تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


كالاس ممثلة السياسة الخارجية الاوربية:تصريحات ترامب مدعاة للقلق






روما- في مقابلة مع موقع (آكسيوس) الإعلامي الأمريكي، قالت الممثلة السامية للسياسة الخارجية والسياسة الامنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنها شعرت “بعدم الارتياح” لسماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين كبار في إدارته يرددون في الأسابيع الأخيرة “السرديات الروسية” حول الحرب في أوكرانيا.


الممثلة السامية للسياسة الخارجية والسياسة الامنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس- اكي
الممثلة السامية للسياسة الخارجية والسياسة الامنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس- اكي
  وأشار الموقع الإعلامي إلى أن رئيسة الوزراء الإستونية السابقة تواجه مهمة تبدو مستحيلة تتمثل في إدارة علاقة الاتحاد الأوروبي بواشنطن في عهد ترامب، وقد تلقت “إشارة مشؤومة” بعد وقت قصير من وصولها إلى واشنطن يوم الثلاثاء الماضي، عندما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماعا معها كان مقررا في صباح اليوم التالي.
وزعمت وزارة الخارجية الأمريكية أن ذلك يرجع إلى “تضارب في المواعيد”، لكن دبلوماسيين أوروبيين يعتقدون أن الإلغاء كان قرارا سياسيا من جانب إدارة ترامب.
وردا على سؤال بهذا الصدد، قالت كالاس: “عليكم أن تسألوه لماذا ألغى الاجتماع”، إلا أنها أكدت أنها عقدت “اجتماعا جيدا” مع روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل أسبوعين، وتتوقع أن تلتقي به في إطار مجموعة الدول السبع الشهر المقبل.
ونقل (آكسيوس) عن كالاس الشعور “بالقلق” من أن الإدارة الجديدة تنأى بنفسها عن أوروبا وتتحالف وتتحالف مع من وصفتهم بـ “أصدقاء جدد”، في إشارة إلى موسكو وبكين.
ووفق الموقع الإعلامي الأمريكي، فإن كالاس، التي لها تاريخ من “الخطاب المتشدد” تجاه روسيا، اعتبرت أن التصريحات التي صدرت عن إدارة الرئيس ترامب ضد الاوروبيين “كانت قوية للغاية”، في حين تلك عن روسيا كانت “ودية للغاية”، ما يوحي بأن “تغيرا” حدث في السياسة الخارجية الامريكية في ولاية ترامب الثانية.
ورأت منسقة الدبلوماسية الاوروبية أن “تعامل إدارة ترامب مع روسيا يمنح الرئيس فلاديمير بوتين ما يريده: الشرعية الدولية”.

وكالات- اكي
الجمعة 28 فبراير 2025