تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


لاريجاني يحط في دمشق وقطر تطلب من المعارضة السورية تعيين سفير في الدوحة




الدوحة - اعلنت قطر احدى الدول الاساسية الداعمة للمعارضة السورية انها طلبت من الائتلاف الوطني للمعارضة تعيين سفير في الدوحة، على ما اعلن مسؤول قطري رفيع لوكالة الانباء الرسمية.


لاريجاني يحط في دمشق وقطر تطلب من المعارضة السورية تعيين سفير في الدوحة
ونقلت وكالة الانباء القطرية عن المسؤول قوله ان "الطلب القطري يستهدف تعزيز أهداف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على طريق تحقيق آمال الشعب السوري الشقيق فى الحرية والكرامة".
 
وكانت فرنسا الدولة الغربية الاولى التي تعترف بالائتلاف اعلنت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر عن تعيين "سفير" له في باريس وذلك بعد لقاء رئيسه احمد معاذ الخطيب الذي اختار منذر ماخوس وهو استاذ جامعي معارض لهذا المنصب وكانت دول مجلس التعاون الخليجي الست اول من اعترف بالائتلاف غداة انشائه بعد 20 شهرا على بدء الازمة.
 
لكن الاتحاد الاوروبي بدا اكثر حذرا واعلن الاثنين اعترافه بالائتلاف "ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري". واعترفت به بريطانيا الثلاثاء "ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري ودعته الى تعيين ممثل في لندن.
 
ووقعت اغلبية مجموعات المعارضة السورية في الدوحة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقات ينشئ ائتلافا يرمي الى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

من جهة ثانية استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الجمعة في دمشق رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.
 
وقال التلفزيون في شريط اخباري عاجل "الرئيس بشار الاسد يستقبل الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني" الذي بدأ من دمشق اليوم جولة اقليمية للبحث في سبل تسوية النزاع في سوريا المستمر من 20 شهرا ومن المقرر ان يزور لاريجاني لبنان وتركيا بعد سوريا، بحسب ما افادت اليوم وكالة مهر الايرانية.

وكان لاريجاني الذي تعد بلاده من ابرز حلفاء نظام الرئيس الاسد، قال لدى وصوله الى مطار دمشق ان "هناك من يريد المغامرة في المنطقة من خلال التسبب بالمشاكل لسوريا"، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي.
 
وتتهم طهران ودمشق دولا اقليمية ابرزها تركيا وقطر والسعودية، بدعم المعارضة السورية التي تطالب باسقاط الرئيس الاسد، وتقديم السلاح للمقاتلين المعارضين الذين يتواجهون والقوات النظامية على الارض.
 
وكان لاريجاني قال قبل مغادرته طهران ان "بعض المجموعات (المعارضة) تقوم باسم الاصلاح بشن عمليات متهورة وتسعى لبلبلة الوضع السياسي في سوريا لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك"، بحسب ما نقلت عنه مهر.
 
وتابع "اننا ندعم الديموقراطية والاصلاح في سوريا لكننا نعارض اي عمل متهور" وفي مطار دمشق، قال لاريجاني ان سوريا "هي احدى الدول التي تلعب دورا مهما في دعم المقاومة"، مشيرا الى ان ايران "تؤكد دائما على الدور الطليعي لسوريا في دعمها المقاومة".

ا ف ب
الجمعة 23 نوفمبر 2012