كلابر: فضيحة "ووترجيت" تتضاءل أمام قضايا ترامب



وتضمنت فضيحة ووترجيت مجموعة من الأنشطة السرية وغير القانونية، في وقتها، قام بها أعضاء في إدارة نيكسون، والتي أدت في نهاية المطاف إلى استقالته في عام 1974.


وأكد جيمس كلابر، المدير المتقاعد للمخابرات الوطنية في إدارة أوباما والذي أعرب عن مخاوفه في الماضي، وجهات نظره حول ترامب خلال خطاب ألقاه في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا باستراليا.

وقال كلابر إن ترامب شن "هجوما" على الولايات المتحدة ومؤسساتها، واصفا فصل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) جيمس كومى بـ"الفظيع وغير المبرر"، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية الحساسة مع روسيا "يمثل مشكلة كبيرة".

وتابع كلابر "ان ووترجيت تتضاءل، في رأيي، بالمقارنة بما نواجهه الآن".

وأضاف أن ترامب طلب منه مباشرة دحض الملف سيئ السمعة بشأن علاقاته الروسية المزعومة لكنه قال "لا أستطيع ولن أفعل". وقال كلابر "هل هناك دخان بدون نار؟ لا أعرف الجواب".

وتابع المسؤول الأمريكي السابق كلابر إن التعامل مع روسيا يعكس إما الجهل أو عدم الاحترام، وكلاهما مشكلة كبيرة.

وقال كلابر "بالتأكيد، إن الأمور وصلت الى ذروتها بفصل جيم كومى ... وبصرف النظر عن الطريقة الفظيعة التي لا يمكن تبريرها، فانها تجسد الاستهانة الكاملة باستقلالية مكتب التحقيقات الاتحادي".

ومن المقرر ان يمثل كومى في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي غدا الخميس في إطار تحقيق حول ما اذا كانت حملة ترامب قد تواطأت مع مسؤولين روس، وان كان هناك تدخل في الانتخابات الامريكية.

وطلب ترامب من كومى النظر في إسقاط التحقيق مع مايكل فلين، مستشار ترامب السابق للأمن القومي، والذي أصبحت اتصالاته مع روسيا محط تركيز. إلا أن ترامب نفى هذه المزاعم.

د ب ا
الاربعاء 7 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan