كوريا : إطلاق الصواريخ الجديدة لايستهدف توجيه رسالة لجهة معينة





سول – قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم السبت إن زعيم البلاد كيم جونج أون أشرف على اختبار إطلاق سلاح جديد.

وأضافت الوكالة أن هذا الاختبار الذي جرى أمس الجمعة ساعد في تعزيز الثقة بنوع جديد من السلاح، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وذكرت الوكالة أن الاختبار "أثبت بوضوح أن الأسس المادية والتكنولوجية لصناعة الدفاع الوطني يجري تحسينها على مستوى عال".


 وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم السبت أن إطلاق صاروخ تجريبي لأسلحة جديدة، لم يستهدف توجيه الرسالة إلى جهة معينة، غير أن الزعيم كيم جونج أون أوضح أن الإطلاق التجريبي جاء ضمن محاولة الدولة لاستعراض قدراتها العسكرية.
وقالت الوكالة حول إطلاق كوريا الشمالية مقذوفين مجهولي الهوية يوم أمس " أشرف الزعيم كيم جونج-أون مرة أخرى على عملية الإطلاق التجريبي للأسلحة الجديدة بتاريخ 16 من أغسطس، استكمالا لسلسلة طويلة من الإنجازات التاريخية لتعزيز القدرة الدفاعية" بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية/ يونهاب/.
وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية"إن(الإطلاق الأخير)هو نتيجة تطوير أحدث الأسلحة في الآونة الاخيرة، تعتبر انتصارا شبيه بالمعجزة ولا مثيل له، وهو حدث يشكل نقطة تحول درامي في تاريخ الصناعة الدفاعية الذاتية."
غير أن الوكالة الكورية الشمالية لم تذكر أي تسمية خاصة للأسلحة يمكن من خلالها تقدير نوعها، حيث أشارت لها فقط إلى"أسلحة جديدة" على غرار ما حدث لدى إطلاق مقذوفات مجهولة الهوية في العاشر من الشهر الجاري.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله "إن امتلاك قدرة عسكرية لا يقدر أحد التعدي عليها وتعزيزها بصورة مستمرة، هو هدف حزبنا لبناء قوة دفاعية."
وأضاف "إن تصورنا الجوهري لبناء الدفاع الوطني وعزمنا الثابت، يتمثل في امتلاك قوة ضخمة تمنع أي أحد من اللعب ضدنا بالأسلحة، وأن نجهز أنفسنا بأسلحة قادرة على القضاء على قوة العدو في حال تعرضنا لأي عدوان عسكري."
وأشارت الوكالة إلى إن الزعيم كيم عبر عن ارتياحه الكبير من الإطلاق التجريبي للأسلحة الجديدة، مشيدا بعمل المهندسين المسؤولين عن تطوير الأسلحة، وقال إنهم تمكنوا من تطوير أسلحة رئيسة في فترة قصيرة مع تسجيل نسب عالية من دقة التصويب، الأمر الذي يدل على تطور واضح لتقنيات صناعة الدفاع للبلاد.
وكانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية قد ذكرت أمس الجمعة"أن بيونج يانج قامت بإطلاق مقذوفين مجهولي الهوية قصيري المدى من بلدة "تونج-تشون" شرقي كوريا الشمالية في غضون الساعة الثامنة صباحا باتجاه بحر الشرق لشبه الجزيرة الكورية."
بيد أن السلطات العسكرية بسول لم تؤكد على ما إذا كان المقذوفين المذكورين من نوع صاروخ بالستي، في حين أنها قدرت بأنه من المرجح أن كوريا الشمالية قامت بإطلاق تجريبي للنسخة الكورية الشمالية من صاروخ " ايتيكيمس".
ووفقا لهيئة الأركان، قطع المقذوفان مسافة 230 كيلومترا على ارتفاع 30 كيلومترا بسرعة قصوى للطيران 1ر6ماخ وهي سمات تتوافق مع الصاروخين اللذين تم إطلاقهما يوم 10 من الشهر الجاري من منطقة "هامهونغ" في إقليم "هامكيونغ" بكوريا الشمالية وقطعا مسافة 400 كيلومتر بارتفاع 48 كيلومترا بسرعة تزيد على 1ر6 ماخ.
تجدر الإشارة إلى أن عداد ماخ أو الماخميتر، هو جهاز قياس طيران، يبين معدل السرعة الحقيقية إلى سرعة الصوت.
واختبرت كوريا الشمالية خمسة صواريخ منذ أواخر تموز/يوليو. وتقول بيونج يانج إن الاختبارات تأتي ردا على مناورات عسكرية مشتركة تجرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وتحاول بيونج يانج وواشنطن حاليا استئناف المحادثات المتوقفة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية والعقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها.
والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في حزيران/يونيو بالمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين واتفقا على استئناف المحادثات.
وجاء الاجتماع بعد فشل قمة ثانية بين القائدين في هانوي في شباط/فبراير، في التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وتخفيف العقوبات.
ويستهدف حزب العمال الكوري الحاكم امتلاك "قدرات عسكرية لا تقهر" ومواصلة تعزيزها.
ويشير التحليل الأولي لاختبار الإطلاق يوم الجمعة إلى أنه تم استخدام صواريخ باليستية، وفقًا لمتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية - التي أجرت العديد من تجارب الأسلحة النووية - إطلاق صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.
وكانت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية قد أوضحت أمس الجمعة أنه تم رصد مقذوفين أطلقتهما كوريا الشمالية بالقرب من بلدة "تونج تشون" بإقليم كانج وون في اتجاه بحر الشرق، طبقا لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
وأضافت الوكالة أن المقذوفين حلقا على ارتفاع 30 كلم ولمسافة 230 كلم تقريبا.
واختبرت كوريا الشمالية خمسة صواريخ منذ أواخر تموز/يوليو. وتقول بيونج يانج إن الاختبارات تأتي ردا على مناورات عسكرية مشتركة تجرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وتحاول بيونج يانج وواشنطن حاليا استئناف المحادثات المتوقفة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية والعقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها.
والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في حزيران/يونيو بالمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين واتفقا على استئناف المحادثات.
وجاء الاجتماع بعد فشل قمة ثانية بين القائدين في هانوي في شباط/فبراير، في التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وخفض العقوبات.

د ب ا
السبت 17 غشت 2019