في تشيانج ماي التي يبلغ عددها 40ألف غرفة، ويقول فونات إن هذه النسبة تزيد بنحو 30في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ويضيف فونات " إننا شعرنا بالدهشة، وعندما سألناهم لماذا تأتون إلى تشيانج ماي كانوا يجيبون أن السبب هو مشاهدتهم لفيلم " مفقود في تايلاند "، وصارت تشيانج ماي الآن المقصد الأول عند زيارتهم لتايلاند ".
وأصبح الزوار الصينيون يتبعون بأمانة خط سير قصة الفيلم والتي تشمل القيام بجولات على ظهور الفيلة وزيارات للمعابد وتذوق الأطباق التايلاندية الحافلة بالتوابل، إلى جانب زيارة موقع المطاردة في سوق ليلية بتشيانج ماي. ولكن لم يشعر الجميع بالسعادة لتدفق السياح الصينيين.
فيشكو بعض السياح التايلانديين من أن الصينيين الذين يزورون تشيانج ماي يتصفون بالوقاحة والعدوانية خلال الاحتفال بالعام الصيني الجديد وذلك وفقا لما نشرته صحيفة محلية.
وبينما لم يكن أصحاب الفنادق مستعدين لاستقبال تدفق السياح الصينيين المفاجىء في شباط/فبراير الماضي إلا أنهم أصبحوا على أهبة الاستعداد لمهرجان سونجكران.
ويوضح فونات قائلا " لقد وضعنا في الغرف الفندقية التابعة لنا نشرات باللغة الصينية تشرح كيفية مراعاة العادات والتقاليد التايلاندية وما يجب عليهم أن يتجنبوه، وعلى سبيل المثال حذرناهم من البصق علنا ".
وتعتزم هيئة السياحة التيلاندية إصدار نشرات مماثلة تحذر من البصق أو التحدث بصوت عال جدا أو تخطي الطوابير.
ويقول ويسوت " إننا كنا نعتزم إصدار هذه النشرات في البداية باللغة الصينية فقط، ولكننا شعرنا بأنه سيبدو بوضوح تام أن هذه التعليمات موجهة إلى الصينيين وحدهم، وبالتالي فإننا نصدرها الآن باللغات التايلاندية والإنجليزية والصينية ".
ويضيف معلقا على مهرجان هذا العام إننا نتوقع إجمالي معدلات إشغال للفنادق تبلغ 95في المئة تشمل الصينيين والأوروبيين والتايلانديين وضيوف آخرين من آسيا، ويطلق على هذا المهرجان أيضا اسم مهرجان الماء حيث تقام فيه أنشطة خوض المياه والرش بها لتطهير المرء من مخلفات العام الماضي والمساعدة على تلطيف الجسم في موسم الصيف الحار.
ولم يحدث من قبل أن كانت تشيانج ماي على رأس قائمة المقاصد للسياح القادمين من الصين، حتى على الرغم من أنه في العام الماضي زار نحو 7ر2 مليون صيني مملكة تايلاند مما جعلها تتفوق على ماليزيا لتصبح لأول مرة السوق المفرد الأول لراغبي قضاء العطلات الصينيين.
وتشير التقديرات الحكومية إلى أنه من بين هؤلاء الزوار الصينيين الذين يبلغ عددهم 7ر2مليون سائح زار نحو مئة ألف تشيانج ماي التي تبعد بمسافة 600كيلومتر عن بانكوك باتجاه الشمال.
ويقول ويسوت بواتشوم مدير المنطقة الشمالية بهيئة السياحة التايلاندية التي تعد الجهة الحكومية المسؤولة عن الترويج السياحي إن الزوار الصينيين يفضلون عادة التوجه للشواطىء.
ويضيف إن تشيانج ماي ينظر إليها على أنها مناسبة بدرجة أكبر للسوق الأوروبية باعتبارها مدينة ثقافية وتاريخية.
واتضح أن فيلم " مفقود في تايلاند " وهو فيلم كوميدي صيني تم إنتاجه بميزانية منخفضة وتم عرضه في كانون أول/ديسمبر الماضي يعد أكبر استثمار لهيئة السياحة التايلاندية حيث أن هذا الفيلم بات أكبر الأفلام التي حققت إيرادات في تايلاند.
ومنحت هيئة السياحة منتجي الفيلم مليوني باهت ( ما يوازي 67ألف دولار ) لضمان أن يتم تصوير أحداثه بشكل أساسي في تشيانج ماي وأن يتضمن بعض معالم الجذب السياحي الشهيرة بالمدينة.
ولم تحصل بعض هذه المعالم مثل المخنثين الذين يضعون مساحيق التجميل ويؤدون الصلوات في معبد بوذي قديم على التقدير الكامل من جانب المسؤولين في تايلاند، ولكن لم يشكو أحد من النتائج التي حققها الفيلم.
وخلال احتفالات العام الصيني الجديد الذي بدأ في 10شباط/فبراير الماضي بلغت نسبة السياح الصينيين 50في المئة من إجمالي شاغلي الغرف الفندقية في تشيانج ماي التي يبلغ عددها 40ألف غرفة، ويقول فونات إن هذه النسبة تزيد بنحو 30في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ويضيف فونات " إننا شعرنا بالدهشة، وعندما سألناهم لماذا تأتون إلى تشيانج ماي كانوا يجيبون أن السبب هو مشاهدتهم لفيلم " مفقود في تايلاند "، وصارت تشيانج ماي الآن المقصد الأول عند زيارتهم لتايلاند ".
وأصبح الزوار الصينيون يتبعون بأمانة خط سير قصة الفيلم والتي تشمل القيام بجولات على ظهور الفيلة وزيارات للمعابد وتذوق الأطباق التايلاندية الحافلة بالتوابل، إلى جانب زيارة موقع المطاردة في سوق ليلية بتشيانج ماي. ولكن لم يشعر الجميع بالسعادة لتدفق السياح الصينيين.
فيشكو بعض السياح التايلانديين من أن الصينيين الذين يزورون تشيانج ماي يتصفون بالوقاحة والعدوانية خلال الاحتفال بالعام الصيني الجديد وذلك وفقا لما نشرته صحيفة محلية.
وبينما لم يكن أصحاب الفنادق مستعدين لاستقبال تدفق السياح الصينيين المفاجىء في شباط/فبراير الماضي إلا أنهم أصبحوا على أهبة الاستعداد لمهرجان سونجكران.
ويوضح فونات قائلا " لقد وضعنا في الغرف الفندقية التابعة لنا نشرات باللغة الصينية تشرح كيفية مراعاة العادات والتقاليد التايلاندية وما يجب عليهم أن يتجنبوه، وعلى سبيل المثال حذرناهم من البصق علنا ".
وتعتزم هيئة السياحة التيلاندية إصدار نشرات مماثلة تحذر من البصق أو التحدث بصوت عال جدا أو تخطي الطوابير.
ويقول ويسوت " إننا كنا نعتزم إصدار هذه النشرات في البداية باللغة الصينية فقط، ولكننا شعرنا بأنه سيبدو بوضوح تام أن هذه التعليمات موجهة إلى الصينيين وحدهم، وبالتالي فإننا نصدرها الآن باللغات التايلاندية والإنجليزية والصينية ".


الصفحات
سياسة








