وقال لويس في حوار لصحيفة "الاتحاد الإماراتية" نشرته اليوم الأربعاء "زيارتي لأبوظبي فرصة تعرفت أكثر على ثقافة دولة الإمارات ، وألتقي بنخبة من أهلها ، وخوض تجربة جديدة في حياتي مع مدينة جديدة ، سمعت عنها الكثير ، حيث سبق أن زرت إمارة دبي بدولة الإمارات أيضا ، والدوحة عاصمة قطر.. وأستطيع أن أقول إنني وجدت مدينة عصرية متطورة ، تملك خليطا نادرا من الأصالة والمعاصرة ، مثل الإنسان الذي يعيش عليها".
وأضاف لويس الذي لقب أيضا باسم "أسطورة القرن" :"عظمة الرياضة تكمن في أنها تزيل الفوارق الطبقية بين فئات المجتمع ، وتسمح للفقير أن يحقق أحلام السعادة والمال والشهرة ، حتى ولو على حساب الأغنياء ، في مناخ من العدالة المفقودة خارج ميادين الرياضة ، فالرياضة أنشودة رائعة ، كل من يستمع لها ينسى نفسه ، ويعيش كلماتها وصورها ، وتمنح كل من يمارسها الأمل والإلهام لتحقيق النجاح ، وتعزز قيم الولاء والانتماء للوطن ، وتحافظ على الاجيال من الانحراف".
وعن الدور الذي لعبته أسرته في بناء مسيرته ، قال لويس "ورثت حب الرياضة عن والدي ووالدتي ، فوالدي كان مدربا في الجامعة ، ووالدتي كانت عداءة ومدرسة ، وكل منهما كان يعشق الرياضة ، وكنت محظوظا بهما وخصوصا والدي لأنه كان متخصصا في إعداد الأبطال ، ولذلك كان له تأثير هائل على حياتي ، وكذلك والدتي التي ما زالت على قيد الحياة ، وعمرها 87 عاما."
وعن تجربته السياسية والانطباع الذي خلفه فشله في الترشح لمنصب برلماني في مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي الأمريكية ، قال لويس"تقدمت للترشح عن ولاية نيوجيرسي في وقت كنت غير سعيد فيه بطريقة وأسلوب الحياة للمواطنين في هذه الولاية ، وكان هدفي هو مساعدتهم لحياة أفضل ، ورفع مستوى جودة المعيشة بالنسبة لهم ، ولم أفكر يوما في أي شيء آخر غير ذلك، لأنني أظن أن نجاحاتي في الرياضة حققت لي كل ما كنت أتمناه وأكثر من شهرة ومال ، لكنني صدمت بموقف البعض من المسؤولين الذين وقفوا ضدي كي يمنعوني من القيام بهذه المهمة ، وحينها اندهشت ، وعرفت أن ساحات الرياضة أشرف كثيرا من ميادين السياسة ، عندما اختلقوا لي سببا ليس منطقيا يمنعني من خدمة مجتمعي."
وعن أسرار عزيمته الاستثنائية في ميادين السباق خلال مسيرته الاحترافية والتي قادته إلى لقب "عداء القرن" جامعا عشر ميداليات أوليمبية وعشرة ألقاب عالمية وأكثر من 65 انتصارا في الوثب ، قال لويس "لا يوجد سر ، إنها الرغبة والإرادة في صناعة المجد ، وتحدي الزمن ، الرغبة في النصر ، ونشوة النجاح ، وساعدني في ذلك أنني كان لدي أفضل مدربين في القرن ، وكانت لدي الموهبة ، والإعداد الجيد ، والقدرة على التكيف السريع مع الشخصيات المختلفة ، ولكنني وبعد أن فكرت كثيرا في السر الحقيقي في نجاحاتي وجدت أنه يكمن في حبي لما أفعل واستمتاعي به، فإذا مارست الرياضة أبحث عن المتعة فيها، وإذا قرات الشعر، أو عزفت الموسيقى ابحث عن المتعة فيهما".
