وقال كاميرون في بيان صدر عن مكتبه بلندن "استمع هنا في الاردن لقصص مروعة عما حدث داخل سوريا لذلك فأن من اول الاشياء التي اريد ان اتحدث بها الى باراك هو كيف يجب علينا ان نبذل المزيد من الجهود لمحاولة حل هذه الازمة".
وجاءت تصريحات كاميرون في رسالة تهنئة بعث الى الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الاميركية التي جرت الثلاثاء.
وفور وصوله مخيم الزعتري في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاربعاء توجه كاميرون الى مكتب تابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالمخيم قبل ان يقوم بجولة مشيا على الاقدام على طريق ترابي بين الخيام.
وتبادل كاميرن اطراف الحديث مع عدد من اللاجئين السوريين الذين تأويهم خيام وكرافانات بينما كان عدد من الاطفال يلعبون كرة القدم بحماس شديد.
ولم يكن باديا للعيان ان الاطفال يعلمون من هو الضيف الزائر اذ ان احدهم سأل "هل هو الملك؟".
وزار كاميرون احدى المدارس التي تديرها الامم المتحدة في المخيم، حيث غنت مجموعة من الأطفال لكاميرون باللغة العربية.
ووفقا لبيان صادر عن السفارة البريطانية في عمان، فقد بحث كاميرون مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "الوضع في سوريا، حيث بدا الطرفان متفقان على اهمية وقف العنف والحاجة الماسة لاتفاق على انتقال سياسي يحقق السلام في سوريا".
واكد العاهل الاردني بحسب البيان "ضرورة الحفاظ على وحدة اراضي سورية ووحدة شعبها وإلا فان الصراع سيجلب للمنطقة بأسرها عواقب وخيمة".
من جهته، اعلن كاميرون عن "تبرع جديد لدعم جهود المنظمات الانسانية مقداره 14 مليون جنيه استرليني (نحو 22,4 مليون دولار)".
وبذلك ترتفع قيمة المساعدات التي قدمتها بريطانيا حتى الآن الى 53,5 مليون جنيه (85,6 مليون دولار)، بحسب البيان.
واوضح البيان ان هذه المساعدات "هي لأجل اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا بما فيها الاردن، للمساعدة في تأمين الملجأ والطعام والدواء والتعليم".
واكد كاميرون ان "بريطانيا هي في طليعة الجهود الدولية المبذولة لمساعدة السوريين، سواء داخل سوريا او في المنطقة" داعيا "الجهات المانحة الاخرى الى تقديم المزيد من الدعم الذي يوجد حاجة ماسة له".
وقال حيان جبر (26 عاما) من درعا، وهو استاذ رياضيات في المدرسة التي زارها كاميرون لوكالة فرانس برس "حقيقة لا نأبه لأي زيارة من المسؤولين ايا كانوا فزياراتهم لا تغير شيء".واضاف "كثير من المسؤولين زارونا مرارا واضطلعوا على الوضع هنا لكن لم نحصل على شيء".
واشار الى انه "لا يتوفر بالمدرسة لا اقلام ولا دفاتر ولا حتى كتب، بعض الطلاب حصلوا على بعض الكتب لكن كثير منهم لم يحصلوا على شيء كطلاب المرحلة الابتدائية".
اما ام محمد (29 عاما) وهي معلمة متطوعة، فضلت عدم ذكر اسمها كاملا، فقالت لفرانس برس "يعدونا بتوفير ما نحتاج للمدرسة وما نحتاج للمخيم وجميعها وعود بالهواء كوعدهم لنا بإسقاط الرئيس بشار الاسد".
واضافت ان "نسبة التسجيل في المدرسة تتراجع عما كانت عليه في السابق واصبحت المدرسة مجرد منظر وغرفة استقبال للزوار في مخيم الزعتري".
واكدت ام محمد ان "زيارات المسؤولين لا تعني لنا شيئا لان لا شيء يتغير يأتي مسؤول ويذهب والحال من سيىء الى اسوء".
وقال كاميرون في مقابلة مع قناة العربية الثلاثاء انه موافق على تأمين خروج آمن للرئيس السوري بشار الاسد من اجل تسهيل المرحلة الانتقالية في سوريا.
ويستضيف الاردن الذي يشترك وسوريا بحدود يزيد طولها عن 370 كلم، اكثر من 215 الف سوري منذ بدء الاحداث في جارته الشمالية في اذار/مارس 2011، منهم اربعون الف لاجىء في مخيم الزعتري (85 كلم شمال عمان).
