وافاد المرصد في رسالة الكترونية ان الاشتباكات مستمرة في حي الحجر الاسود في جنوب العاصمة الذي يتعرض ايضا للقصف و"يشهد حركة نزوح واسعة في اتجاه مخيم اليرموك" للاجئين الفلسطينيين.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الاشتباكات تدور بين "القوات النظامية الموجودة في الحجر الاسود ومقاتلين من ما يسمى اللجان الشعبية (الموالية للنظام) في مخيم اليرموك، في مواجهة كتائب عدة مقاتلة".
وكان المخيم شهد في الايام الاخيرة اشتباكات على اطرافه بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين شارك فيها فلسطينيون انقسموا بين معارضين وموالين، بحسب المرصد.وفي جنوب العاصمة، اشار المرصد الى مقتل شخص جراء قصف تعرض له حي القدم.
وكان المرصد افاد صباح اليوم عن تعرض حي المزة 86 "الذي تقطنه غالبية موالية للنظام، لقصف بقذائف الهاون" ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص.
من جهتها، اتهمت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) "ارهابيين" باستهداف هذا الحي السكني الواقع في غرب العاصمة السورية. ونقلت عن مصدر في "مستشفى الشهيد يوسف العظمة" ان "جثث ثلاثة شهداء بينهم امرأة" وصلت الى المستشفى.وكان الحي شهد الاثنين تفجير سيارة مفخخة، ما ادى الى مقتل 11 شخصا، بحسب الوكالة.
وفي ريف العاصمة، اقتحمت القوات النظامية بلدة سرغايا ونفذت حملة اعتقالات، بينما استهدف الطيران الحربي مناطق عدة منها مدينة حرستا وبلدات زملكا وشبعا ودير العصافير وعربين، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى وقوع اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة الذي يشهد في الفترة الاخيرة تشديدا في الحملات العسكرية والغارات الجوية على مناطق عزز المقاتلون وجودهم فيها.
في حلب (شمال) التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، اشار المرصد الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم مقاتلان معارضان جراء قصف واشتباكات في حي الانصاري.وكانت طائرة حربية قصفت صباحا مباني في حي بستان الباشا (شمال) الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد.
في محافظة إدلب (شمال غرب)، قتلت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات في قصف على قرية بريف جسر الشغور.
وتستمر الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف بين القوات النظامية "ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومقاتلين من جبهة النصرة"، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى ان الطائرات الحربية تقصف محيط المعكسر المحاصر، اضافة الى مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة منه، والتي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ نحو شهر.
وفي حمص (وسط)، قتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع القوات النظامية في حي دير بعلبة "الذي يشهد عملية عسكرية من قبل القوات النظامية لا تزال مستمرة منذ عدة ايام"، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الحي يتعرض "لقصف عشوائي وسط ظروف انسانية وطبية سيئة".
وتفرض القوات النظامية حصارا على احياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في مدينة حمص وريفها.
في درعا (جنوب) مهد الاحتجاجات المطالبة باسقاط نظام الرئيس الاسد، قتل ثلاثة عناصر امن اثر اطلاق الرصاص عليهم من قبل مقاتلين معارضين في ساحة درعا المحطة في مدينة درعا، بحسب المرصد. وادت اعمال العنف في المناطق السورية المختلفة الى سقوط 43 قتيلا الاربعاء، بحسب المرصد.
و قد قتل اكثر من 37 الف شخص في النزاع السوري المستمر منذ اكثر من 19 شهرا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء وكالة فرانس برس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي ان "26 الفا و596 مدنيا وتسعة آلاف و445 جنديا نظاميا، و1331 منشقا" قتلوا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار/مارس 2011.
ويحصي المرصد بين المدنيين، المقاتلين من غير العسكريين الذين حملوا السلاح ضد القوات النظامية.
واشار عبد الرحمن الى توثيق مقتل 498 شخصا غير مشمولين بالحصيلة النهائية لاننا "لم نتمكن بعد من تحديد هوياتهم، او ما اذا كانوا مدنيين او مقاتلين معارضين او جنودا نظاميين".و اكد عبد الرحمن ان الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق اسمائهم، اضافة الى العديد من افراد الميليشيات المؤيدة للنظام والمعروفين باسم "الشبيحة".
ويعد آب/اغسطس اكثر الاشهر دموية في النزاع، اذ قتل خلاله خمسة آلاف و440 شخصا. اما اليوم الاكثر دموية فكان 26 ايلول/سبتمبر مع 305 قتلى.
