تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


لأول مرة منذ خمسين عاما باكستان ترشح فيلما للمنافسة على جوائز الأوسكار





إسلام أباد - رشحت اليوم الجمعة لجنة خاصة يترأسها المخرج شرمين عبيد شينوي الحاصل على جائزتي إيمى والأوسكار أول فيلم باكستاني منذ عام 1962 للمشاركة في الفئة الأولى لمسابقة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية لنيل جوائز الأوسكار الأمريكية.


لأول مرة منذ خمسين عاما باكستان ترشح فيلما للمنافسة على جوائز الأوسكار
 
وقال بيان نشر على صفحة على الفيسبوك معنية بأفلام شرمين عبيد شينوي: "لقد اختارت لجنة اختيار الأكاديمية الباكستانية زيندا بهاج ويعني "الهروب حيا" كأول فيلم باكستاني منذ أكثر من 50 عاما للمنافسة من أجل ترشيحه لجوائز الأوسكار".

وصوتت لجنة من سبعة أعضاء من الخبراء في اقتراع سري مانحة دعما كبيرا للفيلم الكوميدي المثير الناطق باللغة الأردية والبنجابية والذي يدور حول ثلاثة شبان يريدون السفر للخارج من خلال متاجرين بالبشر.

وقد أنتج مظهر الزيدي هذا الفيلم الذي يعني /الهروب حيا/ وقام ببطولته الممثل الهندي نصرالدين شاه.

وكانت اللجنة قد وجهت الدعوة لصناع سينما باكستانيين لتقديم أفلام للنظر في إمكانية ترشيحها للمشاركة في فئة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية للحصول على جوائز الأوسكار في الدورة السادسة والثمانين لهذا المهرجان السنوي التي ستقام العام المقبل.

وأرسلت باكستان منذ أن تم إنشاء مسابقة فئة اللغة الأجنبية في مهرجان جوائز الأوسكار في عام 1956 فيلمين فقط للمنافسة وهما: "ياجو هوا سافيرا" و"غونغات" وقد تنافسا لنيل الجائزة في مسابقة الأفلام الأجنبية في عامي 1959 و 1963 على الترتيب.

وتمر صناعة السينما الباكستانية بعملية انتعاش بطيئة بعد مرروها بعملية انحدار هائل خلال العقدين الماضيين.

وتم خلال الشهر الماضي افتتاح دار سينما في إسلام آباد بعد أن أغلقت أخر دار سينما في العاصمة بسبب عدم وجود عمل منذ أكثر من عشرة أعوام.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق على عملية ترشيح الفيلم من مسؤولين باكستانيين.

وقد حصل فيلم شينوي "سيفينج فيس" (أو حفظ ماء الوجه) على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير في عام 2012.

د ب أ
الجمعة 13 سبتمبر 2013