وتقف صندي أثناء عروضها، في المحيط، خلال دورة مد وجزر كاملة، تستمر لفترة تتراوح بين 12 و13 ساعة. وترتفع الماء من قدميها حتى ذقنها، وتهبط إلى قدميها مرة أخرى.
وتتسلح صندي - التي قدمت أول عرض لها في "بيس هاربور" بولاية مين الامريكية في 15 آب/أغسطس 2013 - بتبرعات بسيطة تتلقاها من أصدقائها وأفراد عائلتها، الاضافة إلى زيها لجميع العروض والذي لا يتم غسله، ويشمل سترة حمراء.
وقدمت صندي منذ ذلك الحين، عروضا في القارات الخمس، في دول مثل البرازيل وهولندا والولايات المتحدة والمكسيك وبنجلاديش ومؤخرا في كينيا.
وقد اختارت صندي من أجل عرضها في كينيا، مكانا يقع على بعد 63 كيلومترا جنوب مومباسا. وفي التاسع من تشرين ثان/نوفمبر، وقفت في المحيط الهندي من الساعة 0810 صباحا، وحتى الساعة 0816 مساء، في عرض تم نقله في بث حي على الصفحة الخاصة بمشروعها على موقع "انستجرام".
وعادة ما يقوم فنانون محليون وسكان آخرون بالانضمام لعروض صندي التي تتحول في وقت لاحق إلى مقاطع فيديو يتم عرضها في مدن ومؤسسات مختلفة حول العالم. وقد تم عرض الفيديو الخاص بأداء صندي بكينيا غى عرضه الأول ، في متحف "فورت جيسوس" الشهير في مومباسا.
وتقر صندي بأنه من الممكن أن يكون الوقوف في الماء لمثل هذه الفترة طويلة، غير مريح. وتكتب على موقع المشروع الخاص بها على الإنترنت: "يكون الماء متعاونا معي، وتعتبر المخاطر حقيقية".
وتعتقد صندي أن الفنانين لهم دور مهم في مساعدة الناس على فهم آثار تغير المناخ.
وتقول: "هناك شيء أقوم به كفنانة، وهو أنني أتيح مساحة للآخرين لكي يقوموا بإجراء محادثة. لذلك، فأنا أخلق تلك الصورة التي تجعل الناس يتساءلون /ماذا تفعل (هذه الفنانة)؟/، و/لماذا تفعل ذلك؟/، وفي أثناء تلك المحادثة، يتحدث الناس وينمو الوعي".
وتستخدم الدول المختلفة استراتيجيات متعددة، في إطار محاولتها وقف انبعاثات الغازات الدفيئة لديها، والوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاق باريس للمناخ. ولكن يقول العلماء من جانبهم، إن منسوب المياه في البحار سيستمر في الارتفاع لفترة طويلة بعد أن تفي الدول بالتزاماتها تجاه اتفاق باريس، وبعد استقرار ارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب تقرير صادر عن جامعة ولاية أوريجون في تشرين ثان/نوفمبر من عام 2019، فإن منسوب مياه البحار سوف يستمر في الارتفاع، لأن ثاني أكسيد الكربون المنبعث بالفعل سيظل في الجو لآلاف السنين.
ويقول التقرير "إن المحيطات والأنهار الجليدية والصفائح الجليدية، تعتبر المساهم الرئيسي في ارتفاع مستوى مياه البحر؛ حيث يستجيب كل منها لتغير المناخ على نطاقات زمنية تتراوح بين عقود وآلاف السنين... كما أن ارتفاع منسوب مياه البحر يشكل تهديدا كبيرا بالنسبة للنظم البيئية الساحلية وسبل عيش مئات الملايين من الناس حول العالم، الذين يعيشون ويعملون على طول السواحل."
وفي دولة كينيا الساحلية، يتم بالفعل الاحساس بالآثار المترتبة على ارتفاع منسوب مياه البحار. وفي وقت سابق من العام الجاري، انتهت المتاحف الوطنية في كينيا من بناء جدار بحري لحماية متحف "فورت جيسوس" المدرج على قائمة اليونسكو، والذي بدأت جدرانه تتآكل في المحيط.
ومن المقرر أن تكون نيوزيلندا هي الوجهة التالية لمشروع صندي، في شباط/فبراير وآذار/مارس من عام 2020، ومن المقرر يتم الانتهاء من المشروع في وقت لاحق من العام نفسه، بتقديم عرض أخير في مدينة نيويورك.
