وفي مقطع الفيديو الذي تشير المزاعم إلى أن المهاجم المشتبه به العروسى عبد الله سجله في منزل الضحيتين ، قال العروسى 25/ عاما/ :"لقد قتلت للتو الشرطي، لقد قتلت للتو زوجته" .
وأضاف الرجل داعيا الآخرين لارتكاب افعال مماثلة من العنف :"إنني محاط بالشرطة الآن ".
وقال ممثل الادعاء العام الفرنسي فرانسوا مولان في مؤتمر صحفي إن عبد الله كان يخضع للتحقيق بتهمة صلته بالإرهاب.
وقد لقي عبد الله حتفه على يد قوات الأمن الفرنسية عندما داهمت الشرطة المنزل حيث كان يتحصن به ومعه ابن الزوجين البالغ من العمر 3 سنوات.
وكان المشتبه به، الذي قال مولان إنه نشر مقطع فيديو مدته 12 دقيقة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال الهجوم وأبلغ الشرطة انه تعهد بالولاء لتنظيم "داعش" قبل ثلاثة أسابيع، جزءا من تحقيق قضائي افتتح في شهر شباط/فبراير الماضي لصلته بشبكة تشجع على السفر الى سورية والمنطقة المحيطة بها.
ولكن مولان قال أنه على الرغم من أن السلطات اعترضت هاتف عبد الله ، إلا إنه لم يرد أي ذكر للهجوم الذي كان من شأنه أن يضمن القاء القبض عليه قبل أن يوجه ضرباته القاتلة.
وقال مولان إن عبد الله وصل إلى منزل قائد الشرطة في بلدة ماينانفيل، الواقعة على مسافة نحو 50 كيلومترا الى الغرب من باريس، وطعنه أمام باب منزله بعد الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي [1800 بتوقيت جرينتش]. وأضاف انه قتل رفيقته 36/ عاما/ أيضا داخل المنزل في حين نجا طفلهما / 3 أعوام / ونقل الى المستشفى في حالة صدمة.
وخلال مقطع الفيديو الذي نشرته وكالة أعماق بايع عبد الله زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي ودعا في التسجيل باللغتين الفرنسية والعربية إلى استمرار عمليات القتل واستهداف الصحفيين والسياسيين والموسيقيين كما هدد السلطات الفرنسية
وقام ايضا بتوجيه تهديدات غير محددة تتعلق ببطولة كرة القدم الأوروبية، التي تجري حاليا في فرنسا.
وقال مولان إنه تم اعتقال ثلاثة رجال، تتراوح أعمارهم بين 27 و 29 و 44، اليوم الثلاثاء لهم علاقة بعملية القتل.
وذكر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إن ينيغي أن تكون اليقظة في أعلى مستوى لها، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ تدابير إضافية لضمان الأمن. وقال بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء في وقت سابق في الاليزيه إن الهجوم "عمل إرهابي لا جدال في ذلك".
وقال وزير الداخلية برنار كازنوف بعد الاجتماع إنه منذ بداية العام، تم القبض على أكثر من 100 شخص يمثلون تهديدا للأمن في فرنسا.
وأضاف كازنوف إن خطر الإرهاب " تصاعد في فرنسا، وتصاعد في أوروبا بل وتصاعد في الغرب، كما رأينا مع الأحداث التي وقعت منذ 48 ساعة في الولايات المتحدة."
وأضاف الرجل داعيا الآخرين لارتكاب افعال مماثلة من العنف :"إنني محاط بالشرطة الآن ".
وقال ممثل الادعاء العام الفرنسي فرانسوا مولان في مؤتمر صحفي إن عبد الله كان يخضع للتحقيق بتهمة صلته بالإرهاب.
وقد لقي عبد الله حتفه على يد قوات الأمن الفرنسية عندما داهمت الشرطة المنزل حيث كان يتحصن به ومعه ابن الزوجين البالغ من العمر 3 سنوات.
وكان المشتبه به، الذي قال مولان إنه نشر مقطع فيديو مدته 12 دقيقة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال الهجوم وأبلغ الشرطة انه تعهد بالولاء لتنظيم "داعش" قبل ثلاثة أسابيع، جزءا من تحقيق قضائي افتتح في شهر شباط/فبراير الماضي لصلته بشبكة تشجع على السفر الى سورية والمنطقة المحيطة بها.
ولكن مولان قال أنه على الرغم من أن السلطات اعترضت هاتف عبد الله ، إلا إنه لم يرد أي ذكر للهجوم الذي كان من شأنه أن يضمن القاء القبض عليه قبل أن يوجه ضرباته القاتلة.
وقال مولان إن عبد الله وصل إلى منزل قائد الشرطة في بلدة ماينانفيل، الواقعة على مسافة نحو 50 كيلومترا الى الغرب من باريس، وطعنه أمام باب منزله بعد الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي [1800 بتوقيت جرينتش]. وأضاف انه قتل رفيقته 36/ عاما/ أيضا داخل المنزل في حين نجا طفلهما / 3 أعوام / ونقل الى المستشفى في حالة صدمة.
وخلال مقطع الفيديو الذي نشرته وكالة أعماق بايع عبد الله زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي ودعا في التسجيل باللغتين الفرنسية والعربية إلى استمرار عمليات القتل واستهداف الصحفيين والسياسيين والموسيقيين كما هدد السلطات الفرنسية
وقام ايضا بتوجيه تهديدات غير محددة تتعلق ببطولة كرة القدم الأوروبية، التي تجري حاليا في فرنسا.
وقال مولان إنه تم اعتقال ثلاثة رجال، تتراوح أعمارهم بين 27 و 29 و 44، اليوم الثلاثاء لهم علاقة بعملية القتل.
وذكر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إن ينيغي أن تكون اليقظة في أعلى مستوى لها، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ تدابير إضافية لضمان الأمن. وقال بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء في وقت سابق في الاليزيه إن الهجوم "عمل إرهابي لا جدال في ذلك".
وقال وزير الداخلية برنار كازنوف بعد الاجتماع إنه منذ بداية العام، تم القبض على أكثر من 100 شخص يمثلون تهديدا للأمن في فرنسا.
وأضاف كازنوف إن خطر الإرهاب " تصاعد في فرنسا، وتصاعد في أوروبا بل وتصاعد في الغرب، كما رأينا مع الأحداث التي وقعت منذ 48 ساعة في الولايات المتحدة."


الصفحات
سياسة