وعن تحقيقه أربع ميداليات ذهبية في منافسات مختلفة بدورة أولمبية واحدة هي أولمبياد لوس أنجليس 1984 ، قال لويس "قبل أن تنطلق منافسات الدورة كنت أرى أن حصد 4 ميداليات أمر ممكن ، لكن بمجرد أن بدأت المنافسات تأكدت أنني سوف أحصد الميداليات الأربع ، وكانت لدي الثقة في ذلك لأن استعداداتي استمرت ثلاث سنوات قبل لوس أنجلوس وكانت تبشر بذلك ، وأرقامي كانت تؤهلني ، وإذا أردت أن أصف لك مشاعري في هذه الأيام فلن أتمكن لأنني كنت لا أجد وقتا للتفكير ، لأنني قضيت ثمانية أيام كاملة في التدريبات والمنافسات دون راحة ، لن أنسى هذه الأيام ، لكنني عندما أتذكرها الأن أقول إنها كانت حلما جميلا ، لأن كل يوم كان يوما مختلفا عن الذي سبقه".
ولدى سؤاله عن أفضل عداء حتى الآن في القرن الحادي والعشرين ، قال "سؤال صعب لأن العدائين المتميزين بالمئات ، ولكني أظن أن (أوسين) بولت وأستن إيتن هما الأقرب حاليا ، وهذا ليس تقييما نهائيا لأن القرن ما زال في بداياته ، ولدينا أكثر من 80 عاما حتى ينتهي."
وعن نصيحته للإمارات بشأن صناعة بطل أولمبي في سباقات السرعة ، قال لويس "قبل كل شيء لا بد أن تمارس الأجيال الجديدة الرياضة في المدارس ، وأن تنظم لهم المسابقات في المراحل السنية المبكرة ، وأن يكون ذلك وفق برامج معتمدة تستهدف اختيار النخبة ، وتحويلهم من هواة لمحترفين اعتبارا من سن ال14 عاما ، لأنهم بعد ذلك يجب أن يكونوا تحت إشراف مدربين متخصصين ، وبرامج إعداد أقوى من المعدلات العالمية لأن سباقات السرعة في تطور مستمر، ومن تعده الآن للمستقبل يجب أن يكون أسرع من المعدلات العالمية الحالية ، لأننا يجب أن نتوقع أن الأرقام الحالية سوف تتحطم في المستقبل".
وعن أزمة المنشطات في الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، قال "أظن أن صفحة الفضائح قد أغلقت في الاتحاد الدولي لألعاب القوى مع تولي البريطاني سيبستيان كو رئاسته اعتبارا من العام الماضي ، وهو يبذل جهدا كبيرا في تطهير كل شيء داخل الاتحاد، والتخلص من أثار الأزمات المتلاحقة التي خلفها الاتحاد السابق".
وأضاف لويس الذي لقب أيضا باسم "أسطورة القرن" :"عظمة الرياضة تكمن في أنها تزيل الفوارق الطبقية بين فئات المجتمع ، وتسمح للفقير أن يحقق أحلام السعادة والمال والشهرة ، حتى ولو على حساب الأغنياء ، في مناخ من العدالة المفقودة خارج ميادين الرياضة ، فالرياضة أنشودة رائعة ، كل من يستمع لها ينسى نفسه ، ويعيش كلماتها وصورها ، وتمنح كل من يمارسها الأمل والإلهام لتحقيق النجاح ، وتعزز قيم الولاء والانتماء للوطن ، وتحافظ على الاجيال من الانحراف".
وعن الدور الذي لعبته أسرته في بناء مسيرته ، قال لويس "ورثت حب الرياضة عن والدي ووالدتي ، فوالدي كان مدربا في الجامعة ، ووالدتي كانت عداءة ومدرسة ، وكل منهما كان يعشق الرياضة ، وكنت محظوظا بهما وخصوصا والدي لأنه كان متخصصا في إعداد الأبطال ، ولذلك كان له تأثير هائل على حياتي ، وكذلك والدتي التي ما زالت على قيد الحياة ، وعمرها 87 عاما."
وعن تجربته السياسية والانطباع الذي خلفه فشله في الترشح لمنصب برلماني في مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي الأمريكية ، قال لويس"تقدمت للترشح عن ولاية نيوجيرسي في وقت كنت غير سعيد فيه بطريقة وأسلوب الحياة للمواطنين في هذه الولاية ، وكان هدفي هو مساعدتهم لحياة أفضل ، ورفع مستوى جودة المعيشة بالنسبة لهم ، ولم أفكر يوما في أي شيء آخر غير ذلك، لأنني أظن أن نجاحاتي في الرياضة حققت لي كل ما كنت أتمناه وأكثر من شهرة ومال ، لكنني صدمت بموقف البعض من المسؤولين الذين وقفوا ضدي كي يمنعوني من القيام بهذه المهمة ، وحينها اندهشت ، وعرفت أن ساحات الرياضة أشرف كثيرا من ميادين السياسة ، عندما اختلقوا لي سببا ليس منطقيا يمنعني من خدمة مجتمعي."
