وراجت على شبكة الإنترنت منذ صباح الاثنين، أنباء عن إعفاء تركي الدخيل، مدير قناة العربية من منصبه على خلفية عرض الفيلم الذي أثار جدلاً واسعاً، وتعيين سلمان الدوسري رئيس تحرير الشرق الأوسط بدلاً منه، وهي الأخبار التي تناقلتها مواقع إخبارية عديدة، إلا أن "الخليج أونلاين" لم يقف على مصدر موثوق يؤكدها.
وبالرغم من ذلك، تبقى فكرة إقالة تركي الدخيل من منصبه كمدير للقناة أحد ثلاثة سيناريوات لامتصاص غضب الناس على الأقل من بث الفيلم، الذي كان للدخيل النصيب الأكبر من الهجوم الذي نالته القناة بعد عرضه.
وبثت العربية الفيلم بعد يوم واحد من قرار المملكة العربية السعودية وقف الدعم المالي المقدرة قيمته بـ4 مليارات دولار خصصت لتسليح الجيش اللبناني وقوات الأمن، بسبب هيمنة حزب الله على القرار في لبنان واختطافه للإرادة السياسية في هذا البلد؛ الأمر الذي رآه المغردون وبينهم صحفيون بارزون ومشاهير يتناقض بشكل واضح مع السياسة التحريرية للقناة التي عرفت بتناغمها مع المواقف الرسمية السعودية.
ورأى المغردون أن الفيلم "يلمّع ويروّج" لزعيم مليشيات حزب الله التي تشارك قواته في الحرب على الشعب السوري إلى جانب نظام الأسد وروسيا والمليشيات الإيرانية والعراقية الطائفية، ولا يخلو أي خطاب له أو بيان من بيانات حزبه تقريباً من التهجم على السعودية وقيادتها.
اعتبر المغردون أن الفيلم وتوقيت عرضه دعاية مجانية مقدمة من القناة إلى "حزب الله"، لا سيما في ظل الأزمة والتوتر القائم بين السعودية ولبنان على خلفية المواقف الداعمة لإيران والمتأثرة من "حزب الله".
-------------
الخليج اونلاين


الصفحات
سياسة









