تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


كلينتون تدعو الى ضمان حماية الاقليات والنساء في سوريا ما بعد الاسد




بيروت - اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء على ضرورة حماية حقوق الاقليات والمجموعات العرقية والنساء في سوريا ما بعد الاسد، وذلك في ختام لقاء في جنيف مع معارضين سوريين. فيما صعدت القوات السورية الثلاثاء حملة القمع التي تشنها ضد المنشقين حيث قتلت ما لا يقل عن 31 شخصا في الوقت الذي يستعد فيه رموز المعارضة لإجراء مباحثات جديدة مع مسئولين أجانب للدعوة إلى تدخلهم لوقف حمام الدم.


كلينتون تدعو الى ضمان حماية الاقليات والنساء في سوريا ما بعد الاسد
وجاءت تصريحات كلينتون اثناء لقائها باعضاء من المجلس الوطني السوري الذي تشكل في تشرين الاول/اكتوبر. وقالت كلينتون للاعضاء السبعة في المجلس الوطني السوري الذين التقت بهم وبينهم رئيسه برهان غليون "انا مهتمة جدا بالعمل الذي تقومون به حول طريقة القيام بالعملية الانتقالية الديموقراطية".

واضافت ان "عملية انتقالية ديموقراطية تتضمن اكثر من الاطاحة بنظام (الرئيس السوري بشار الاسد). انها تعني وضع سوريا على طريق حكم القانون وحماية الحقوق العالمية لكل المواطنين ايا كانت طائفتهم او عرقهم او جنسهم". واضافت "سنناقش العمل الذي يقوم به المجلس لضمان ان تكون خطتهم التواصل مع جميع الاقليات، ومواجهة نهج النظام القائم على مبدأ فرق تسد الذي يثير الجماعات الاتنية والدينية ضد بعضها البعض".

وتابعت ان "المعارضة السورية كما هي ممثلة هنا تقر بان الاقليات في سوريا لديها تساؤلات ومخاوف مشروعة حول مستقبلها".
واكدت ان المعارضة تفهم "انه يجب طمأنة (تلك الاقليات) بان سوريا ستكون افضل في ظل نظام من التسامح والحرية الذي يوفر الفرصة والاحترام والكرامة على اساس التوافق وليس على اساس نزوات دكتاتور".

وجاء كلام كلينتون هذا خلال لقائها للمرة الاولى ممثلين عن المجلس الوطني السوري الذي انشىء في تشرين الاول/اكتوبر ويضم غالبية تيارات المعارضة في سوريا.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر اعلن المجلس الوطني السوري عن برنامج سياسي يهدف الى الاطاحة بالاسد واجراء انتخابات برلمانية بعد عام من المرحلة الانتقالية.
وقال المجلس في ذلك الوقت ان هدفه هو "بناء دولة ديموقراطية متعددة ومدنية .. وتفكيك النظام القائم".

وقالت لجان التنسيق المحلية التي تقوم بتوثيق الاحتجاجات وحصيلة الضحايا في سورية عبر شبكة الإنترنت إن 31 شخصا قتلوا معظمهم في محافظة حمص المضطربة وسط البلاد.

ووفق نشطاء في بيروت، قتل أكثر من 78 شخصا في حمص منذ أمس الاثنين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن قوات الأمن أحبطت اليوم الثلاثاء محاولة تسلل قامت مها "جماعة إرهابية مسلحة" عبر الحدود التركية إلى داخل الأراضي السورية بالقرب من محافظة ادلب.

وقالت سانا إن "قوات حرس الحدود اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة مكونة من نحو 35 مسلحا ومنعتها من الدخول للأراضي السورية وأصابت عددا من عناصرها بينما لاذ البقية بالفرار باتجاه الأراضي التركية". وتلقي سورية على عاتق عصابات مسلحة يمولها الغرب وبعض الدول العربية المسئولية عن اشعال العنف في البلاد.
ومن ناحية اخرى ، كشف المعارض السوري المقيم في لندن بسام جعارة عن أن سبعة من رموز المعارضة سيجرون مباحثات في وقت لاحق اليوم الثلاثاء مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في سويسرا.

وقال جعارة في تصريحات لقناة العربية إن مسئولي المعارضة السورية سيلتقون كلينتون لتجديد دعوتهم للتدخل الأجنبي في سورية لإنهاء حمام الدم الذي يؤدي إلى مقتل العشرات كل يوم.
ومن بين المشاركين في الاجتماع برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الذي يضم 140 من رموز المعارضة.

ويأتي الاجتماع مع غليون وهو الثاني مع رموز المعارضة السورية في إطار الضغط الدولي المتزايد على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وكانت جامعة الدول العربية قد فرضت مؤخرا عقوبات على دمشق جراء عدم تنفيذ خطة لإرسال مراقبين إلى سورية حيث تقول الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة الآف شخص قتلوا خلال حملة القمع ضد المحتجين المتواصلة منذ آذار/مارس الماضي.

وأعلنت سورية أمس الاثنين موافقتها المشروطة على خطة السلام التي تتبناها جامعة الدول العربية لوقف حمام الدم.
وطلبت دمشق من جامعة الدول العربية في خطاب أمس الاثنين وقف كافة القرارات التي اتخذت ضدها بما في ذلك تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية الشهر الماضي بمجرد توقيعها على بروتوكول الخطة العربية. وقال دبلوماسي عربي مقيم بيروت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الثلاثاء إن الجامعة العربية لم تقبل بالشروط التي وضعتها دمشق.

لكنه أكد على أن الجامعة ما تزال تترك الباب مفتوحا أمام التفاوض مع النظام السوري لمحاولة إيجاد حل للأزمة في اللحظة الأخيرة والوصول إلى عامل مشترك.

د ب ا
الثلاثاء 6 ديسمبر 2011