تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


قضايا الارهاب والوضع العربي على أجندة قمة السبعة الكبار




بروكسل - تفرض الأوضاع في كل من سورية والعراق وليبيا وقضايا مثل الإرهاب والملف النووي الإيراني نفسها بقوة على أجندة عمل زعماء الدول السبع الكبرى، الذي سيعقدون قمتهم القادمة يومي 7-8 الشهر الحالي في ألمانيا.


وتضم مجموعة السبع كل من كندا ، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد استبعاد روسيا، مما كانت تسمى مجموعة الثماني، على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وسيناقش زعماء السبع الكبار بالاشتراك مع رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي هذه المواضيع مع قادة عرب وأفارقة سيحضرون جلسة مخصصة لهذا الغرض على هامش القمة.

ويؤكد مصدر دبلوماسي أوروبي أن زعماء كل من العراق، تونس، إثيوبيا، النيجر، ليبيريا والسنغال، سيشاركون في هذا النقاش، الذي سيتمحور بشكل خاص تطورات الأوضاع في بلدانهم والقضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب.

ويؤكد المصدر أن هذه الجلسة ستكون فرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات مع الدول الأكثر تأثراً بظاهرة الإرهاب، حيث "تمثل الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام وما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية شكلاً جديداً وخطيراً من الخطر على أمن المنطقة"، وفق كلامه.

وأضاف أن المشاركين سيناقشون أيضاً موضوع المقاتلين الأجانب، الذي بات يشكل بدوره تهديداً حقيقياً على الأمن والاستقرار العالميين.

أما الموضوع الأبرز على جدول أعمال القمة، حسب المصدر، فسيكون العلاقات مع روسيا وتطورات الأزمة الأوكرانية، خاصة في ظل عدم تطبيق إتفاق مينسك، والتصاعد الأخير للعنف في شرقي أوكرانيا.

وأكد المصدر أن زعماء الدول السبع الكبرى سيناقشون مستقبل ومصير العقوبات الدولية المفروضة على موسكو، مع ربط الأمر مباشرة بمدى التقدم على طريق تطبيق إتفاق مينسك.

واستبعد المصدر أي عودة لروسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى قبل أن تتم تسوية الأزمة الأوكرانية على أساس اتفاق مينسك، الذي تم توقيعه في شباط /فبراير الماضي.

كما تندرج موضوعات الطاقة والتغير المناخي والاقتصاد العالمي والتنمية على أجندة العمل زعماء الدول المشاركة.

ويحضر هذه القمة من جانب الإتحاد الأوروبي كل من رئيسه دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر

آكي
الجمعة 5 يونيو 2015