يذكر أن اللغة الألمانية بها ثلاث أدوات لتعريف الاسم المفرد والذي تقسمه اللغة الألمانية إلى مذكر ومحايد ومؤنث، ولا تخضع التصنيفات، في أغلب الحالات، لقاعدة معينة بل يتعين حفظ كل اسم بأداة معرفته، وهي من الصعوبات الشائعة التي تواجه دارس الألمانية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد (يوجوف) الألماني لقياس الرأي أن 62% من الألمان يستخدمون أداة المفرد المذكر مع كلمة (فيروس)، فيما يفضل 34% استخدام أداة المحايد معها بينما تراوحت إجابات النسبة الباقية بين عدم الرد أو استخدام أداة المفرد المؤنث.
يذكر أن قاموس (دودن) اللغوي المتخصص في اللغة الألمانية يقول إن كلمة (فيروس) اسم محايد ولكن استخدامها شائع على أنها اسم مذكر في خارج نطاق اللغة المتخصصة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع وجود اختلاف أيضا حول كلمة (رهن)، إذ يصنفها 68% من الألمان على أنها اسم محايد (كما هي في قاموس دودن)، لكن 28% من الألمان يصنفونها على أنها اسم مذكر، وأوضحت النتائج أيضا أن 65% من الألمان يستخدمون مع كلمة (توست) أداة الاسم المذكر (كما هي في قاموس دودن)، فيما يفضل 31% من الألمان استخدام أداة الاسم المحايد معها أما الباقون فتراوحت إجاباتهم بين عدم الرد أو استخدام أداة المفرد المؤنث (2%).
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد (يوجوف) الألماني لقياس الرأي أن 62% من الألمان يستخدمون أداة المفرد المذكر مع كلمة (فيروس)، فيما يفضل 34% استخدام أداة المحايد معها بينما تراوحت إجابات النسبة الباقية بين عدم الرد أو استخدام أداة المفرد المؤنث.
يذكر أن قاموس (دودن) اللغوي المتخصص في اللغة الألمانية يقول إن كلمة (فيروس) اسم محايد ولكن استخدامها شائع على أنها اسم مذكر في خارج نطاق اللغة المتخصصة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع وجود اختلاف أيضا حول كلمة (رهن)، إذ يصنفها 68% من الألمان على أنها اسم محايد (كما هي في قاموس دودن)، لكن 28% من الألمان يصنفونها على أنها اسم مذكر، وأوضحت النتائج أيضا أن 65% من الألمان يستخدمون مع كلمة (توست) أداة الاسم المذكر (كما هي في قاموس دودن)، فيما يفضل 31% من الألمان استخدام أداة الاسم المحايد معها أما الباقون فتراوحت إجاباتهم بين عدم الرد أو استخدام أداة المفرد المؤنث (2%).


الصفحات
سياسة









