تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


قمة أوروبية لبحث ملفات الهجرة وسوريا والعقوبات على روسيا




يعقد اليوم رؤساء الدول والحكومات الأوروبية قمة في بروكسل ستتناول ملفات ساخنة من بينها ملف المهاجرين ودعم الجهود التركية لوقف مد المهاجرين نحو أوروبا، والأوضاع في سوريا وكذلك مناقشة العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بعد سيطرة انفصاليين على منطقة في شرق أوكرانيا أسقطت فوقها طائرة ماليزية.


 

يعقد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي قمة الخميس في بروكسل تهيمن عليها ملفات ساخنة مثل الوضع في سوريا وأزمة اللاجئين والعقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا بسبب دورها في أوكرانيا، في ختام سنة هيمن عليها قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد.

وحذر مسؤول أوروبي كبير قبل القمة من "أننا نسير في حقل ألغام، ثمة نقاط نقاش كثيرة على جدول الأعمال يمكن أن تسير في اتجاه خلافي"، من أصل جدول أعمال يشمل أيضا تحريك الدفاع الأوروبي.

 

أما بالنسبة لتوافد المهاجرين بأعداد كثيفة إلى السواحل الإيطالية، فسيطالب القادة بمواصلة الجهود الأوروبية من أجل التوصل إلى اتفاقات مماثلة مع الدول الأفريقية.

ومثلما سبق وحصل في اجتماعات سابقة، ستغيب تيريزا ماي عن عشاء العمل مع نظرائها تاركة القادة الـ27 الآخرين يبحثون طريقة تعامل الاتحاد في المفاوضات حول خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.
 ومن المتوقع أن يتوصل القادة الـ28 إلى توافق على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو منذ 2014 إثر إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية "إم إتش 17" فوق المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا، ما أسفر عن سقوط 298 قتيلا، وهو ما طالبت به المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء. ويقوم الاتحاد الأوروبي الذي يدين ضم روسيا القرم والانتهاكات الروسية لوحدة وسلامة أراضي أوكرانيا، بتمديد هذه العقوبات بانتظام منذ سنتين.

وإن كانت بعض الدول مثل إيطاليا تبدي تحفظات على مواصلة فرض هذه العقوبات إلى ما بعد كانون الثاني/يناير، إلا أن مسؤولا ألمانيا توقع الأربعاء "أن يتم توافق" بين الدول الـ28.

وستكون روسيا ماثلة على طاولة المباحثات أيضا حين يناقش القادة الـ28 اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، وقد أبرمته جميع البلدان باستثناء هولندا، إذ رفضه الهولنديون في استفتاء.

ويطالب رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي بـ"ضمانات" من أجل الأخذ بنتائج التصويت بدون عرقلة إقرار الاتحاد الأوروبي للمعاهدة. وأوضح دبلوماسي أوروبي أن المطلوب هو أن "يكون من الممكن القول بأن هذا الاتفاق لا يمهد لانضمام أوكرانيا" إلى الاتحاد. وحذر دبلوماسي آخر بأنه "في حال عدم إبرام الاتفاق، فسيكون هذا انتصارا لروسيا".

في المقابل، قال دبلوماسي أوروبي إن "لا إجماع بشأن عقوبات مرتبطة بسوريا، لا سيما مع استحالة تبين نوايا الإدارة الأمريكية المقبلة" حيال موسكو، ومع دعوة الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى تقارب في العلاقات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حليف النظام السوري.

غير أن مسودة خلاصات للقمة ندد بشدة بالهجوم الذي شنه "النظام السوري وحلفاؤه لا سيما روسيا على حلب"، منتقدة "استهداف المدنيين والمستشفيات بصورة متعمدة".

ويشير النص المؤقت إلى أن الاتحاد الأوروبي "يدرس كل الخيارات المتاحة"، من غير أن يذكر إمكانية فرض عقوبات على روسيا.

لكنه يضيف أن "الأمور يمكن أن تتطور" على ضوء الوضع الميداني في حلب حيث يستعد آلاف المقاتلين والمدنيين للخروج

الخميس بعد اتفاق برعاية روسية وتركية، وبعدما اقتربت قوات النظام من السيطرة على المدينة بكاملها.


ا ف ب
الجمعة 16 ديسمبر 2016