ويعتمد المرصد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
ويؤكد المرصد، ومقره بريطانيا، ان حصيلة القتلى والجرحى التي يوفرها تشمل المدنيين والعسكريين ومقاتلي المعارضة.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الاشتباكات تدور بين "القوات النظامية الموجودة في الحجر الاسود ومقاتلين من ما يسمى اللجان الشعبية (الموالية للنظام) في مخيم اليرموك، في مواجهة كتائب عدة مقاتلة".
وكان المخيم شهد في الايام الاخيرة اشتباكات على اطرافه بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين شارك فيها فلسطينيون انقسموا بين معارضين وموالين، بحسب المرصد.وفي جنوب العاصمة، اشار المرصد الى مقتل شخص جراء قصف تعرض له حي القدم.
وكان المرصد افاد صباح اليوم عن تعرض حي المزة 86 "الذي تقطنه غالبية موالية للنظام، لقصف بقذائف الهاون" ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص.
من جهتها، اتهمت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) "ارهابيين" باستهداف هذا الحي السكني الواقع في غرب العاصمة السورية. ونقلت عن مصدر في "مستشفى الشهيد يوسف العظمة" ان "جثث ثلاثة شهداء بينهم امرأة" وصلت الى المستشفى.وكان الحي شهد الاثنين تفجير سيارة مفخخة، ما ادى الى مقتل 11 شخصا، بحسب الوكالة.
وفي ريف العاصمة، اقتحمت القوات النظامية بلدة سرغايا ونفذت حملة اعتقالات، بينما استهدف الطيران الحربي مناطق عدة منها مدينة حرستا وبلدات زملكا وشبعا ودير العصافير وعربين، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى وقوع اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة الذي يشهد في الفترة الاخيرة تشديدا في الحملات العسكرية والغارات الجوية على مناطق عزز المقاتلون وجودهم فيها.
في حلب (شمال) التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، اشار المرصد الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم مقاتلان معارضان جراء قصف واشتباكات في حي الانصاري.وكانت طائرة حربية قصفت صباحا مباني في حي بستان الباشا (شمال) الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد.
في محافظة إدلب (شمال غرب)، قتلت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات في قصف على قرية بريف جسر الشغور.
وتستمر الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف بين القوات النظامية "ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومقاتلين من جبهة النصرة"، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى ان الطائرات الحربية تقصف محيط المعكسر المحاصر، اضافة الى مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة منه، والتي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ نحو شهر.
وفي حمص (وسط)، قتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع القوات النظامية في حي دير بعلبة "الذي يشهد عملية عسكرية من قبل القوات النظامية لا تزال مستمرة منذ عدة ايام"، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الحي يتعرض "لقصف عشوائي وسط ظروف انسانية وطبية سيئة".
وتفرض القوات النظامية حصارا على احياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في مدينة حمص وريفها.
في درعا (جنوب) مهد الاحتجاجات المطالبة باسقاط نظام الرئيس الاسد، قتل ثلاثة عناصر امن اثر اطلاق الرصاص عليهم من قبل مقاتلين معارضين في ساحة درعا المحطة في مدينة درعا، بحسب المرصد. وادت اعمال العنف في المناطق السورية المختلفة الى سقوط 43 قتيلا الاربعاء، بحسب المرصد.
و قد قتل اكثر من 37 الف شخص في النزاع السوري المستمر منذ اكثر من 19 شهرا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء وكالة فرانس برس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي ان "26 الفا و596 مدنيا وتسعة آلاف و445 جنديا نظاميا، و1331 منشقا" قتلوا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار/مارس 2011.
ويحصي المرصد بين المدنيين، المقاتلين من غير العسكريين الذين حملوا السلاح ضد القوات النظامية.
واشار عبد الرحمن الى توثيق مقتل 498 شخصا غير مشمولين بالحصيلة النهائية لاننا "لم نتمكن بعد من تحديد هوياتهم، او ما اذا كانوا مدنيين او مقاتلين معارضين او جنودا نظاميين".و اكد عبد الرحمن ان الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق اسمائهم، اضافة الى العديد من افراد الميليشيات المؤيدة للنظام والمعروفين باسم "الشبيحة".
ويعد آب/اغسطس اكثر الاشهر دموية في النزاع، اذ قتل خلاله خمسة آلاف و440 شخصا. اما اليوم الاكثر دموية فكان 26 ايلول/سبتمبر مع 305 قتلى.
ويعتمد المرصد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
ويؤكد المرصد، ومقره بريطانيا، ان حصيلة القتلى والجرحى التي يوفرها تشمل المدنيين والعسكريين ومقاتلي المعارضة.


الصفحات
سياسة








