وتضم مجموعة السبع كل من كندا ، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد استبعاد روسيا، مما كانت تسمى مجموعة الثماني، على خلفية الأزمة الأوكرانية.
وسيناقش زعماء السبع الكبار بالاشتراك مع رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي هذه المواضيع مع قادة عرب وأفارقة سيحضرون جلسة مخصصة لهذا الغرض على هامش القمة.
ويؤكد مصدر دبلوماسي أوروبي أن زعماء كل من العراق، تونس، إثيوبيا، النيجر، ليبيريا والسنغال، سيشاركون في هذا النقاش، الذي سيتمحور بشكل خاص تطورات الأوضاع في بلدانهم والقضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب.
ويؤكد المصدر أن هذه الجلسة ستكون فرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات مع الدول الأكثر تأثراً بظاهرة الإرهاب، حيث "تمثل الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام وما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية شكلاً جديداً وخطيراً من الخطر على أمن المنطقة"، وفق كلامه.
وأضاف أن المشاركين سيناقشون أيضاً موضوع المقاتلين الأجانب، الذي بات يشكل بدوره تهديداً حقيقياً على الأمن والاستقرار العالميين.
أما الموضوع الأبرز على جدول أعمال القمة، حسب المصدر، فسيكون العلاقات مع روسيا وتطورات الأزمة الأوكرانية، خاصة في ظل عدم تطبيق إتفاق مينسك، والتصاعد الأخير للعنف في شرقي أوكرانيا.
وأكد المصدر أن زعماء الدول السبع الكبرى سيناقشون مستقبل ومصير العقوبات الدولية المفروضة على موسكو، مع ربط الأمر مباشرة بمدى التقدم على طريق تطبيق إتفاق مينسك.
واستبعد المصدر أي عودة لروسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى قبل أن تتم تسوية الأزمة الأوكرانية على أساس اتفاق مينسك، الذي تم توقيعه في شباط /فبراير الماضي.
كما تندرج موضوعات الطاقة والتغير المناخي والاقتصاد العالمي والتنمية على أجندة العمل زعماء الدول المشاركة.
ويحضر هذه القمة من جانب الإتحاد الأوروبي كل من رئيسه دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر
وسيناقش زعماء السبع الكبار بالاشتراك مع رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي هذه المواضيع مع قادة عرب وأفارقة سيحضرون جلسة مخصصة لهذا الغرض على هامش القمة.
ويؤكد مصدر دبلوماسي أوروبي أن زعماء كل من العراق، تونس، إثيوبيا، النيجر، ليبيريا والسنغال، سيشاركون في هذا النقاش، الذي سيتمحور بشكل خاص تطورات الأوضاع في بلدانهم والقضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب.
ويؤكد المصدر أن هذه الجلسة ستكون فرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات مع الدول الأكثر تأثراً بظاهرة الإرهاب، حيث "تمثل الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام وما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية شكلاً جديداً وخطيراً من الخطر على أمن المنطقة"، وفق كلامه.
وأضاف أن المشاركين سيناقشون أيضاً موضوع المقاتلين الأجانب، الذي بات يشكل بدوره تهديداً حقيقياً على الأمن والاستقرار العالميين.
أما الموضوع الأبرز على جدول أعمال القمة، حسب المصدر، فسيكون العلاقات مع روسيا وتطورات الأزمة الأوكرانية، خاصة في ظل عدم تطبيق إتفاق مينسك، والتصاعد الأخير للعنف في شرقي أوكرانيا.
وأكد المصدر أن زعماء الدول السبع الكبرى سيناقشون مستقبل ومصير العقوبات الدولية المفروضة على موسكو، مع ربط الأمر مباشرة بمدى التقدم على طريق تطبيق إتفاق مينسك.
واستبعد المصدر أي عودة لروسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى قبل أن تتم تسوية الأزمة الأوكرانية على أساس اتفاق مينسك، الذي تم توقيعه في شباط /فبراير الماضي.
كما تندرج موضوعات الطاقة والتغير المناخي والاقتصاد العالمي والتنمية على أجندة العمل زعماء الدول المشاركة.
ويحضر هذه القمة من جانب الإتحاد الأوروبي كل من رئيسه دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر


الصفحات
سياسة