وجاءت تصريحات كاميرون في رسالة تهنئة بعث الى الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الاميركية التي جرت الثلاثاء.
وفور وصوله مخيم الزعتري في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاربعاء توجه كاميرون الى مكتب تابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالمخيم قبل ان يقوم بجولة مشيا على الاقدام على طريق ترابي بين الخيام.
وتبادل كاميرن اطراف الحديث مع عدد من اللاجئين السوريين الذين تأويهم خيام وكرافانات بينما كان عدد من الاطفال يلعبون كرة القدم بحماس شديد.
ولم يكن باديا للعيان ان الاطفال يعلمون من هو الضيف الزائر اذ ان احدهم سأل "هل هو الملك؟".
وزار كاميرون احدى المدارس التي تديرها الامم المتحدة في المخيم، حيث غنت مجموعة من الأطفال لكاميرون باللغة العربية.
ووفقا لبيان صادر عن السفارة البريطانية في عمان، فقد بحث كاميرون مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "الوضع في سوريا، حيث بدا الطرفان متفقان على اهمية وقف العنف والحاجة الماسة لاتفاق على انتقال سياسي يحقق السلام في سوريا".
واكد العاهل الاردني بحسب البيان "ضرورة الحفاظ على وحدة اراضي سورية ووحدة شعبها وإلا فان الصراع سيجلب للمنطقة بأسرها عواقب وخيمة".
من جهته، اعلن كاميرون عن "تبرع جديد لدعم جهود المنظمات الانسانية مقداره 14 مليون جنيه استرليني (نحو 22,4 مليون دولار)".
وبذلك ترتفع قيمة المساعدات التي قدمتها بريطانيا حتى الآن الى 53,5 مليون جنيه (85,6 مليون دولار)، بحسب البيان.
واوضح البيان ان هذه المساعدات "هي لأجل اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا بما فيها الاردن، للمساعدة في تأمين الملجأ والطعام والدواء والتعليم".
واكد كاميرون ان "بريطانيا هي في طليعة الجهود الدولية المبذولة لمساعدة السوريين، سواء داخل سوريا او في المنطقة" داعيا "الجهات المانحة الاخرى الى تقديم المزيد من الدعم الذي يوجد حاجة ماسة له".
وقال حيان جبر (26 عاما) من درعا، وهو استاذ رياضيات في المدرسة التي زارها كاميرون لوكالة فرانس برس "حقيقة لا نأبه لأي زيارة من المسؤولين ايا كانوا فزياراتهم لا تغير شيء".واضاف "كثير من المسؤولين زارونا مرارا واضطلعوا على الوضع هنا لكن لم نحصل على شيء".
واشار الى انه "لا يتوفر بالمدرسة لا اقلام ولا دفاتر ولا حتى كتب، بعض الطلاب حصلوا على بعض الكتب لكن كثير منهم لم يحصلوا على شيء كطلاب المرحلة الابتدائية".
اما ام محمد (29 عاما) وهي معلمة متطوعة، فضلت عدم ذكر اسمها كاملا، فقالت لفرانس برس "يعدونا بتوفير ما نحتاج للمدرسة وما نحتاج للمخيم وجميعها وعود بالهواء كوعدهم لنا بإسقاط الرئيس بشار الاسد".
واضافت ان "نسبة التسجيل في المدرسة تتراجع عما كانت عليه في السابق واصبحت المدرسة مجرد منظر وغرفة استقبال للزوار في مخيم الزعتري".
واكدت ام محمد ان "زيارات المسؤولين لا تعني لنا شيئا لان لا شيء يتغير يأتي مسؤول ويذهب والحال من سيىء الى اسوء".
وقال كاميرون في مقابلة مع قناة العربية الثلاثاء انه موافق على تأمين خروج آمن للرئيس السوري بشار الاسد من اجل تسهيل المرحلة الانتقالية في سوريا.
ويستضيف الاردن الذي يشترك وسوريا بحدود يزيد طولها عن 370 كلم، اكثر من 215 الف سوري منذ بدء الاحداث في جارته الشمالية في اذار/مارس 2011، منهم اربعون الف لاجىء في مخيم الزعتري (85 كلم شمال عمان).


الصفحات
سياسة








