وقال مصدر مسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان "قافلة مساعدات ستتجه اليوم الى كفربطنا لتسليم مساعدات لعشرين الف شخص". وتتضمن قافلة المساعدات التي لم تنطلق بعد الى داخل البلدة وفق المصدر "موادا غذائية ولوازم طبية".
وتحاصر قوات النظام منذ العام 2013 منطقة الغوطة الشرقية التي تعد ابرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق. وهذه المرة الثانية التي يتم فيها ادخال مساعدات من الامم المتحدة الى منطقة محاصرة منذ بدء تطبيق اتفاق اميركي روسي مدعوم من الامم المتحدة لوقف الاعمال القتالية يشمل مناطق سورية عدة بينها الغوطة الشرقية.
وتم ايصال مساعدات غير غذائية الاثنين الى مدينة معضمية الشام المحاصرة من قوات النظام جنوب غرب دمشق. وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو الأحد ان الامم المتحدة تعتزم "في الايام الخمسة المقبلة ادخال مساعدات الى حوالى 154 الف شخص في مدن محاصرة".
وتنتقد المعارضة السورية التأخر في ادخال مساعدات الى المناطق المحاصرة. وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية الخميس ان المساعدات "لم تدخل إلا الى مناطق محدودة".
وتزامنت انتقادات حجاب مع اعلان موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس في ختام لقاء لمجموعة العمل حول المساعدات الانسانية المخصصة لسوريا أن "المساعدة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية كانت مهمة جدا" لكنها "ليست شروطا مسبقة" في العملية السياسية.
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع السوري الى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الاطراف المتنازعة، اذ يعيش حاليا وفق الامم المتحدة 486 الف شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري او الفصائل المقاتلة او تنظيم الدولة الاسلامية، ويبلغ عدد السكان الذين يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" اليها 4,6 ملايين نسمة.
وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين خلال افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الاثنين ان "التجويع المتعمد للشعب محظور بشكل لا لبس فيه باعتباره سلاح حرب"، محذرا من ان "الجوع قد يودي بحياة الآلاف" في سوريا.
ويدخل النزاع السوري منتصف الشهر الحالي عامه السادس، متسببا بمقتل اكثر من 270 ألف شخص وتهجير وتشريد اكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها
بيانات صحفية
ملف صحافي
إع
وتحاصر قوات النظام منذ العام 2013 منطقة الغوطة الشرقية التي تعد ابرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق. وهذه المرة الثانية التي يتم فيها ادخال مساعدات من الامم المتحدة الى منطقة محاصرة منذ بدء تطبيق اتفاق اميركي روسي مدعوم من الامم المتحدة لوقف الاعمال القتالية يشمل مناطق سورية عدة بينها الغوطة الشرقية.
وتم ايصال مساعدات غير غذائية الاثنين الى مدينة معضمية الشام المحاصرة من قوات النظام جنوب غرب دمشق. وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو الأحد ان الامم المتحدة تعتزم "في الايام الخمسة المقبلة ادخال مساعدات الى حوالى 154 الف شخص في مدن محاصرة".
وتنتقد المعارضة السورية التأخر في ادخال مساعدات الى المناطق المحاصرة. وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية الخميس ان المساعدات "لم تدخل إلا الى مناطق محدودة".
وتزامنت انتقادات حجاب مع اعلان موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس في ختام لقاء لمجموعة العمل حول المساعدات الانسانية المخصصة لسوريا أن "المساعدة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية كانت مهمة جدا" لكنها "ليست شروطا مسبقة" في العملية السياسية.
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع السوري الى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الاطراف المتنازعة، اذ يعيش حاليا وفق الامم المتحدة 486 الف شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري او الفصائل المقاتلة او تنظيم الدولة الاسلامية، ويبلغ عدد السكان الذين يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" اليها 4,6 ملايين نسمة.
وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين خلال افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الاثنين ان "التجويع المتعمد للشعب محظور بشكل لا لبس فيه باعتباره سلاح حرب"، محذرا من ان "الجوع قد يودي بحياة الآلاف" في سوريا.
ويدخل النزاع السوري منتصف الشهر الحالي عامه السادس، متسببا بمقتل اكثر من 270 ألف شخص وتهجير وتشريد اكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها
بيانات صحفية
ملف صحافي
إع


الصفحات
سياسة









