. وذكرت مراسلة لوكالة فرانس برس موجودة على مدخل طريق دمشق-بيروت ان قافلة المساعدات انطلت الى مضايا عند الساعة الثانية عشرة ظهرا الا عشر دقائق (9,50 ت غ).
واكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس ان "القافلة الى مضايا تحركت ظهرا".
واضاف ان "شاحنات محملة بالمساعدات غادرت في الصباح الباكر الى الفوعة وكفريا، انطلاقا من ان الطريق (الى المنطقة) طويل اكثر (من الطريق المؤدية الى ريف دمشق) وتتطلب مزيدا من التنسيق".
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ اكثر من سنتين، لكن تم تشديد الحصار على مضايا قبل حوالى ستة اشهر. وهي واحدة من اربع مناطق سورية مع مدينة الزبداني المجاورة والفوعة وكفريا، تم التوصل الى اتفاق بشأنها في ايلول/سبتمبر بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة ينص على وقف لاطلاق النار وايصال المساعدات واجلاء الجرحى ويتم تنفيذه على مراحل عدة.
ودخلت آخر دفعة مساعدات الى مضايا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام كانت تلقي دوريا مساعدات عبر المروحيات الى الاهالي المحاصرين في الفوعة وكفريا.
ويشرف كل من الصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر العربي السوري وبرنامج الاغذية العالمي والامم المتحدة على تجهيز المساعدات وايصالها الى البلدات الثلاث.
وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد مباشرة من احدى نواحي مضايا حيث تجمع الاهالي بانتظار وصول المساعدات. وذكر ان القافلة المتجهة الى البلدة وصلت الى حاجز التكية في الزبداني بانتظار وصول القافلة الاخرى الى مسافة قريبة من الفوعة وكفريان لتدخل مضايا.
وشغلت مضايا خلال الايام الماضية المنظمات الدولية ووسائل الاعلام العالمية. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور واشرطة فيديو لاشخاص من مضايا بينهم اطفال بدا عليهم الوهن الشديد.
ويعيش في مضايا اربعون الف شخص، بينهم نحو 20 الف نازح من مدينة الزبداني المجاورة، وسط ظروف انسانية صعبة.
واحصت منظمة اطباء بلا حدود الجمعة وفاة 23 شخصا على الاقل بسبب الجوع في البلدة المحاصرة، منذ الاول من كانون الاول/ديسمبر.
وفي تغريدة على موقع تويتر الاحد، اضافت ان خمسة اشخاص آخرين توفوا جوعا، بينهم طفل في التاسعة من عمره، مشيرة الى ان "مئتي مريض يعانون من سوء التغذية ويمكن ان تصبح حالهم اكثر حرجا ويحتاجون الى دخول المستشفى في غضون اسبوع في حال لم يتم ادخال المساعدات".
وقال سكان في البلدة لوكالة فرانس برس في اتصالات هاتفية الاسبوع الماضي انه لم يعد هناك ما ياكلوه وانهم يقتاتون على الاعشاب والماء والملح وجذوع الشجر.
وابدت الامم المتحدة خشيتها على مصير المحاصرين في مضايا، وافادت عن "تقارير موثوقة بان الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل اثناء محاولتهم مغادرة مضايا".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، قتل 13 شخصا على الاقل جراء الألغام التي زرعتها قوات النظام والمسلحون الموالون لها أو إصابتهم برصاص قناصة أثناء محاولاتهم تأمين الغذاء أو جمع اعشاب عند أطراف المدينة.
في محافظة ادلب، تحاصر فصائل "جيش الفتح" التي تضم "جبهة النصرة" (ذراع القاعدة في سوريا) وفصائل اسلامية اخرى، نحو عشرين الف شخص في كفريا والفوعة بشكل محكم منذ الصيف الماضي، تاريخ سيطرتها على كامل المحافظة.
وتنفذ موسكو منذ 30 ايلول/سبتمبر ضربات جوية في سوريا تقول انها تستهدف "المجموعات الارهابية" وتتهمها دول الغرب والفصائل المقاتلة باستهداف المجموعات المعارضة اكثر من تركيزها على الجهاديين.
وفي مدينة حلب، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الاثنين بان "ارهابيين تكفيريين ينتشرون في حي بني زيد استهدفوا حي الاشرفية السكني بقذائف صاروخية تسببت باستشهاد ثلاثة أطفال واصابة شخصين بجروح".
وتدور في مدينة حلب منذ صيف 2012 معارك مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر على احيائها الغربية والفصائل المعارضة التي تسيطر على احيائها الشرقية.
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اذار/مارس 2011 بمقتل اكثر من 260 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
واكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس ان "القافلة الى مضايا تحركت ظهرا".
