تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


قرابة تسعة الاف لاجئ سوري في تركيا




انطاكية - بلغ عدد السوريين الذين لجأوا الى تركيا هربا من القمع في بلادهم 8538 شخصا الثلاثاء مع وصول قرابة الفي لاجىء جديد، بحسب مصدر رسمي تركي.


قرابة تسعة الاف لاجئ سوري في تركيا
وصرح المصدر لوكالة فرانس برس ان "عدد السوريين في تركيا بلغ الثلاثاء 8538" شخصا، وان قرابة الفي لاجىء عبروا الحدود خلال الليل.

ويأتي معظم اللاجئين من بلدة جسر الشغور التي تبعد 40 كلم تقريبا عن تركيا والتي تشن فيها القوات السورية عملية واسعة "لملاحقة العناصر المسلحة".

وتدخل الجيش السوري بقوة لاستعادة السيطرة على البلدة الواقعة شمال غرب البلاد ويبلغ عدد سكانها خمسين الف نسمة، وذلك للقضاء على حركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام بشار الاسد.
ويقيم اللاجئون في اربعة مخيمات في محافظة هاتاي اقامها الهلال الاحمر التركي.

من جهة اخرى، وصل عدد من خبراء المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الى هاتاي لاجراء "تحقيق حول التجاوزات" في سوريا، كما علمت وكالة فرانس برس من احد اعضاء هذا الوفد الذي طلب عدم الكشف عن هويته. ومن المقرر ان تجمع البعثة شهادات من السوريين اللاجئين في تركيا.

ومنذ 15 اذار/مارس، قتل اكثر من 1200 معارض واعقتل 10 الاف في سوريا، كما تقول منظمات غير حكومية.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان صرح ان بلاده لن تغلق ابوابها امام اللاجئين السوريين.

ونددت الولايات المتحدة ب"قوة" الاثنين باعمال العنف الجديدة التي شهدتها سوريا خلال نهاية الاسبوع، بحسب المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني.

وصرح كارني "على الرئيس الاسد ان يبدأ حوارا سياسيا ولا بد من مرحلة انتقالية. واذا لم يقم الاسد بقيادة هذه الفترة الانتقالية فعليه التنحي".

ا ف ب
الثلاثاء 14 يونيو 2011