وعن أسرار عزيمته الاستثنائية في ميادين السباق خلال مسيرته الاحترافية والتي قادته إلى لقب "عداء القرن" جامعا عشر ميداليات أوليمبية وعشرة ألقاب عالمية وأكثر من 65 انتصارا في الوثب ، قال لويس "لا يوجد سر ، إنها الرغبة والإرادة في صناعة المجد ، وتحدي الزمن ، الرغبة في النصر ، ونشوة النجاح ، وساعدني في ذلك أنني كان لدي أفضل مدربين في القرن ، وكانت لدي الموهبة ، والإعداد الجيد ، والقدرة على التكيف السريع مع الشخصيات المختلفة ، ولكنني وبعد أن فكرت كثيرا في السر الحقيقي في نجاحاتي وجدت أنه يكمن في حبي لما أفعل واستمتاعي به، فإذا مارست الرياضة أبحث عن المتعة فيها، وإذا قرات الشعر، أو عزفت الموسيقى ابحث عن المتعة فيهما".
وعن تحقيقه أربع ميداليات ذهبية في منافسات مختلفة بدورة أولمبية واحدة هي أولمبياد لوس أنجليس 1984 ، قال لويس "قبل أن تنطلق منافسات الدورة كنت أرى أن حصد 4 ميداليات أمر ممكن ، لكن بمجرد أن بدأت المنافسات تأكدت أنني سوف أحصد الميداليات الأربع ، وكانت لدي الثقة في ذلك لأن استعداداتي استمرت ثلاث سنوات قبل لوس أنجلوس وكانت تبشر بذلك ، وأرقامي كانت تؤهلني ، وإذا أردت أن أصف لك مشاعري في هذه الأيام فلن أتمكن لأنني كنت لا أجد وقتا للتفكير ، لأنني قضيت ثمانية أيام كاملة في التدريبات والمنافسات دون راحة ، لن أنسى هذه الأيام ، لكنني عندما أتذكرها الأن أقول إنها كانت حلما جميلا ، لأن كل يوم كان يوما مختلفا عن الذي سبقه".
ولدى سؤاله عن أفضل عداء حتى الآن في القرن الحادي والعشرين ، قال "سؤال صعب لأن العدائين المتميزين بالمئات ، ولكني أظن أن (أوسين) بولت وأستن إيتن هما الأقرب حاليا ، وهذا ليس تقييما نهائيا لأن القرن ما زال في بداياته ، ولدينا أكثر من 80 عاما حتى ينتهي."
وعن نصيحته للإمارات بشأن صناعة بطل أولمبي في سباقات السرعة ، قال لويس "قبل كل شيء لا بد أن تمارس الأجيال الجديدة الرياضة في المدارس ، وأن تنظم لهم المسابقات في المراحل السنية المبكرة ، وأن يكون ذلك وفق برامج معتمدة تستهدف اختيار النخبة ، وتحويلهم من هواة لمحترفين اعتبارا من سن ال14 عاما ، لأنهم بعد ذلك يجب أن يكونوا تحت إشراف مدربين متخصصين ، وبرامج إعداد أقوى من المعدلات العالمية لأن سباقات السرعة في تطور مستمر، ومن تعده الآن للمستقبل يجب أن يكون أسرع من المعدلات العالمية الحالية ، لأننا يجب أن نتوقع أن الأرقام الحالية سوف تتحطم في المستقبل".
وعن أزمة المنشطات في الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، قال "أظن أن صفحة الفضائح قد أغلقت في الاتحاد الدولي لألعاب القوى مع تولي البريطاني سيبستيان كو رئاسته اعتبارا من العام الماضي ، وهو يبذل جهدا كبيرا في تطهير كل شيء داخل الاتحاد، والتخلص من أثار الأزمات المتلاحقة التي خلفها الاتحاد السابق".


الصفحات
سياسة