واضاف ان "شاحنات محملة بالمساعدات غادرت في الصباح الباكر الى الفوعة وكفريا، انطلاقا من ان الطريق (الى المنطقة) طويل اكثر (من الطريق المؤدية الى ريف دمشق) وتتطلب مزيدا من التنسيق".
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ اكثر من سنتين، لكن تم تشديد الحصار على مضايا قبل حوالى ستة اشهر. وهي واحدة من اربع مناطق سورية مع مدينة الزبداني المجاورة والفوعة وكفريا، تم التوصل الى اتفاق بشأنها في ايلول/سبتمبر بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة ينص على وقف لاطلاق النار وايصال المساعدات واجلاء الجرحى ويتم تنفيذه على مراحل عدة.
ودخلت آخر دفعة مساعدات الى مضايا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام كانت تلقي دوريا مساعدات عبر المروحيات الى الاهالي المحاصرين في الفوعة وكفريا.
- حليب وغذاء وادوية -
وتحمل الشاحنات وفق المنظمين، حليبا للاطفال وعبوات مياه وبطانيات ومواد غذائية، بالاضافة الى ادوية للاطفال وادوية للامراض المزمنة يجب ان تكفي لمدة ثلاثة اشهر، ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة.ويشرف كل من الصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر العربي السوري وبرنامج الاغذية العالمي والامم المتحدة على تجهيز المساعدات وايصالها الى البلدات الثلاث.
وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد مباشرة من احدى نواحي مضايا حيث تجمع الاهالي بانتظار وصول المساعدات. وذكر ان القافلة المتجهة الى البلدة وصلت الى حاجز التكية في الزبداني بانتظار وصول القافلة الاخرى الى مسافة قريبة من الفوعة وكفريان لتدخل مضايا.
وشغلت مضايا خلال الايام الماضية المنظمات الدولية ووسائل الاعلام العالمية. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور واشرطة فيديو لاشخاص من مضايا بينهم اطفال بدا عليهم الوهن الشديد.
ويعيش في مضايا اربعون الف شخص، بينهم نحو 20 الف نازح من مدينة الزبداني المجاورة، وسط ظروف انسانية صعبة.
واحصت منظمة اطباء بلا حدود الجمعة وفاة 23 شخصا على الاقل بسبب الجوع في البلدة المحاصرة، منذ الاول من كانون الاول/ديسمبر.
وفي تغريدة على موقع تويتر الاحد، اضافت ان خمسة اشخاص آخرين توفوا جوعا، بينهم طفل في التاسعة من عمره، مشيرة الى ان "مئتي مريض يعانون من سوء التغذية ويمكن ان تصبح حالهم اكثر حرجا ويحتاجون الى دخول المستشفى في غضون اسبوع في حال لم يتم ادخال المساعدات".
وقال سكان في البلدة لوكالة فرانس برس في اتصالات هاتفية الاسبوع الماضي انه لم يعد هناك ما ياكلوه وانهم يقتاتون على الاعشاب والماء والملح وجذوع الشجر.
وابدت الامم المتحدة خشيتها على مصير المحاصرين في مضايا، وافادت عن "تقارير موثوقة بان الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل اثناء محاولتهم مغادرة مضايا".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، قتل 13 شخصا على الاقل جراء الألغام التي زرعتها قوات النظام والمسلحون الموالون لها أو إصابتهم برصاص قناصة أثناء محاولاتهم تأمين الغذاء أو جمع اعشاب عند أطراف المدينة.
في محافظة ادلب، تحاصر فصائل "جيش الفتح" التي تضم "جبهة النصرة" (ذراع القاعدة في سوريا) وفصائل اسلامية اخرى، نحو عشرين الف شخص في كفريا والفوعة بشكل محكم منذ الصيف الماضي، تاريخ سيطرتها على كامل المحافظة.
-قتلى اطفال في حلب-
في شمال سوريا، قتل الاثنين "ثمانية اطفال ومعلمة في غارة روسية استهدفت مدرسة في بلدة عنجارة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الغربي"، وفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس. واشار الى اصابة عشرين اخرين بجروح، هم اطفال ومدرسات.وتنفذ موسكو منذ 30 ايلول/سبتمبر ضربات جوية في سوريا تقول انها تستهدف "المجموعات الارهابية" وتتهمها دول الغرب والفصائل المقاتلة باستهداف المجموعات المعارضة اكثر من تركيزها على الجهاديين.
وفي مدينة حلب، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الاثنين بان "ارهابيين تكفيريين ينتشرون في حي بني زيد استهدفوا حي الاشرفية السكني بقذائف صاروخية تسببت باستشهاد ثلاثة أطفال واصابة شخصين بجروح".
وتدور في مدينة حلب منذ صيف 2012 معارك مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر على احيائها الغربية والفصائل المعارضة التي تسيطر على احيائها الشرقية.
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اذار/مارس 2011 بمقتل اكثر من 260 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.


الصفحات
سياسة