وسيضم العرض النهائي المقرر في أيلول/سبتمبر 2020، مئات الأشخاص من نيويورك ومن أنحاء العالم، حيث سيقفوا جميعا في الماء في نفس اليوم.
وتتسلح صندي - التي قدمت أول عرض لها في "بيس هاربور" بولاية مين الامريكية في 15 آب/أغسطس 2013 - بتبرعات بسيطة تتلقاها من أصدقائها وأفراد عائلتها، الاضافة إلى زيها لجميع العروض والذي لا يتم غسله، ويشمل سترة حمراء.
وقدمت صندي منذ ذلك الحين، عروضا في القارات الخمس، في دول مثل البرازيل وهولندا والولايات المتحدة والمكسيك وبنجلاديش ومؤخرا في كينيا.
وقد اختارت صندي من أجل عرضها في كينيا، مكانا يقع على بعد 63 كيلومترا جنوب مومباسا. وفي التاسع من تشرين ثان/نوفمبر، وقفت في المحيط الهندي من الساعة 0810 صباحا، وحتى الساعة 0816 مساء، في عرض تم نقله في بث حي على الصفحة الخاصة بمشروعها على موقع "انستجرام".
وعادة ما يقوم فنانون محليون وسكان آخرون بالانضمام لعروض صندي التي تتحول في وقت لاحق إلى مقاطع فيديو يتم عرضها في مدن ومؤسسات مختلفة حول العالم. وقد تم عرض الفيديو الخاص بأداء صندي بكينيا غى عرضه الأول ، في متحف "فورت جيسوس" الشهير في مومباسا.
وتقر صندي بأنه من الممكن أن يكون الوقوف في الماء لمثل هذه الفترة طويلة، غير مريح. وتكتب على موقع المشروع الخاص بها على الإنترنت: "يكون الماء متعاونا معي، وتعتبر المخاطر حقيقية".
وتعتقد صندي أن الفنانين لهم دور مهم في مساعدة الناس على فهم آثار تغير المناخ.
وتقول: "هناك شيء أقوم به كفنانة، وهو أنني أتيح مساحة للآخرين لكي يقوموا بإجراء محادثة. لذلك، فأنا أخلق تلك الصورة التي تجعل الناس يتساءلون /ماذا تفعل (هذه الفنانة)؟/، و/لماذا تفعل ذلك؟/، وفي أثناء تلك المحادثة، يتحدث الناس وينمو الوعي".
وتستخدم الدول المختلفة استراتيجيات متعددة، في إطار محاولتها وقف انبعاثات الغازات الدفيئة لديها، والوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاق باريس للمناخ. ولكن يقول العلماء من جانبهم، إن منسوب المياه في البحار سيستمر في الارتفاع لفترة طويلة بعد أن تفي الدول بالتزاماتها تجاه اتفاق باريس، وبعد استقرار ارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب تقرير صادر عن جامعة ولاية أوريجون في تشرين ثان/نوفمبر من عام 2019، فإن منسوب مياه البحار سوف يستمر في الارتفاع، لأن ثاني أكسيد الكربون المنبعث بالفعل سيظل في الجو لآلاف السنين.
ويقول التقرير "إن المحيطات والأنهار الجليدية والصفائح الجليدية، تعتبر المساهم الرئيسي في ارتفاع مستوى مياه البحر؛ حيث يستجيب كل منها لتغير المناخ على نطاقات زمنية تتراوح بين عقود وآلاف السنين... كما أن ارتفاع منسوب مياه البحر يشكل تهديدا كبيرا بالنسبة للنظم البيئية الساحلية وسبل عيش مئات الملايين من الناس حول العالم، الذين يعيشون ويعملون على طول السواحل."
وفي دولة كينيا الساحلية، يتم بالفعل الاحساس بالآثار المترتبة على ارتفاع منسوب مياه البحار. وفي وقت سابق من العام الجاري، انتهت المتاحف الوطنية في كينيا من بناء جدار بحري لحماية متحف "فورت جيسوس" المدرج على قائمة اليونسكو، والذي بدأت جدرانه تتآكل في المحيط.
ومن المقرر أن تكون نيوزيلندا هي الوجهة التالية لمشروع صندي، في شباط/فبراير وآذار/مارس من عام 2020، ومن المقرر يتم الانتهاء من المشروع في وقت لاحق من العام نفسه، بتقديم عرض أخير في مدينة نيويورك.
وسيضم العرض النهائي المقرر في أيلول/سبتمبر 2020، مئات الأشخاص من نيويورك ومن أنحاء العالم، حيث سيقفوا جميعا في الماء في نفس اليوم.


الصفحات
سياسة









