تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


لافروف أبدى تحفظه في لوزان وكيري اكتفى بكلمتين





لوزان - أبدى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف رد فعل متحفظا بعد انتهاء جولة المباحثات التي عقدت اليوم السبت في لوزان بشأن سورية بمشاركة الدول ذات العلاقة بالصراع هناك.


 
وذكرت وكالات أنباء روسية أن لافروف قال اليوم السبت في سويسرا: "أيدنا مسألة بدء العملية السياسية في أقرب وقت ممكن".

وقال لافروف إن المشاركين في المفاوضات اتفقوا على استمرار الاتصال فيما بينهم، مضيفا القول: "كانت هناك بعض الأفكار التي تمت مناقشتها اليوم، طرحتها دول لها تأثير فعلي على الموقف (في سورية)"، لكنه لم يدل بتفاصيل.

وقالت وسائل إعلامية في العاصمة الروسية موسكو إنه لم يكن في حسبان المشاركين في اللقاء وضع وثيقة ختامية له ولا عقد مؤتمر صحفي في ختامه.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عقد مع نظيره الأمريكي جون كيري، اليوم السبت، لقاء ثنائيا على هامش اجتماع لوزان حول سورية، حسبما ذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن مصدر لم تسمه.

وشارك في مباحثات لوزان إلى جانب لافروف وكيري وزارء خارجية إيران ومصر والعراق وقطر والسعودية وتركيا.

ولم تصدر أية تصريحات للصحفيين حول مضمون اللقاء الذي استمر لما يقرب من 40 دقيقة، والذي يعد أول محادثات ثنائية منذ 3 تشرين أول/أكتوبر الجاري عندما علقت الولايات المتحدة المحادثات الثنائية مع موسكو بشأن سورية، متهمة الكرملين بعدم القيام بدوره لوضع حد لإراقة الدماء.

وأعقب اجتماع وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا بوقت قصير مفاوضات متعددة الأطراف شملت وزراء خارجية تركيا والسعودية وقطر الذين تساند دولهم المتمردين المدعومين من الولايات المتحدة في سورية، وكذلك وزير خارجية إيران، التي تدعم النظام السوري.

وحضر على طاولة المفاوضات بفندق بو ريفاج بالاس في لوزان كذلك وزراء خارجية كل من العراق ومصر والأردن، الذين تمتلك دولهم أيضا حصصا في حرب سورية الممتدة منذ خمس سنوات.

ومن المقرر أن يتحدث كيري غدا الأحد حول المحادثات التي جرت في سويسرا ونتائجها مع وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وفيما يتعلق بالمفاوضات الخاصة بتأمين نوع من الهدنة تتضمن توصيل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في مدينة حلب المحاصرة بشمال غربي سورية، لم يعلق كيري إلا بالقول: "نحن نعمل بجد للغاية".

كانت حدة التوتر في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة قد تصاعدت في وقت سابق من الشهر الجاري عندما قالت واشنطن إنها قطعت محادثاتها الثنائية مع موسكو بشأن سورية، متهمة الكرملين بعدم القيام بدوره لوقف إراقة الدماء.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إن محور الاجتماع هو وقف إطلاق النار في مدينة حلب بشمال غربى سورية وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في المدينة.

د ب ا
الاحد 16 أكتوبر 2016